
إشراقة إعلامية مكتب إعلام والي البحر الأحمر
بقلم : زاهر علي يوسف
شهدت ولاية البحر الأحمر في الآونة الأخيرة طفرة إعلامية لافتة، أعادت ترتيب المشهد الاتصالي الرسمي، وجعلت من الخبر الموثق والسريع عنوانا لمرحلة جديدة من الشفافية والتواصل الفعال مع المواطنين، هذه النقلة النوعية يقودها باقتدار الأستاذ مرتضى كرار، الذي استطاع أن يحول مكتب الإعلام إلى خلية عمل نابضة على مدار الساعة.
لقد أصبح نقل أخبار الولاية يتم بصورة مهنية ومنظمة، تعكس حجم الجهود المبذولة في مختلف القطاعات، وتواكب تحركات وبرامج السيد الوالي الفريق مصطفى محمد نور، سواء في الميدان أو عبر اللقاءات الرسمية والاجتماعات التنسيقية ، ولم يعد المواطن في حاجة للبحث عن المعلومة، إذ باتت تصله أولا بأول عبر المنصات الرسمية وصفحات الولاية على الوسائط المختلفة.
هذه الطفرة نتيجة رؤية واضحة تؤمن بأهمية الإعلام كشريك أصيل في التنمية، ووسيلة لمد جسور الثقة بين الحكومة والمجتمع ، فقد نجح المكتب في توثيق أنشطة الوالي بالصوت والصورة، وإبراز جهود حكومة الولاية في الخدمات والأمن والاستقرار والتنمية، مما عزز من حضور الولاية إعلاميا على المستوى القومي.
ويحسب للأستاذ مرتضى كرار وفريقه أنهم عملوا بروح الفريق الواحد، واضعين نصب أعينهم المهنية والدقة وسرعة الاستجابة وهو جهد يستحق الإشادة والتقدير ،فالعمل الإعلامي مسؤولية وطنية تتطلب المتابعة المستمرة والتحقق والقدرة على إيصال الرسالة بوضوح وموضوعية.
ما تحقق في إعلام ولاية البحر الأحمر يمثل نموذجا يحتذى به في الأداء المؤسسي، ويؤكد أن الإرادة حين تتوفر، يمكن للإعلام الرسمي أن يكون قريبا من المواطنين، معبرا عن تطلعاتهم، وموثقا لمسيرة العمل التنفيذي بكل شفافية.
التحية للأستاذ مرتضى كرار، ولكل الجنود المجهولين من خلف الكواليس، الذين جعلوا من إعلام الولاية منصة حيوية تنبض بالحركة والإنجاز.