
الأمة القومي يبلغ الخماسية سبل إنهاء الأزمة
الأمة القومي يبلغ الخماسية سبل إنهاء الأزمة
متابعات : جسور
أبلغ حزب الأمة القومي االآلية الخماسية خلال لقاء وفده الذي ترأسته نائبة رئيس الحزب الدكتورة مريم الصادق المهدي بالعاصمة الإثيوبية أبلغها رؤية الحزب بشأن تطورات الأزمة السودانية، وسبل التوصل إلى وقفٍ دائم للحرب، وتخفيف المعاناة الإنسانية، واستعادة مسار الانتقال المدني وبناء السلام المستدام.
وقدم الحزب نسخة من مشروع الخلاص الوطني والتي وصفت الأزمة بأنها أصبحت مأساة وطنية وإنسانية غير مسبوقة، أعادت تشكيل واقع الدولة والمجتمع، وفرضت أولويات جديدة ينبغي أن تنعكس في تصميم أي عملية سياسية جادة. وأكد الحزب أن المدخل الصحيح للعملية السياسية يبدأ بوقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، وبناء الثقة بين كافة الأطراف السودانية، ثم الانتقال إلى إنهاء الحرب عبر تسوية سياسية وأمنية شاملة تعالج أسباب الصراع، وصولاً إلى حوار وطني جامع يؤسس لسلام مستدام ودولة تقوم على المواطنة والعدالة وسيادة القانون.
ودعا الحزب إلى تطوير أداء اللجنة الخماسية وتعزيز فاعليتها من خلال توحيد تفويضها وهيكلتها وآليات عملها، وترسيخ التشاور المؤسسي مع القوى السياسية والخبراء السودانيين، بما يعزز الملكية السودانية للعملية السياسية، ويجعل دور الشركاء الإقليميين والدوليين قائماً على التيسير والدعم والضمان، دون فرض مسارات أو حلول وبدائل عن الإرادة الوطنية.