
كلية المجتمع بجامعة الجزيرة تحتفل بتخريج أكثر من 100 دارس في الإسعافات الأولية والتمريض المنزلي بالبشاقرة شرق
كلية المجتمع بجامعة الجزيرة تحتفل بتخريج أكثر من 100 دارس في الإسعافات الأولية والتمريض المنزلي بالبشاقرة شرق
مدني:يس الباقر
في إطار دورها الريادي في خدمة المجتمع وتعزيز القدرات المحلية، احتفلت جامعة الجزيرة – كلية المجتمع – مركز البشاقرة شرق للتنمية، بتخريج الدفعة الأولى من دورة الإسعافات الأولية والتمريض المنزلي، بمشاركة أكثر من 100 دارس ودارسة، في خطوة تمثل انطلاقة فعلية لحزمة من البرامج التدريبية والتنموية بالمركز.
وأكد رئيس مركز البشاقرة شرق للتنمية، د. هشام نصر الدين مصطفى، أن تخريج هذه الدفعة يمثل بداية لسلسلة من البرامج النوعية التي يعتزم المركز تنفيذها خلال الفترة المقبلة، استجابةً لاحتياجات المجتمع المحلي. وأوضح أن الخطة تشمل دورات في مجالات متعددة، من بينها تعليم قيادة السيارات للشباب والشابات، والخياطة والتطريز، إلى جانب المخبوزات والمعجنات، مشيراً إلى أن هذه البرامج ستنطلق تباعاً.
وأعرب عن سعادته بعمل المركز تحت مظلة جامعة الجزيرة، التي تضطلع بدور محوري في مجالات التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مؤكداً أن المنطقة كانت في أمسّ الحاجة إلى مثل هذه الدورات، خاصة في مجال الإسعافات الأولية الذي شهد إقبالاً كبيراً وحقق نجاحاً مميزاً، لما له من دور إنساني في إنقاذ الأرواح وتعزيز الوعي الصحي.
من جانبها، أوضحت د. تقوى إبراهيم علي الماحي، أستاذة التمريض بكلية العلوم الطبية التطبيقية ومدربة الدورة، أن البرنامج التدريبي نُفذ بمستوى عالٍ من الجودة، مشيدةً بتفاعل الدارسين وحرصهم على اكتساب المهارات العملية، مؤكدةً أن التمريض يقوم أساساً على التطبيق إلى جانب المعرفة النظرية. وأشارت إلى أن الخريجين يمثلون نواة لكوادر مساعدة يمكن تطويرها مستقبلاً، داعيةً إلى توفير معينات الإسعافات الأولية بالمنازل للتعامل مع الحالات الطارئة.
وفي السياق ذاته، وصف د. معتصم العجب عميد كلية المجتمع، الدورة بأنها نموذج متكامل يعكس توجهات الكلية في تمكين المجتمع، خاصة المرأة، عبر برامج تدريبية مرنة تستجيب للاحتياجات الآنية، لا سيما في مرحلة ما بعد الحرب. وأوضح أن الكلية تنفذ برامج طويلة منهجية معتمدة، إلى جانب دورات قصيرة في مجالات حيوية تشمل الدراسات الإسلامية، الغذاء والتغذية، الجماليات، الدراسات البيئية، والصحة، بما يحقق التكامل بين الجانبين النظري والتطبيقي.
وأشار إلى تنامي اهتمام المجتمع بمجالات الإسعافات الأولية والصناعات الغذائية والتجميلية، مثل صناعة الصابون والكريمات والمنظفات، مؤكداً أن هذه البرامج تسهم في تمليك الأفراد مهارات مهنية تعزز فرص الإنتاج وتحسين سبل العيش.
وتضمنت فعاليات ختام الدورة فقرات علمية وتوعوية، شملت التعريف بمهنة التمريض ووظائفها، إلى جانب تسليط الضوء على سيرة رائدة التمريض الحديثة “سيدة المصباح”، فضلاً عن فقرة توعوية حول مخاطر المخدرات وأثرها على المجتمع.
من جهته، عبّر ممثل الدارسين محمد حسن أحمد عن تقديره لإدارة الجامعة والكلية لإتاحة الفرصة لاكتساب المعرفة وتهيئة بيئة تدريبية مناسبة، مشيداً بدعم مؤسسات وأعيان المنطقة، ومطالباً بتوسيع البرامج لتشمل اللغة الإنجليزية والحاسوب، بما يسهم في تعزيز المهارات الرقمية، إلى جانب برامج تعليم قيادة السيارات.
واختُتمت الفعالية بتوزيع الشهادات على الدارسين والدارسات، وسط إشادة بنجاح الدورة، وتأكيد على استمرار الجهود لتوسيع مظلة التدريب وخدمة المجتمعات المحلية.