الأعمدة

كلام بفلوس لازالت الدنيا بخير .. ومن لا يشكر الله لا يشكر الناس  تاج السر محمد حامد

كلام بفلوس

لازالت الدنيا بخير .. ومن لا يشكر الله لا يشكر الناس

تاج السر محمد حامد

شكراً لكل من حضر بمنزلنا العامر بوجودكم الذى أضاف للجلسة حلاوتها ورونقها الرائع كروعة أهلنا الطيبين فى جوء تسوده المحبة والقلوب الصافية النقية ويزداد الشكر والتقدير لتلك الكلمات التى نزلت علينا بردا وسلاما .. سطرتها أقلام المحبين تعالوا نقرأ بعض تلك الحروف النقية لنبتهج جميعا مع تلك الحروف والكلمات :-

 

(*أسامة البلبل)*

تشرفتُ اليوم بتلبية دعوة الإفطار الرمضاني التي أقامها الكاتب الصحفي والإعلامي البارز الأستاذ تاج السر في منزله العامر بمدينة بحرة، وذلك في خامس أيام شهر رمضان المبارك، في أجواءٍ روحانيةٍ دافئة عكست أصالة الضيافة وكرم الأخلاق.

وقد سررتُ بهذا اللقاء المبارك بحضور جمعٍ غفير من أبناء الجالية الكريمة، يتقدمهم سعادة القنصل الدكتور كمال، إلى جانب نخبة من الوجهاء والشخصيات الاجتماعية البارزة، الأمر الذي أضفى على المناسبة قيمةً خاصة ومعنىً عميقًا للألفة والتواصل.

أتقدم بخالص الشكر وعظيم الامتنان للأخ العزيز الأستاذ تاج السر على هذه المبادرة الطيبة التي جسّدت روح رمضان في جمع القلوب وتوثيق أواصر المحبة والتآخي، سائلاً الله أن يبارك له في أهله وماله وعمله، وأن يجعل ما قدّمه في ميزان حسناته، وأن يديم عليه نعمة الكرم وحسن الوفادة.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام والجميع بخير.

أسامة البليل عمر

 

(*عبداللطيف السيدح)*

*ما أجمل هذا الوفاء الذي يليق بأهله**

رغم عدم تواجدي بين نجومها وكواكبها نسبة لالتزامي الصارم بالمشاركة في(سفرتنا) سفرة أحبة الحرم المكي الشريف أبهجتني المائدة الرمضانية الأنيقة، الظريفة ظرافة وسماحة صاحب الدعوة، ابن مدينة بربر العريقة، الزميل الصحفي والكاتب الإعلامي تاج السر محمد حامد، تلك التي جمعت لفيفاً من المحبين الأوفياء حول رجلٍ ما زرع إلا وحصد ودّاً، ولا مدّ يداً إلا عادت إليه القلوب طوعاً ومحبة.

وقد كان على رأس الحضور سعادة القنصل العام الدكتور الوفي كمال علي عثمان، يرافقه عدد من السادة القناصل، إلى جانب وجهاء مدينة جدة، الذين احتضنهم منزله العامر في ضاحية بحرة، في أمسية رمضانية عامرة بالصفاء والتقدير، تجلت فيها معاني الأخوّة السودانية الأصيلة في أبهى صورها، أمسية تحدّثت فيها الوجوه قبل الكلمات، وأفصحت فيها القلوب عن مكنون حبها ومودتها لأستاذٍ مخضرمٍ عرفته الساحات المهنية ثابت الخطى، كريم العشرة، جميل الأثر.

فشكراً لصاحب الدعوة على كرمه النبيل،

وشكراً للحضور على وفائهم الصادق،

ورمضانكم عامر بالمحبة كما كانت تلك الأمسية عامرة بالدفء والسرور.

 

(*عثمان رحمة)*

دعوة ٱفطار الإعلامي الراقي الأنيق تاج السر

كانت كلوحتي اعلاه امتزجت فيها العراقة والرمز الاول في جدة كانت مائدة مكتملة بأيدي حضارية حقيقة وليس ذكاء اصطناعي

تبارك الله ماشاءالله

والأحفاد ابراهيم وتامر بيننا

قطرات ندى فراشات تعطيك ماتريد بأدب جم وإبتسامة.ولفت نظري تنازل التاج عن كلمته الخال وما ادراك ما الخال..

شكرا تاج ..كلام بفلوس

ومن خلال كلمة القنصل تأتي كلمة تاج رافد من روافد القنصلية ونبض الوطن تحتها خطين..

شكرا ،،

 

(*عماد ميرغنى)*

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

أخي الغالي …

جزاك الله عني خير الجزاء على دعوتك الكريمة للإفطار في هذا الشهر الفضيل، وأسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتك، وأن يبارك لك في رزقك وأهلك.

كانت أمسية عامرة بالألفة والمودة، زادها جمالًا اجتماع الإخوة على مائدة واحدة بروح المحبة والصفاء، في أجواء إيمانية طيبة لا تُنسى. أسعدني هذا اللقاء المبارك، وازدادت فرحتي بصحبتكم الطيبة.

بارك الله فيك، وتقبل منا ومنكم الصيام والقيام، وجمعنا دائمًا على الخير، وأعاد علينا هذه الأيام المباركة بالصحة والعافية واليُمن والبركات.

مع خالص الشكر والتقدير ،،

 

(*همام)*

تكريم صادف اهله وهو صاحب قلم يخط من خلاله كل القضايا التى يلمس بكلماته ويصيب كبد الحقيقه التى قل ما ينطقها في هذا الزمان

كل الحب والتقدير عمنا تاج السر

والشكر والتقدير لسعاده الدكتور كمال الذى عند حضوره اكتملت كل معانى الانسانيه والشكر ايضا لكل اعضاء لجنه التسيير ومن معها لهذا الجمال فتكريمه هو تكريم لك المتابعين له ،،

 

الشكر للجميع على هذا الجمال وتلك الكلمات ولولا ضيق العمود لنشرت كلمات كل الذين كتبوا وعبروا عن تلك الأمسية الرمضانية سائلا الله للجميع الصحة والعافية وإن شاءالله نتقابل فى السمح والزين .. وكفى ،،

 

تاج السر محمد حامد

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى