
ابدا ما هنت ياسوداننا يوما علينا
الواضح
محمد شيخ العرب
وأهم جدا من يعتقد ان الحرب الدائرة حرحاه بين طرفين.هما :- البرهان وحميدتي؛ بل انها حرب ضد ا الشعب السوداني العظيم وان كانت موجهات الهدف وادوات السقوط لم يستغلها الاستغلال الامثل للانتصار بتحقيف الحرية والديمقراطية وإنشاء دولة القانون . كثيرون أيضا يعتقدون ان الحرب نهايتها تطبيق البند السابع وهو يعني باختصار التدخل الأجنبي للسودان . ظنا منهم ان التدخل الأجنبي يعني وجود الدبابات واليات متطورة يحملها الأجنبي او طائرات مسيرة او ازيز طائرات يصم اذان الخرطوم ، بل التدخل الحديث انه يدير اللعبة من بعد فارضا شروطه كما يحدث الآن في مفاوضات (جده. )ويتحدث الجميع عن البنية التحتية وكيف المحاولة المتوقعة لاعادة الخرطوم الي شكلها القديم المهتريء والتي تحولت الي اطلال تنعق فيها ألبوم .ولكي نبدأ بالعمل بالنية التحتية علينا ان نبدأ بالخطوات التالية:- أ/ إغلاق الكليات النظرية لمدة لل تتجاوز الخمس سنوات٢/ التركيز علي التعليم الصناعي المهني.٣/ تطوير المدارس الصناعية وفق مناهج جديدة وحديثة.٤/مرتبات مغرية يسيل لها العاب للمعلمين الذين يعملون في المجال الصناعي والتقني .٥/ حوافز ضخمة لخريجي الجامعات التقنية . وفق سلم راتبي جديد ومغري٦/ محو الأمية في مدة تتناسب مع نسبة الأمية في السودان.٧/ ان تكون هناك وزارة اتحادية للعلوم التقنية ( تسمي وزارةالتربية العلمية التقنية ) ٨/ القبول لهذه الكليات إجباريا ومجانيا.٩/ الدراسات العليا والبعثات الخارجية وفق شروط علمية .١٠/ التعليم التقني لا نعني به صناعة الإبرة او تصليح السيارات او السباكة او الكهرباء او التلفزيون بل نعني صناعة الصواريخ والعربات وقراءة المناخ الخ..١١/ المتابعة والمتابعة .ان تطبق هذا فيمكن بعدذلك البدء في العمل في البنية التحتية . ١٢/ وضربة البداية بناء دولة الديمقراطية والحرية والعدل والمساوة. لله لك ياوطني.