
ابراهيم البحارى يتابع ويقرأ عمود كلام بفلوس ويعقب عليه
كلام بفلوس
تاج السر محمد حامد
الاستاذ/ تاج السر محمد حامد
ظللت متابعا لمنصتك كلام بفلوس وهى تخاطب كثير من الجهات التى لها ارتباط وثيق بشأن المغتربين
أتفق معك في كثير من الرسائل القيمة التي وجهت لكيانات الدولة التى يمثلها جهاز المغتربين والقنصلية في جدة .. واختلف في نقطة محورية وهى ترك أمر تكوين الجاليات لجهة حكومية كجهاز المغتربين أو القنصلية أو غيرهما .
الجاليات منظمات مجتمع مدني NGO ويجب ألا تتبع لأي جهة حكومية في تكوينها أو حلها .. والعلاقة بينهما علاقة تنسيق ورعاية وليست وصاية منظمات المجتمع المدني تسجل مع الجهة الحكومية المختصة بذلك كالعون الانسانى عندنا في السودان .. وفى معظم البلاد التي تسجل فيها منظمات المجتمع المدني يراعى شرط استقلاليتها وعدم تبعيتها للحكومة والا يشطب تسجيلها .
لنا تجربتنا فى المجلس مع جهاز المغتربين وحصل خلاف وبحمد الله خلاف ادي لاتفاق وعلاقة قوية معهم واحترام متبادل بيننا ولكن تكوين المجلس يتم بجمعية من المجلس بحضور العون الإنساني وحضور جهاز المغتربين كمشرف .. لنا مذكرة تفاهم مع جهاز المغتربين وعدد من المصالح الحكوميه المختلفة مع احترامى وتقديري للأخوة الذين يروجون ويطالبون الجهات الحكومية جهاز المغتربين أو القنصليات بتكوين الجاليات فهذا منفذ يؤدي للكثير من التداخلات ويؤدي إلى خلق المشاكل بين كيانات الجالية والقدح في استقلاليتها .
ومعظم الجاليات التى تفتح الباب على مصراعيه للتدخلات الحكومية من نفس هذا الباب تلج المشاكل التي يصعب علاجها .. من السهل الوصول لحد ادنى من الإتفاق بين أفراد الجالية إذا اتفقو على الاستقلالية وعدم تسييس منظمات المجتمع المدني ولكن إدخال المكون الحكومى فى مكونات المجتمع المدني هو التسييس بعينه دعنا نتفهم طبيعة العلاقة بين الدولة والمجتمع وأهمية الترابط بينهما و نلتزم باحترام حدود العلاقة .
اعلم جيدا الاوضاع في معظم البلاد العربية وتضييق الخناق على منظمات المجتمع المدني الشىء الذي يتطلب التعاون بين الجاليات والسفارات التعاون يبنى على تفاهمات متفق عليها من الطرفين ولكن قبل كل شيء على أفراد الجالية ان يتوحدو في قبول بعضهم البعض ووضع نظام أساسي ملزم للجميع
لك الشكر والتقدير استاذ تاج السر . ( انتهى) .
المحرر
اترك التعليق للجميع ومن ثم نعود ..