
الأقلام المتمردة التي تعادي أوطانها دون شك لا تعترف بفضل الآخرين “فضل المملكة على السودان لن ينسى”
مرآة الحقيقة
احمد سليمان حامد
لا تخفى على الجميع الادوار العظيمة والوقفات المشرفة التي كانت وما زالت تقوم بها المملكة العربية السعودية في السودان في كل الاوقات، وعهدنا في كل الازمنة ان الاشقاء السعوديين لم يدخروا جهداً ولا مالاً ولا وقتاً إلا بذلوه لاجل دعم ونصرة الشعب السوداني، وظلت المملكة تناصر السودان وتقف بحانبه في كل القمم الدولية والاقليمية وتسببت في تعطيل كثير من المشروعات المطروحة في القمم الدولية التي من شأنها الاضرار بسلامة امنه ووحدته وسيادته، وايضاً ظل دعمها السخي يتدفق الى السودان بلا إنقطاع في كل الاوقات لا سيما في الفترات الحرجة خاصة في فترة الحرب، ويصعب علينا عده واحصائه، وهو يعتبر الدعم الاكبر من حيث النوع والكم الذي حصل عليه السودان في فترة الحرب على المستوى الدولي والاقليمي، وكان لمركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية القدح المعلى في ذلك، ونجد ان هذا انقذ حياة الملايين من الشعب السوداني فلماذا لم يقابل البعض هذا الفضل الكبير بالشكر والامتنان ؟!
وما تقوم به المملكة تجاه السودان حكومةً وشعباً يفسر في حب الخير والاستقرار للسودان وشعبه والعالم كله يعلم بالجهود الحثيثة الصادقة التي بذلتها المملكة لاجل إنهاء الحرب في السودان وهي اول من بادر بدعوة القوات المتحاربة في السودان للجلوس في منبر جدة للتفاوض لإيقاف الحرب وكانت الحرب وقتذاك لم تكمل شهرها الاول من تاريخ إندلاعها.
سفير المملكة لدى السودان جاء الى السودان في ظرف استثنائي معقد حيث شهد الثورة التي اطاحت بنظام حكم الانقاذ وكانت البلاد تشهد حالة اضطرابات متواصلة بسبب تظاهرات الثوار وايضاً شهد فترة الحرب وظل باقياً بالسودان وبذل مجهودات عظيمة ومقدرة لاجل إيصال الدعم السعوظي المختلف الى السودان ولم يقتصر دوره على المهام الدبلوماسية بل اصبح يعمل منسقاً لجلب الدعم السعودي “الإغاثي والإنساني” الذي يحتاجه السودان فضلاً عن الجهود الكبيرة التي قام بها مع حكومة بلاده لجمع طرفي النزاع في السودان للتفاوض في منبر جدة لاجل إيقاف الحرب، وكانت لسفير المملكة بالسودان الاستاذ علي بن حسن جعفر ادوار إجتماعية وإنسانية عظيمة تؤكد مدى عمق العلاقات الاخوية بين الشعبين الشقيقين السعودي والسوداني فدوماً نراه متواضعاً ومشاركاً اشقائه السودانيين في افراحهم ومشاطراً لهم في اتراحهم ويزورهم ويزورنه في مناسبات الاعياد وغيرها ويعاود مرضاهم ويحسن الى المحتاجين منهم، وهو لم يكن مجرد سفير عادي بل هو رجل دبلوماسي فريد تجتمع حوله الإنسانية ويسمو بعلاقاته الإجتماعية، فمهما نطقت الالسن بافضالها ومهما خطت الايدي بوصفها ومهما جسدت الروح معانيها.. تظل مقصّرة امام روعة وعلو همة سعادة السفير السعودي علي بن حسن جعفر.. اسعدك المولى وجعل ما تقدمه في ميزان حسناتك،
والشكر الجزيل النبيل لسمو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود هذا الرجل الذي أضاء ليل سمائنا في وقت ظلام الحرب مما جعلنا نبصر الحياة وذلك من خلال الدعم الإغاثي والإنساني اللامحدود الذي ظل وما زال يقدمه للشعب السوداني من مركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الإنسانية ومن التبرعات التي جمعت بتوجيهه عبر منصة ساهم بالسعودية، ويمتد الشكر ايضاً لولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان على كل مواقفه الداعمة للسودان، والشكر لكل قادة المملكة وشعبها الطيب الكريم الحادبين على مصلحة السودان.