الأعمدةالطريق الثالث

من الهند .. ولقد مدت لنا الأيدي الصديقة

بقلم: بكرى المدنى

جاء الخبر المنسوب للسفارة الهندية بالسودان عن تبرع الهند بالمعدات التقنية لتجديد الإذاعة السودانية جاء هذا الخبر بردا وسلاما علينا والهند الصديقة تضع اول سهم في إعادة إعمار السودان.

*لم يكن غريبا أن تبادر الهند البعيدة بالوصول اولا ولطالما كانت قريبة من الوجدان السوداني وبيننا الكثير من المشاركات التى تحتاج حقيقة الى تفسير.

*على أرض الواقع هناك الكثير من المشتركات الثقافية بين السودان والهند في التفاصيل الدقيقة للأفراح والأتراح لم تجمع حتى بيننا وبين جيراننا الأقربين!

*الهنود يشبهوننا في الغناء والرقص واللبس والموسيقي بل في الحزن والحداد باللون الأبيض!*

*كثير من مكونات البيت السوداني نجدها في البيت الهندى مثل الأزيار وكل تشكيلات الفخار والعناقريب وحتى (المشلعيب)وغيرها وغيرها -كيف ذهبت من هنا او جاءت من هناك _لست ادري ؟!

*لا تعدم حياة سوداني من أثر هندي فنحن أبناء السينما الهنديه فرحنا معها وبكينا (من أجل أبنائي)!

*وعلى ذكر الغناء كان الكابلي رحمه الله لسان حالنا جميعا وهو يصدح منذ الستينات

*ولقد مدت لنا الأيدى الصديقة

*صوت غاندى وصدى الهند العميقة

*صوت طاغور المغني

*بجناحين من الشعر على رقة فني

*واحترمنا في السودان غاندي واحبننا انديرا ولطالما كانت الهند العميقة صديقة

*لا تكاد مدينة سودانية تخلو من جالية هندية وفي بلادي دامر المجذوب تعتبر الجالية الهندية من مكونات المدينة بل من عشائر مجتمع الجعليين الكبير ويعتقدون من عجب مع اهلنا في الدامر حتى في كرامات الشيخ المجذوب !!*

*حيا الله الهند ويسعدنا أن تأت أولا في مشروع إعادة اعمار السودان فالتمييز يشبه الهند*.
الفاتح /المشتركات بين السودان والهند تعود الي الاصل الارامي الواحد وهناك الحناء والقرمصيص والزمام والحجل والدفوف والاهتمام البالغ بالابقار ولبس الصديري وحب الشطه والبهارات والبخور والغناء فهم اراميون قدامي مثلنا والمسميات الكوشيه واللغه الاراميه القديمه ذات الجزور العربيه القديمه/كريم محبتي جوان هي هي/ اي احبك من جوه قلبي وهم الأقرب للبجاه وجدهم الاعلي ارامامثلنا وهووالد جدنا هود عليه السلام زمن هود ارما او اري مان او عرمان جد المجموعه العربيه كمان وهناك جبل في شرق السودان يسمي/ جبل هندو/ ويري باحثين ان الهجرات القديمه كلها خرجت من كوش عبر منصه الشرق الي الهند وغيرها ودمن المنصات الاخري في كل الاتجاهات ،وهذا يؤكد ماذهبنا اليه ان كوش هي ارض الانسان مابعد نوح وكان الشتات الاول الي البشريه عبر اراضيها الي كل اصقاع الدنيا والذي يقرأ كتاب عالم الجينات الإيطالي لوكا سيموزا /الهجرات البشريه الاولي والانسان في الشتات /والذي اكد علي ان الجين العالمي الاول من كوش يدرك تماما حجم العلاقه بين السودان والهند وان جين المراه السودانيه تاثرت به كل نساء العالم وان انظف النساء هن نساء السودان الكوشيات وغيرهن يقلدن ويسعين اليوم للوصول لهذه الميز
وهذا يعني ان من يتزوج سودانيه يكون قد كسب الرهان ولايحتاج لغيرهن

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى