الأخبار

اتحاد مدارس أسوان يكرّم عبد القادر عبد الله في ختام مهامه

أسوان – اسماعيل شريف

في احتفال شعبي اتسم بالحضور الواسع وتنوع المشاركين، كرّم اتحاد المدارس السودانية بأسوان السفير عبد القادر عبد الله، بمناسبة انتهاء فترة عمله قنصلًا عامًا للسودان بأسوان ومحافظات صعيد مصر، بحضور أعيان أسوان وقيادات المجتمع السوداني وممثلين عن كيانات سودانية ومصرية.

ولم يكن الاحتفال مجرد مراسم وداع، بقدر ما بدا ليلة للتعبير عن الامتنان والتقدير. فقد توالت الكلمات التي استعرضت جوانب من تجربة السفير خلال نحو أربعة أعوام قضاها ممثلًا للسودان وحكومته في أسوان، ومترئسًا السلك الدبلوماسي الرسمي بالمنطقة، فيما قدمت جهات وأفراد دروعًا تذكارية وأوشحة وهدايا للمحتفى به.

وكان التعليم حاضرًا في صدارة المشهد، إذ شارك المعلمون بفاعلية في الاحتفال، فيما قدم اتحاد المدارس السودانية بأسوان درعًا تذكارية للسفير، تعبيرًا عن تقدير قطاع التعليم لدوره خلال فترة عمله.

وعلى شاشة خلفية المسرح، عُرضت صور وثّقت محطات من فترة عمل القنصل، فيما تنوع برنامج الحفل بين الغناء الوطني والشعر والمدائح النبوية والفقرات الفنية، بمشاركة فنانين قدموا من القاهرة، وسط تفاعل واضح من الحضور.

وأضفى تقديم الحفل طابعًا خاصًا، بمشاركة المذيعة إيمان أحمد دفع من تلفزيون السودان ومذيع من تلفزيون أسوان، في ثنائي عكس روح التمازج السوداني المصري التي تميزت بها الأمسية.

وفي مشهد لافت بعيدًا عن المنصة، بدا السفير عبد القادر قريبًا من ضيوفه؛ يصافح القادمين لتحيته وينادي معظمهم بأسمائهم، رغم كثرة الحضور وتنوعه. وهي تفصيلة صغيرة في ظاهرها، لكنها بدت معبرة عن طبيعة العلاقة التي نشأت بين القنصل وأبناء الجالية ومجتمع أسوان خلال سنوات عمله.

وفي كلمته، دعا السفير زملاءه إلى مواصلة العمل من أجل رفعة شأن القنصلية والجالية السودانية، والاستمرار في تقديم الخدمات لأبناء الجالية في مختلف المجالات.

ومع ختام الأمسية، بدا المشهد أقرب إلى حصاد سنوات من التواصل منه إلى وداع رسمي؛ كلمات امتنان، ودروع وهدايا، وصور تستعيد محطات العمل، وفن يجمع السودان ومصر تحت سقف واحد.

وغادر الحضور الحفل بأمنية مشتركة للسفير عبد القادر عبد الله بالتوفيق في مسيرته المقبلة، وأن يواصل من يأتي بعده خدمة الجالية وتعزيز جسور التواصل بين السودانيين والمجتمع المصري في أسوان.

ليلة وداع، لكنها في جوهرها كانت ليلة وفاء.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى