
كما أرى بقلم / عبد السلام عبد الرحمن احمد مؤتمر برلين .. يالطا ..و لكن !!!!! هكذا يريدونها !!
كما أرى
بقلم / عبد السلام عبد الرحمن احمد
مؤتمر برلين .. يالطا ..و لكن !!!!!
هكذا يريدونها !!
يبغون اعادة انتاج التاريخ !!
يرمون الى إعادة عقارب الساعة الى الوراء بتوقيت الحاضر !!
المانيا تدعو من تشاء لمناقشة امكانية وقف الحرب في السودان وفق رؤيا خاصة بها !!
دعت لذلك أطرافا ليس من بينها السودان
تفنيدا لمبدأ الدعوة نقول ان مجرد وضع السودان في اجتماع مع المليشيا المتمردة يعني مساواة الدولة بعصابة خرجت على القانون !!!
وفى ذلك حيف و جور !!
ألمانيا لم يعرف عنها طوال تاريخها السعى لاصلاح ذات البين بين الدول !!
أهي يالطا اخري ؟..
مع الأخذ بأنها حين ذاك كاتت الخاسرة وتم تقسيمها !!
و لم تكن حاضرة في ذلك المؤتمر …
لكن السودان هو المتقدم في كل الميادين !!
أم هي فرساي اخرى ؟ ..
و هي كذلك كانت الخاسرة و لم تكن بين الحضور ؟
أتريد ألمانيا إعادة ماضيها تطبيقا على السودان ؟
قراءة راهن المشهد السياسي تسبق عادة التحضير لهكذا مؤتمرات
و ألمانيا تقرأ المشهد بأعين آخرين !!
مناقشة إيقاف الحرب يعني بالضرورة استيعاب معطيات الواقع ورؤي الدولة السودانية كمتضرر على كافة الصعد ثم تبين التدخلات الخارجية و تأثيرها على استمرارية القتال …
التدخل المستند الى أجندة و مصالح تقتضي خلق كيان موازى للدولة للحصول علي ما ترتجيه من أهداف..
التحركات السودانية الاستباقية للمؤتمر تقول بوضوح ألا حل يمكن أن يفرض على السودان .
الواقع يقول أن أي مؤتمر أو مبادرة لا تتضمن حضور السودان كدولة ذات سيادة مستقلة يعني الحكم على ذلك بالبوار .
سبق للسيد رئيس مجلس السيادة أن طرح مبادرته .. ولا تزال قائمة للحل .. وهي خارطة الطريق للوصول الى أنجع الحلول لإيقاف نزيف الحرب .
تاريخ ألمانيا يقول بأنها ما زالت رهينة لما يعرف بالهولوكوست و مزاعم إبادة اليهود و ما أعقبها من تعويضات .. بل صارت مخلب قط لدويلة بني صهيون ..
و بما أن أكبر ميزان تجارى لها هو ذلك الجاري مع امارات الشر !!
ما ينفي عنها صفة الحيادية .
تدخل الأمارات السافر و تمويلها للمليشيا عسكريا و دعمها سياسيا ..
لم يجد كل ذلك مفردة ادانة واحدة من قبل ألمانيا !
ان عدم دعوة السودان انتقاص لسيادته ..
ومحاولة فرض الوصاية عليه ..
ولات حين وصاية !!
السودان عبر كل التصريحات الرسمية يدعو الى وقف الحرب و يدعم كل المبادرات الوطنية ..
أكرر الوطنية ..
فالجميع هنا ينظر بارتياب الى كل ما عدا ذلك .
محاولة الحلول الخارجية لا تعدو ان تكون رأس جيل جليد ضخم من الأجندة الخفية و المصالح ذات الصبغة الخاصة .
لم اجد تفسيرا لعدم دعوة السودان و رفع العقيرة بدعمه .
أي تناقض ذلك الذي يبدو على السطح ناهيك عما تحت الطاولة !!!!
التدخلات السافرة من قبل من يمد المليشيا بالسلاح و من يكون لها ظهيرا سياسيا تعيق اي محاولة لوقف الحرب بل و تعيق العمل الانساني لدعم المتضررين و اغاثتهم فالمليشيا ومن هم خلفها يستهدفون القوافل الانسانية .
خارطة الطريق التي طرحتها الدولة هي المخرج الرئيس
و السودان منفتح علي كل مبادرة وطنية ..
الحل يأيدي السودانيين .
أو
كما أرى…