
القضاء ينتصر لـ “يتيم سنجة”: الإعدام شنقاً لمدان باختطاف واغتصاب طفل بقرية قشيش.
القضاء ينتصر لـ “يتيم سنجة”: الإعدام شنقاً لمدان باختطاف واغتصاب طفل بقرية قشيش.
محكمة سنجة العامة تُصدر حكماً بالقصاص وتؤكد: لا تهاون مع منتهكي براءة الأطفال.
سنجة : جسور
في جلسة عمتها أجواء من الترقب والعدالة، أسدلت محكمة سنجة العامة، برئاسة مولانا عبد اللطيف آدم محمد علي، الستار على واحدة من أكثر القضايا التي هزت الرأي العام المحلي، بإصدار حكم بالإعدام شنقاً حتى الموت تعزيراً بحق المتهم (أ. ع. ي. م).
تفاصيل الجريمة النكراء
تعود وقائع البلاغ المقيد تحت النمرة (غ أ/ إعدام/ 1/ 2026م) إلى تاريخ 6 يناير 2026، بقرية “قشيش” بريفي سنجة. حيث استغل المدان براءة الطفل (م. أ. س. أ)، البالغ من العمر 8 سنوات، أثناء لعبه مع أقرانه أمام منزله.
وبحسب حيثيات القضية، استدرج المتهم الطفل بحجة إرساله لقضاء غرض من المتجر، إلا أنه اقتاده إلى منزله حيث قام بالاعتداء عليه جنسياً وجسدياً، مما تسبب للطفل في إصابات وتورمات ظاهرة. وفور علم والدة الطفل بالواقعة، سارعت لتقييد بلاغ جنائي لدى وحدة حماية الأسرة والطفل بمدينة سنجة، لتأخذ العدالة مجراها عبر التحريات التي قادت للمحاكمة.
حيثيات الحكم: انتصار لليتيم وتطبيق للردع
استندت المحكمة في قرارها بالإعدام إلى مخالفة المدان للمواد (45/ب) و (86/و) من قانون الطفل لسنة 2010م. وجاء في مسببات تشديد العقوبة ما يلي:
صدمة المجتمع: وصفت المحكمة الجريمة بأنها “دخيلة” على المجتمع السوداني وقيمه السمحة.
خيانة الوقار: شددت المحكمة على أن المتهم رجل طاعن في السن كان يُفترض فيه الوقار والقدوة، لا السلوك المشين.
حماية الضعفاء: نوهت المحكمة إلى أن المجني عليه طفل يتيم كان يستحق الرعاية والكفالة لا الترويع، مستشهدة بالحديث النبوي الشريف حول فضل كافل اليتيم.
الردع القانوني: أكد الحكم أن التشديد يأتي إنفاذاً للمنشور رقم (4/2011) الصادر عن رئيس القضاء، بهدف تحقيق الردع العام وحماية الطفولة من الانتهاكات.
حضور الجلسة
شهدت الجلسة حضوراً لافتاً شمل:
محامي الاتهام وهيئة الدفاع.
ذوي المجني عليه.
مندوبة مجلس رعاية الطفولة بسنجة، الأستاذة نجلاء مصطفى.