مقالات

دولة (السلاح)

 

في فيلم (خالويص) – يحاول الممثل المصري احمد عيد، أن يحسد شخصية (إبراهيم) التي لطالما ارتطمت ببؤس الحياة ومشتقتها ليكون التفكير باتخاذ قرار الهجرة، ولكن من مفارقات القدر أن تجمعه الايام بأحد تجار السلاح للالتحاق لعمل معه ما بين مصر – والسودان، التاجر الذي يدعي (جمعة) يحاول أن يُعرف، إبراهيم بطرق الصحراوية الآمنة لوصول للسودان وأستجلاب (السلاح) بينما الفيلم تجمع موافقة ما بين الترجيديا، والكوميديا.

ذات الفكرة لم تكن بعيدة عن فيلم (الجزيرة) – للفنان أحمد السقا، ومحمود يس، وباسم سمرة، وهند صبري عندما تنكل (للسقا) – أبناء العمومة طمع في المال، والأرض، والسلطة (العمودية) – ليجد نفسه في ليلة وضحاها خارج أسوار القصر الفخيم بمنطقة الجزيرة بمحافظة قنا، لتبدا بعدها رحلة استرداد الإرث ولكن بقوة (السلاح) – الذي يحتاج للاستجلاب لتكون مشورة المطاريد وقطاع الطرق بضرورة التوجه نحو (السودان) – فهي دولة فوضى وحروب أهلية وكذا السلاح موجود وعلى عينك يا تاجر ليستغل (السقا) الإبل لوصول لمبتغاه في رحلة استغرقت أيام ما بين مصر، والسودان عبر الطريق الصحراوي.

فلك أن تتخيل يا مؤمن لكم أصبحنا (دولة السلاح) – وصول لحد الاستدلال، والبحث عن استرداد السلطة والنفوذ عن طريق ما يكتب من سيناريوهات سينمائية يُنفق عليها ملايين الدولارات، مالم نعمل على تغيير صورتنا الذهنية تلك فإننا لن نكون الا دولة لسلاح.

الهضيبي يس

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى