
أثر الأمثال السودانية في أغنية الحقيبة
بقلم :جمال النحاس
كثيرا ما يمارس المجتمع.السوداني في تناول ضرب الامثال كاتراث شعبي ويرث ثقافي من قديم الزمان تستخدم فيه عبارات الامثله السودانيه والعربيه كا اكتساب معرفي ومورث ثقافي وتلك الامثله فيها الكثير من العظه والعبره لمن يعتبر ‘: والامثل ما يوماثله من فعل وله مغذي ومضمون والمعني المقصود به وكما هيهو ايضا نوع من التجارب في الحياة اليوميه والذي يمر بها الناس في حياتهم اليوميه مع بعضهم البعض ؛وحيث صارت هذه الامثال عباره عن حكاوي وقصص يتداولها الناس من خلال التجارب الانسانيه والاجماعيه تروي للناس من جيل الي جيل :وتلك الامثله منزو القدم وحيث وردت في القران الكريم ايضا كعظه وعبره لمن يعتبر : يقول الله سبحان وتعالي في كتابه الحكيم
مثلهم مثل الذين استوقده نارا فالما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يبصرون :سورة البقرة الجذء الاول الايه ,17 ويقول ايضا في صورة البقرة الجذء الاول الايه24 ,: ان الله لا يستخي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فاما الذين امنوا فيعلمون انه الحق من ربهم واما الذين كفروا فيقولون ما ذا اراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويضل به الفاسغون صدق الله يقول ايضا في سورة البقرة الجذء التالث الايه ،،,265 ومثل الذين ينفقون اموالهم ابتقاء مرضات الله ويثتبينا من انفسهم كمثل حنة بربوه اصابها وابل فاءتت اوكلها ضعفين فان لم يصيبها وابل فضل ولله بما تفعون بصير ويقول الله ايضا في سورة البقرة الجذء التاني الايه 171ومثل الذي كفروا كمثل الذي ينعق لا يسمع الا دعاء ونداء صم بكم عمي بما لا يعقلون صدق الله
الامثله العربيه المثل الذي يقول ان الطيور علي اشكالها تقع
يقول ابو صلاح في اغنية كم نظرنا هلال
قلبه لا يشفق علي عاشقه مهما شكالو
طبع الطير ينزل علي اشكالو
وهنالك مثل ايضا يقول هذا من رابع المستحيلات ويقول الشاعر محمد بشير عتيق
مهما سغمي طال واوشك لي الرحيل
سلوتي لي غرامك رابع المستحيل وفي هذا المثل مضمون الا وهو ان رابع المستحيل هم العنفاء القول والخل الوفي ضرب من ضروب الخيال فقط
ويقول المثل دفق مويته علي السراب يقولون ان رحلا من الصالحين يجوب الفيافي والصحراء مشيا ومعه ابريق وسجاده وريء رهاب من علي البعد وظنه بخر فا افرق من الابريق ما فيه من ماء وظل يمشي مسافات طويله والرهاب يبتعد منه حتي بلقه التعب وادرك ما هو الا رهاب ويقول الشاعر عبيد عبد الرحمن أه لو اه تفيد مجروح والمثل القديم ثاءير رهاب ما حصلو الجاري وسماك ما حصلو الطاير
ما هكذا تورد الابل يا جمال يقال ان قلامنا كان يورد الابل الي السغي فمره عليه رجل اعرابيه فقال للقلام ما هكذا تورد الابل فرد عليه القلاندم قال له نحن عرف من تايتي الابل ومن اين توكل الكتف المعني قال الرجل للقلام ما مكذا تورد الابل اي انت ولد صغير لا تفقه شي فرد عليه القلام انحن نعرف كل شي فقال الاعربيه للقلام احسنت يا قلام ان في لسانك فصاحة وسيكون لك شاءنن عظيم
المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين وفي المثل السوداني البعضي الدبيب بخاف من محري الحبلز.اهل مكه ادري بشعابها وهنالك امثال سودانيه كثيره تدرضب
مثال لا للحصر الحداث ما سواي جارك الريب ول ود امك البعيد الخله عاتو قلت سعاتو
الخلاء ولا الرفيق الفسل
امله بيتك طوب ما تملاهو عرقوب الما عارف ايقول عدس الجايات اكتر من الرايحات بلبلة مباشر ولا ضبيحة مكاشر الباب البجيب الريح سده واستريح البستوي
كريت بتلقاهو في جسمها
وسوف تستمر هذه الامثله يتداولها جيلا بعد جيل لانها
ظلت محفوره في داخل زاكرة الامه السودانية.