مقالات

  ارفعوا  القبعات لصحفية من بلادي

الواضح :- محمد شيخ العرب

ولدت مابين  البشاقرة والخرطوم ١٩٧٨م  من والدين صبغت  حياتهما  بالكلمة  والحرف والشهد والدموع ، اخرجو للحياة ثلاث بنات وذكر ، واكتفيا بذلك ، ومن بين تلك ذهبن اثنتان  منهما  الي عالم  الصحافة ، والذكر الي عالم التجارة ،والصغري الي مهنة الطب بأمريكا، وناخذ الكبري منهما ، فشقت طريقها  الأكاديمي،  والدراسات العليا باكسفورد بلندن ،  قسم الفلسفة ،والتحقت بالصحافة المحلية بموطنها  بالخرطوم في جريدة والدها د. الباقر أحمد عبد الله، وتتدربت علي الحوارات  المثيرة  والشخصيات التي حولها علامات استفهام  كبري ؟ وبدأت تشق طريقها في مهنة النكد بصعوبة بالغة .فقررت ان نقفز فوق مراحل عمرها  المهني  والتحقت ب( رويتر)  القناة العالمية ذائعة الصيت وبدأت  تخطو خطوات بثقة  كاملة مما أهلها ان تكون من اولي الصحفيين الذين خطفوا  الأضواء  من الكبار . كما اجرت حوارا في قرية مغرورة في شمال نيجريا  اختطفت منظمة (بوكو حرام ) حوالي ٢٥٠ تلميذا  ، ثم اجرت حوارا  مع رئيس دولة زمباوي ( روبرت مغابي ) باتهامه بجريمة الاغتصاب
وكانت خبطتها الاولي والكبري ان اجرت حوارها  الأول مع قائد الجنوجيد  مع (محمد حمدان دقلو  المشهور  (بحميدتي)   وجاء حوارها  المشهور في مناطق الذهب بالشمالية  التي تشرف عليه شركة ( فاغنر ) فاحدث ضجة كبري مما ادي الي فتح  بلاغ ضدها  مما حرمها من السفر الي موطنها السودان .وهذا التقرير أكسبها شهرة عالمية فاقت التصور . وبدأت تواصل عملها باحترافية مدهشة  وتحقق النجاح  تلو النجاح ، ولا اعرف سببا واحد إلا تتحصل   علي جائزة الإبداع التي تعقدها  شركة زين سنويا  والمجلس الأعلي للصحافة وللمطبوعات.  
أيتها النعمة الباقر ابنة ابتسام ابوعفان عيشي بسلام وانت في مهنة لا يعرف أهلها الذهاب الي المعاش  حفظك الله ووالديك الشقيق د. الباقر أحمد.عبد الله والأم الروؤم ابتسام عفان واخوانك قيلي ويسري والطبيبة  وزوجك المفضال غفر الله لك    ورحمك الله  ومتعك بالصحة والعافية ووفقك في مهنتك  التي لا يعرفها كثيرون .
لك الله ياوطني .
    

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى