
العودة الي #امدرمان….(1)
بعد عام وخمسة أشهر وصلت الي امدرمان بعد معاناة ورحلة شاقة استمرت لتسعة أيام.
بدات الرحلة من الجزيرة ابا- ربك- بالحافلات من الديوم عبر الطربق الغربي، وفي اليوم الثاني وصلنا الي منطقة المثلث بجبل اولياء.
مررنا بسبعة ارتكازات للدعم السريع قبل الوصول الي جبل اولياء
تبدأ ارتكازات الدعم السريع من شمال منطقة العلقة وصولا الي المثلث..
المليشيا منتشرة بكثافة في المثلث وينتشر عناصرها في السوق ويمارس بعض منهم الاعمال التجارية بما فيها المواصلات التي تتحرك الي “سوق ليبيا”
فور وصولنا بالحافلة الي المثلث تم اقتيادنا رفقة 6 آخرين الي مكتب قيل انه يتبع لاستخبارات المليشيا،
جلسنا مدة خمس دقائق داخل المكتب، طلبو مننا اثبات الشخصيه،
تم تقييد بيانات جميع من كان في المكتب. وهم جميعهم قادمون من النيل الابيض وشمال كردفان.
دخل شخص غاضب وقبل ان يستمع الي الحاضرين طلب من افراد الدعمالسريع المتواجدين في المكتب بترحلينا فورا الي اخر ارتكاز جنوبا (العلقة).
بحجة الشبهة (انتم مستنفرين لكن مافي ليكم دخول)
كان هناك سائق بص (حافلة) يبدو انه اطلق سراحه للتو من المعتقل. تحدث اليه ما يسمي بالقائد بان يسلمنا الي اخر ارتكاز، وهددوه بانه سينال العقاب اذا لم ينفذ الامر.
الغريب في الامر لم يرافقنا اي دعامي فقط سجل الاسماء في ورقة وسلموها للسائق.
تحرك بص العودة الاجبارية من المثلت بعد ساعةمن وصولنا ، كنا 6 بالبص، اثتاء مرورنا علي طول الطريق لاحظنا تنقل جنود الدعم السريع بين القري حيث اوقفو البص عدة مرات و بلغ عددهم حوالي 7 من عناصر الدعم السريع واحد منهم يحمل سلاح والاخرين بزي مدني.
في كل تفيبش يبرز سائق الحافلة الورقة التي بها اسماؤنا ويوضح لهم انهم مسافرين منعو من دخول امدرمان
عناصر المليشيا في الاراكازات لم يبدو اي اهتمام بامرنا غير موافقتهم بالعبور.
كانوا مشغولين بتحصيل الرسوم من السيارات كل حسب وضعها.
وصلنا بسلام الي منطقة الشاتاوي وهناك بعد حكاية اخري عن كيفية ايجاد طريق بديل للوصول.
#نواصل