
منهجٌ يصنع المستقبل: جامعة الجزيرة ترسم ملامح طبيب الغد بمعايير الاعتماد العالمية
متابعات:يس الباقر
في صباحٍ علميٍّ بالغ الدلالة، التأم الثلاثاء الموافق 3 مارس 2026م اجتماع اللجنة الاستشارية للمراجعة السادسة لمنهج كلية الطب، في خطوة تؤكد التزام الجامعة بالتطوير المستمر والجودة الأكاديمية، وبحضور نوعي ضم قامات علمية وخبرات أكاديمية رفيعة من مختلف كليات الجامعة.
انعقد الاجتماع برئاسة البروفيسور محمد السنوسي محمد، وبمشاركة نخبة من الأساتذة الأجلاء، وتشريف السيد نائب مدير الجامعة الدكتور التجاني النور، في مشهد عكس ثقل اللجنة الاستشارية ودورها المحوري في رسم مستقبل العملية التعليمية بكلية الطب.
وأكد عميد كلية الطب الدكتور محمد الأمين أحمد أن اللجنة الاستشارية تمثل أعلى سلطة مرجعية في مراجعة المنهج، وتضم خبراء في التعليم الطبي، وخبراء في العمل الأكاديمي بالجامعة..
من جانبه أوضح رئيس اللجنة العليا للمراجعة الدكتور جمال مصطفى أن منهجية العمل صُممت بعناية بحيث تفضي بنهاية المراجعة إلى إنتاج بحوث علمية رصينة قابلة للنشر، مشيراً إلى تقسيم العمل على أربع لجان فرعية، روعي في تشكيلها متطلبات التقويم والاعتماد، لتسهم بصورة مباشرة في إعداد الدراسة الذاتية وفق المعايير الوطنية والدولية..
وتناول نائب مدير الجامعة الدكتور التجاني النور التجربة المتفردة لكلية الطب في ارتباطها العضوي بالمجتمع، مؤكداً أن هذا النهج يمثل أحد أعمدة التميز التي ينبغي الحفاظ عليها وتطويرها، معرباً عن أمله في أن يُعمم هذا النموذج على بقية كليات الجامعة، ليصبح سمة مؤسسية تعكس هوية جامعة الجزيرة ورسالتها التنموية.
الاجتماع لم يكن مجرد جلسة مراجعة منهج، بل محطة مفصلية ترسم ملامح طبيبٍ مستقبلي، يجمع بين الكفاءة العلمية، والوعي المجتمعي، والالتزام بمعايير الجودة والاعتماد. كلية طب تحافظ على تفردها، ولجنة خبراء يُنتظر منها مخرج أكاديمي قوي، ونهج علمي يُراهن عليه ليقود بقية كليات الجامعة نحو آفاق أوسع من التطوير، ومواكبة التحولات المتسارعة في التعليم العالي والاعتماد الأكاديمي.