
أقر المدير العام لمستشفي القضارف التعليمي النذير ابراهيم عبدالحي بتوقف اجراء العلميات الجراحية الباردة بكافة اقسام المستشفي لأكثر من شهر وارجع النذيز ذلك لانعدام مستهلكات التخدير مشيرا ان مستشفي تأثر بداعيات الحرب التي ادت إلي خروج 80%من المرافق الصحية بالبلاد من الخدمة ولفت النذير ان العلميات التي ارجأت لأوقات لاحقه او تم تاجيل شملت قائمة عمليات الانتظار والمبرمجة في اقسام الجراحة العام والجهاز الهضمي العظام والاطفال والتجميل والترميم والحروق والجهاز الهضمي والمستقيم والآنف والآذن والحنجرة واردف ان تدخلات وزارة المالية والاقتصاد بالولاية عبر الاهتمام الكبير الذي توليه المدير العام لوزارة المالية نجاة احمدمحمد حيث قامت بتوفير المعينات والمستهلكات الطبية الخاصة بالعمليات الجراحية بكلفة تقدر(13)مليار جنيه و قال أنها اسهمت استقدام ادوية التخدير والغازات للعمليات علاوة علي دفعيات استيراد الاحتياجات الطبية للدفعة الثانية بقيمة مالية تقدر ب(36)مليون جنيه تلتها دفعة مالية ٲخري لدعم الاجهزة ومعدات المختبرات لجميع الفحوصات بكلفة تقدر(237) مشيرا ان هذه الدعم ادي الي رفع كفاءة قدرات معامل المحاليل الطبية بجميع اقسام مستشفي القضارف وثمن النذير الدعم السخي واللامحدود من قبل زارة المالية الذي استغرق قرابة الاكثر من (8) شهر خلال فترة التي توقفت فيها الامداد الدوائي من صندوق الامدادات بالولاية والمزكر بعد الدمار الذي طال سلاسل الامدادالدوائي بالبلاد لافتا إلي انه لولا الدعم المتواصل من زارة المالية بالولاية لتوقف العمل بمستشفي القضارف. كاشفا عن اجراء اكثر(450)عملية جراحية في مختلف التخصصات في فترة وجيزة من شهر يناير الماضي مشيدا في هذا الصدد بالكادر الطبي بالمستشفي من اختصاصيين ومساعدين طبيين قائلا انهم قدموا عصارة جهدهم رغم الظروف الاستثنائية بالبلاد معلنا استئناف ٲجراء كافة العمليات الجراحية بمختلف الاقسام بمستشفي القضارف التعليمي صباح غدا الاحد بمعدل مابين (15)الي (20)عملية اليوم خاصة بعد التداخلات والدعم المالي الكبيرة من وزارة المالية بالولاية لافتا الي توقف(29)صنف الامداد الدوائي ادي عمل فجوة كبيرة للحصول علي الادوية قائلا تجاوزنا ذلك بالتنسيق مع وزارة المالية وحكومة الولاية التي مافتئت وإلا ان تقوم بتذليل صعوبات الحصول علي الادوية وصيانة البنية التحتية بالمستشفي.