مقالات

الخرطوم وجوبا ..علاقات نحو آفاق أرحب

دوائر

عمر أحمد الحاج

زيارة خاطفة ومهمة اضطلع بها القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان إلى دولة جنوب السودان الشقيقة والحبيبة إلى قلب الشعب السودانى. حظى البرهان باستقبال رسمى كبير من قبل الفريق اول سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان فى مطار جوبا الدولى بحضور الوزراء وكبار المسؤولين بالدولة خاصة وانها ثانى دولة بعد مصر يزورها البرهان بعد بدء جولاته الخارجية منذ اندلاع الحرب بين الجيش السودانى ومليشيا متمردى الدعم السريع فى ١٥ أبريل ٢٠٢٣م .أجرى البرهان وسلفاكير مباحثات مشتركة ومهمة حول مختلف الملفات و القضايا ذات الاهتمام المشترك الإقليمية والدولية وتطورات الاوضاع فى السودان وتبادلا وجهات النظر حولها بكل شفافية ووضوح .الفريق اول سلفاكير فارس مغوار لايشق له غبار ومشهود له بالحنكة السياسية والعسكرية والحكمة فى إدارة ملفات السلام واهتمامه الشخصى والاعتبارى الخاص بملف السلام فى السودان .وقد بذل جهودا حثيثة ومقدرة فى هذا الشأن حتى توج ذلك بتوقيع اتفاقية سلام جوبا فى ٣ أكتوبر ٢٠٢٠م .فامن السودان بات جزءا من أمن جنوب السودان بل ان اى مهددات أمنية فى البلدين الشقيقين فهى مهددات للامن القومى المشترك فى كل من الخرطوم وجوبا ..من هذا المنظور الاستراتيجي ظلت الزيارات بين القيادتين متبادلة بصورة منتظمة ..وظل التشاور والمشاورات حول هموم البلدين الشقيقين بين القيادتين مستمرة حتى يومنا هذا .وسلفاكير ظل دايمآ مهموما بامن السودان واستقراره وسلامة ترابه الوطنى ، لذا يظل سلفاكير القائد وسلفاكير الرئيس هو الأنسب للتوسط بشان حل الازمة السودانية لما يتمتع به من مهارات فى فنون التفاوض ومحبة لسلفاكير من قبل الشعب السودانى وقبول على الصعيد الاقليمى والدولى وفى المحيط الافريقى بصفة خاصة ، زيارة البرهان لجوبا فى ظل الظروف الراهنة التى يمر بها السودان ستسهم بقدر كبير فى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وتطويرها إلى آفاق أرحب فى المستقبل القريب وستؤتى أكلها وثمارها لاحقا .

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى