مقالات

أغبى دولة عرفها التاريخ!!

وقل اعملوا

د/ عبدالله جماع

 

الشخص الكذوب تجده يصرف مفردات غزيرة وجمل كثيفة مع تكرار قسمه بالله بعد كل كلمة و اخري او عند كل جملة ينطقها ، مدللا ومؤكدا عن صدق مايقول. مع ترجيحه بعد ذلك كله بان المستمع غير مصدق له ، بعد كل هذا الحشو والحشد اللفظي الذي نثر . لان عادة التصديق لما يقال بين الناس هو حالة تجتمع فيها عناصر متعددة، حتي يتم التصديق او عدمه. و اذ يعتبر ضخ المعلومات وحشدها هو جزءا منها. بينما يعتقد الكذوب انها هي كل شئ. ولذلك تجده لن يدخر جهدا في تعظيمها وتضخيمها. وفي النهاية لن يُصدق وذلك لاغفاله لبقية العناصر الاخري واهمها شخصيته ومدي قبولها عند الاخرين. اما الصدوق فلا يحتاج الي سوي كليمات معدودات وعلي الفور يُصدق . من غير تردد من المستمع او عناء و مشقة منه . هذه قاعدة عامة مثبتة ومعلومة ومعاشة لدي الجميع. ولكن الامر يصبح قبيحا ومشينا وعارا اذا ماكان الكذب تمارسه وتقوم به دول وحكومات. حيث يجعل سمعة الدولة الكذوب وشعبها في الحضيض في نظر العالم . لانها عندئذ تبقي بلا ادني مصداقية او احترام في كل ما تقوم به من قول او عمل، مهما كان حجمه او نوعه. ( لا تصدق الكذوب لو صلي او صام). ولذا تجد المجتمعات لكي تردع الانسان الكذوب بينها و للكف عن كذبه وايقافه عند حده، تذكره دائما بانه هو معلوما وموسوما لديها كذابا. لكنه عليه الا يكون( نسايا) اي ذو ذاكرة خربة، حتي لا يكرر ما يقوله من كذب و تضليل لكي لا ينكشف امره ويفتضح امام الملأ. فهناك قصص وطرائف تحكي وتقال عن الكذابين و الافاكين . ولنأخذ كذب وافك الدول. وتحديدا دولة الامارات. فكذبت علي شعبها بانها ذاهبة الي السودان عبر الدعم السريع وبعض مرتزقة العالم وبتمويل ودعم حربي كثيف من موارده الذاتية بغية اعادة الحكم المدني الديمقراطي في السودان، ولتحقيق هذه الفرية اهدرت اموالا طائلة اولي بها الشعب الاماراتي نفسه من غيره. ثم في سبيل ذلك قد ازهقت انفس وارواحا سودانية بريئة وشردت وهجرت اخري، بل دُمر وطن بأكمله اسمه السودان جراء هذه الكذبة مقرونة طبعا بالعمالة الدوليةو خصيصا لاسرائيل . وبذلك فقد ادخلت نفسها في حرب مفتوحة مع السودان لا تبق ولا تذر قضت علي الاخضر واليابس. مما استدعي الي تحويل هذه الكذبة المشينة الي محكمة العدل الدولية للنظر فيها ، بعد ان حشد لها السودان كل مايؤكد ويثبت تورط الامارات في اجرامها وابادتها و بمساعدتها الي مليشيا الجنجويد للشعب السوداني. اذ لم يتبق الا اياما معدودة حتي تعلن محكمة العدل الدولية نطقها حول هذه الشكوي . مع العلم سلفا بتشبع واستوثاق معظم هيئات ومنظمات العالم بجرائم وانتهاكات الامارات وافتضاحها وبالادلة والبراهين الثابتة. فكما قيل لو كنت( كذابا فكن صاحب ذاكرة قوية) حتي لايفتضح امرك. فمع ضراورة الحرب واشتعالها بين البلدين . فجأة تعلن الامارات بانها قد ابطلت تهريب 5 مليون طلقة الي السودان من نوع 54mmRx7.62 وذلك بواسطة سودانيين و علي رأسهم قوش رئيس جهاز الامن السابق وبمعاونة ومساعدة بعض ضباط القوات المسلحة السودانية. وفي سبيل تصديق العالم لتلك الرواية الساذجة المهترئة الفجة اوردت الامارات من الاكاذيب والاباطيل والحيل، ما شاء لها ايراده، بغية تصديقها ،ولكن من غير فائدة او جدوي لكل ما تضخهه من اباطيل وتراجييف، اذ لا يزيد حجتها الا هوانا وضعفا علي ضعف، لانها اصلا هي واهية شكلا ومضمونا. وفعلا( الكذب حبله قصير). حيث اعماها غباءها الكثيف وسد بصيرتها. فأني لدولة ذات سيادة كالسودان ولها حرب مفتوحة مع (شقية الحال هذه) ان تُتُخذ هي فقط من سائر دول العالم بعد ذلك كله معبرا له لتهريب مايحتاجه من سلاح وعتاد. وفوق ذلك كله حيث ابان الخبراء ان ال 5 مليون طلقة من هذا النوع وبهذه الكمية يعادل 165 طنا ويحتاج في ترحيله الي 9 طائرات من طرا 130.C او4 طائرات من طراز67 .11 او3 طائرات من طراز 17.C او طائرتين من طراز124 .An…اذن هي مجرد كذبة دولة وفضيحة مجلجلة مكتملة الاركان والزوايا . فكل من يسمعها يضيف اليها من عنده الكثير المثير الذي يكشف هزالها وعوارها مما جعل دولة الامارات و بهكذا اكاذيب بان تتوج ( كاغبي دولة عرفها التاريخ) ..بلا منازع او شبيه..

01125315079

Jamma1900@mail.com

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى