
المصريون شعب وحكومة .. ما قدموه للسودان في معركة الكرامة ..؟
بقلم : علي يوسف تبيدي
تتجدد مساهماتنا الكتابية مثلما تستمر العمليات التي تقوم بها الجارة الشقيقة مصر لبلدنا السودان ، مع كل صباح ومنذ اندلاع الحرب. اللعينة في. بلدنا ، وحتي قبل الحرب ، ظلت الجارة العزيزة تقدم الدعم تلو الدعم للشعب السوداني ، تدخلات إنسانية ، ومحاولات لتضميد الجراح السياسية.
ان بيان الخطوط الحمراء الذي اصدرته القاهرة عقب زيارة فخامة الرئيس البرهان لها ، في لحظات الاضطراب الكبرى ، مثل حدا فاضلا وجديدا للموقف المصري ، انه أشبه بالشفرة الحادة التي تحاول مساواة الشوائب ، وازالة البروز التالفة الضارة ، كان ييانا للتاريخ في عز أزمة سياسية كادت تتناطح فيها المواقف العربية ، ويبرد فيها الاهتمام عن السودان.
مع المبادرات وإختراق الفضاء السياسي ولم الفرقاء ، ايضا يتسيد الساحة الانسانية دعم مصري يبدأ عند مواقع النزاع والتدخل يشمل المناطق الأمنة أيضا ، قافلة تلو الأخرى ، وطائرة شحن تهبط مطارات واخري تعود لتمتلئ مرة اخري. بالمساعدات الانسانية والطبية والايوائية .. هذا المد الاغاثي ظل يطفئ الحاجة ، ويعالج بؤر المرص والجوع .. تلك التي خلفتها اجتياحات المليشيا المتمردة لبيوت ومنازل المواطنيين.
ان المؤسسات المصرية وعلي راسها مؤسسة الرئاسة بقيادة الرئيس الفريق عبد الفتاح السيسي .. ووزارات الحكم المختلفة ذات مجالات التعاون مع رصيفاتها في الخرطوم .. ظلت تتقدم من اجل ايجاد الحلول وتقديم المبادرات ، ولم تألوا سفارة الشقيقة مصر في السودان بمكاتبها ووحداتها المختلفة في فتح ابوابها للسودانيين ، مثلما فتحت دولتها ابوابها لهم ، هذا المد الاسطوري ، انما يعبر عن حالة كبري من التلاقي ، حالة سيخلدها التاريخ ، عن الدور المصري الكبير في عون وسند اشقائهم السودانيين.