الأعمدة

ْ *أضرب وأهرب* عبدالمنعم شجرابي ..  *خطوات تنظيم*

ْ *أضرب وأهرب*

عبدالمنعم شجرابي ..

*خطوات تنظيم*

*** بالميدان فريق يكسب ( خدمة يمين وعرق جبين ) وآخر يفوز ( لف ودوران ) ونقاط المبارايات إن كسبها فريق ( رجالة وحمرة عين ) فآخر ينالها ( باردة ) من ( المكاتب المكندشة ) واعتذر وأنا أقول بعض النتائج تكسب ( بالتواطؤ ) وفي التواطؤ نفسه تواطؤ على شاكلة ( أنا بغلبك وانت اشتكيني ) وبعيد عن كل هذا تجيء الشكاوى في حالات أوضح من الشمس وخسارة الهلال لقضيته ( ما فرقت ) وإن خسر ( الاستئناف ) وأيضاً ( المحكمة الدولية ) فيكفيه أنه ( كشف ) الكاف ( مكشوف الحال ) وقدمه ( بثوب فساده ) إلى خلق الله

*** تسفير لاعبي الهلال من بورتسودان وتجميعهم وزملاءهم برواندا فهم كروي عالٍ ( وخطوات تنظيم ) للتخطيط الجيد لفريق ( الليلة ) وفريق ( بكرة ) وهلال اليوم وإن كان ( يطمئن ) وغيره ( يحنن ) فهلال ( الغد ) إن شاء الله ( يجنن )

وفقط المطلوب ( غربال ) لبعض المحترفين خاصة وفي الكشف محترفين ( ضيوف )

*** لم يتصل بي لا صحفي ولا غيره ولا علم لي بالقضية ولا تفاصيلها لأحكم فيها .. شخصياً بعيد عن أي نشاط رياضي أو أحداث كروية وبعيد عن الوطن وفي الغربة بعيد عن المجالس فكيف أُفتي في قضية الهلال هكذا نفى د.شداد ما نُسب إليه في قضية الهلال نعم هذا ما قاله وأنا أقول :

اتقوا الله في خلق الله

*** الأمل والمرتجى أن تقدم دائرة الكرة ( لشعب ) الهلال قبل ( حكومته ) إحصائية دقيقة عن مشاركة كل لاعب ( بالدقيقة ) في التمارين والمباريات وكم الزمن الذي قضاه على دكة البدلاء وعدد البطاقات الملونة التي نالها الفريق في المنافسة وحجم ونوع المعدات المستعملة ( وبتفاصيل التفاصيل ) الايجابيات والسلبيات في مشاركة الهلال الأفريقية ( رايح جاي ) مع ذكر حجم ( الورق المكتوب ) لكي يخجل الكاف من نفسه وينظم موسمه القادم ( بلا ظلم ) والظلم ظلمات

*** وصفوا مدثر خيري وهو يقف مع سوداكال ( الرئيس الشرعي ) للمريخ بالجاهل بالقانون ( والكيسو فاضي ) ولأنه وقف ضد الهلال في ( قضيته العادلة ) ضد البركان فمدثر خيري الصيدلاني أصبح بين عشية وضحاها ( القانوني الضليع ) والعدلي والخبير والعارف ( التهنئة ) مثنى وثلاث ورباع للزميل ود الشريف ( هاردلك ) المستشار والأستاذ ومولانا مدثر خيري ( المتوج ) من ود الشريف بكل هذه الألقاب

*** قفل علينا باب مكتبي العراقي أنور جسام مدرب الهلال الأسبق ورداً على ما كتبت رافضاً رفضه أن يكون مساعده وطني قال لا أنت رئيس تحرير الصحيفة ولا أنا مدرب الهلال نحن أصدقاء وبصراحة أنا أثق في أبناء بلدي ولهذا جئت بجسام مساعداً لي وأظنني معذور وأظنك فهمتني .. والواقعة أذكرها ومدرب الهلال يحتمي بمواطنه مساعداً له رافضاً خالد بخيت وتاريخياً ( الأجانب كده ) ويبقى الكوتش خالد عند أهله الأهلة محترماً ومقدراً ومعززاً ومكرماً مدرباً كما كان لاعب ( وأزرق ) وود البيت الأزرق

( ود بخيت رمز من الرموز الأسياد )

*** اقتصادي .. مفتش .. مستشار .. رجل أعمال .. مجتمعي مثقف .. رياضي هلالي كل ذلك بالنمرة الكاملة عشرة على عشرة .. كان على رأس ( مجموعة العشرة ) مجموعتنا التي لا تغيب عن مباريات الهلال فتح مكتبه قبلة للأصدقاء والأهلة وتبرع للهلال بالملايين وبعدها ملايين وما بخل بالدعم الأدبي والمعنوي الحاج محمد عثمان حضرة حبيب الكل والخبير في أكثر من إتجاه رحل عن دنيانا الفانية مخلفاً الأسى والأحزان والذكرى العطرة

رحم الله أخانا وحبيبنا وصديقنا حضرة بعدد الحصى والنجم والتراب وأنزله جنات الفردوس العلى

إنا لله وإنا إليه راجعون

عبدالمنعم شجرابي ..

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى