
احسموا الامارات بسلاحها!!
وقل اعملوا
د/ عبدالله جماع
لا احد يدخل حربا الا واستخدم فيها كل مايملك من عتاد وسلاح، ودهاء ومكر وخداع وتكتيكات وكل شئ يقوده لكسب المعركة. وفي نفس الوقت خصمه يفعل الشئ ذاته. وربما تفوق عليه في بعضها. لذلك من ترك شيئا متاحا استخدامه في ميدان المعركة.( لا يلومن الا نفسه). فالحرب كما يقول المثل:( مافيها اااخ عوقتني). فلو كنت انت غافلا فخصمك اشد انتباها. ( والحشاش يملأ شبكته). وحربنا اليوم مع دول العالم بقيادة( امارات الشر) مستخدمة فيها شتي انواع الاسلحة الفتاكة الحديثة لهزيمتنا ومسحنا من الوجود، واستبدالنا باقوام غيرنا وطردنا من وطننا السودان. كما اكدت كل التقارير العالمية الموثقة مقرونة مع قرائن الاحوال. ولكننا بكل اسف الي الان لم نستخدم كل اسلحتنا المتاحة لدينا. عكس الامارات التي لم تترك سلاحا ناريا او معنويا او دبلوماسيا او خداعيا او( حتي بلطجيا) او غيره الا واستخدمته ضدنا. ومن تلك الاسلحة( البلطجية) التي استخدمتها امارات الشر. وممكن وجائز لأي صاحب( عاهة دائمة) ان يستخدمها ماعدا ( هي) . ولكن من اصابه رزاز الشطة ولم يعطس .فقطع شك به علة مرضية في الخياشيم. فلولا ان هناك خلل ( بنيوي) في العالم. فكيف يتسني لدولة مثل الامارات ان تقود بعض دول العالم لتدفع لها تريولونات الدولارات لمحاربة السودان. فقط بحجة ترسيخ الحكم المدني الرشيد وكشط الاخوان المسلمين من خارطة المجتمع السوداني.( الم نقل ان هنالك خلل في الفهم السياسي العالمي). والا ماهو كسب الامارات في الفهم السياسي عموما، ناهيك عن تبنيه والتبرع به او ( لبثه) لغيرها من الشعوب ، ولشعب كالشعب السوداني تحديدا. ( وهو معلم الشعوب في النضال ومقاومة الاستعمار). وحقيقة يقال ان من وجد ( التِيهة ولم يتِيه يبقي سفيه). الا انه معلوما بالضرورة ، ان حرب ابن زايد علي السودان ليست برغبة شعب الامارات المقهور والمغلوب علي امره. وعليه يجب ان تكون من اوجب واجباتنا لمساعدة هذا الشعب ( المغيب) والاخذ بيده وانتشاله مما هو فيه الان من كبت واحتقار ، وتسلط اسرة ال نهيان والتي ظلت( جاثمة/جاسمة) علي رقابه و محتكرة لكل موارده وخيارته مع تكميم كامل للافواه وتغييبه عن كل شئ من( المهد والي اللحد). فأصبح لزاما علينا نحن شعب السودان ان نساعدهم ليهبوا للانعتاق وكسر قيود العبودية والهوان. لان شعب الامارات هو عزيز علينا كما هي الشعوب الافريقية والتي علمناها كيف تثور علي الظلم وتقاوم الاستعمار وتنتزع حرياتها وبلا من او اذي منا. فقط المطلوب منا الان هو فتح قلوبنا وصدورنا وحدودنا للشعب الاماراتي بأن تعالوا الي السودان ارض البطولات والامجاد لترتيب صفوفكم وتوحيد كلمتكم للثورة ضد اسرة بن زايد. لاقامة حكومة مدنية ديمقراطية في بلادكم. ونحن لم نفعل شيئا ولم نرتكب جرما سوي المعاملة بالمثل. بناءًا علي اطروحة مستشار ابن زايد المدعو( قرقاش) والتي قال فيها بان حربهم ضدنا هي لاجل اعادة الحكم المدني. ومن حقنا ان نكافئ الشعب الاماراتي باعادة وانتزاع حقوقه المدنية و الدستورية كذلك كاملة غير ( منقوصة). و في نفس الوقت هو استخدام لاحد اسلحتنا في الحرب المدخرة والغير مستخدمة. وهو طبعا نفس السلاح الذي استخدمته الامارات ضدنا.( وبهذا نكون قد افدنا واستفدنا) ولن يفل الحديد الا الحديد!! هل هذا السلاح محرم علينا وحلال علي امارات الشر؟ ( فهذا السلاح بلا ادني شك هو السلاح الحاسم لمعركتنا مع الامارات فان لم نستخدمه الان اذن متي سنشهره في وجهها)؟
0912164905
Jamma1900@hotmail.com