
الإمارات.. البيان الهزيل..!!
بقلم : الطيب قسم السيد
** على غير العادة سارعت جملة من المنظمات الدولية والاقليمية وتحت الاقليمية،،بادانة وشجب الهجمات التي اقدمت عليها أداة تدمير السودان، المرعية من جهات اقليمية ودولية،و دول ودويلات،ومنظمات معلومة ومرصودة..
وعلى غير العادة،،جاءت بيانات الادانة والشجب،،صريحة وتصعيدية على مختلف المستويات،بدءا بما ورد عن الأمين العام للأمم المتحدة، وبيانات الاتحاد الأوروبي، ومفوضية الأمن والسلم الافريقي، والجامعة العربية،وكان مشرفا ماصدر عن الجارة الشقيقة مصر بلهجة صارمة وعبارات رادعة،مثلت إمتدادا مألوفا لما عرفه أهل السودان ودولتهم،عن الجارة الشقيقة مصر وقيادتها وشعبها.من سند ومؤآزرة.
ورغم ان السودان دولة وشعبا،، لايعول كثيرا على مواقف المجتمع الدولي،ومنظماته واجهزته العدلية والانسانية ومؤسساته الاقتصادية، إلا أن ردود الفعل المتعددة،، ازاء الهجمات الوحشية التي نفذتها اداة تخريب وتدمير وابتلاع السودان -عصابة الدعم السريع- التي اثبتت الادلة وااكدت لبراهين الموثقة ،، حقيقة من يستخدمها ويوظف حماقتها لتحقيق مرامي دولية، اجتمعت عليها احلاف معلومة مدرك تآمرها على السودان واهله،، إلا أن بيانات الادانة والشجب،، جاء بعضها هذه المرة،، خصوصا بيان الاتحاد الأوربي،، بلهجة تصعيدية غير معهودة عنه،، وحمل إدانة صريحة للفعل الاجرامي الذي استهدف فرض المزيد من المعاناة على كاهل الشعب السوداني،،الذي تدبر هذه الحرب وتدار،، لتدمير بنياته وتهجيره،، وطمس هويته باقتحام المدن والبلدات والمناطق، وارتكاب أفظع الجرائم،اللا إنسانية من قتل، ونهب وسلب وإبادة جماعية.
التحية لمصر والجزائر وقطر والكويت ودولة اريتريا الجارة الوفية،وهي الدول الشقيقة التي ما تخلفت يوما عن مساندة السودان،ودعم مواقفه،ومشاطرة شعبه عند كل ما يعتريه من كوارث وازمات وما يتعرض له من مؤامرات..
بعد هذه المقدمة التي كان لابد منها،،ادلف مباشرة ايها الكرام،، للحديث عن بيان دويلة الامارات، حول بيان مجلس الأمن والدفاع السوداني الذي شكل برأي،، بداية حقيقية لمواجهة،، وان تأخرت، فانها، كانت حتمية..أقرتها الوقائع وأثبتتها الادلة البينة التي اكدت ضلوع، دويلة الإمارات الشريرة، اداة الصهيونية ومنفذة مخططاتها المرصودة ضد السودان وشعبة،وهي تضلع في جريمة إبادة شعب السودان،وتهجيره ونهب وسرقة موارده.
لقد اثبتت دويلة الإمارات ببيانها الهزيل المعطوب ذاك،،
ضلوعها في مخطط تدمير و قتل السودانيين منذ الوهلة الأولى.
– فهي تغالط نفسها عندما تشير إلى حكومة السودان، وتصفها (بسلطةبورسودان) في صلف وهمي غير مبرر. و هي التي كانت تحتفظ بتمثيلها الدبلوماسي في بورتسودان حتى لحظة طردها.
– لقد دل البيان الإماراتي المرتجف،، على ان مبادرتي جنيف و مؤتمر لندن كانتا محاولاتين امارايتين خبيثتين . باشارته لمقاطعة السودان لهذين المؤتمرين.
-ومضى البيان الركيك عامها في غيه، ليشير إلى وضع السودانيين المقيمين بالإمارات وقد كفل القانون الدولي حقوقهم، لكن الدويلة الشريرة تلمح إلى الفعاليات التي ترعاها لتغبيش الرأي العام العالمي.
وهكذا..- يتضح ان قطع العلاقات مع الإمارات و اثبات عدواتها للسودان قد تأخر كثيرا و كانت له عواقب على الفعل السياسي الدولي .
ان الذي لا تدركه الإمارات ومن لف لفها ومن اشترتهم من ضعاف بني الجلدة،،، ان شعب السودان المعروف عبر تاريخه الناصع بمواجهة الاستهداف و ردع التامر، المكشوف المستهدف لسيادته وهويته و موارده وقيمه وتراثه،،،لا ولن تنال منه بيانات التضليل والتدليس والتغبيش،،ولا المواقف الرمادية الهزيلة من المجتمع الدولي ومنظماته ومؤسساته المخترقة من دول كبرى ظالمة،طامعة.. مدونة في استراتيجياتها خطط،، تفكيك هذا المارد،، وتعطيل وتدمير كل اسباب ازدهاره ونهضته..وهو الأمر الذي يتجه السودان وشعبه وقيادته لمواجهته بكل الوسائل، واهمها وحدة الصف،، وصلابة الارادة،،،وتاييد وعون المتحالفين معه دوليا وإقليميا. واختم بالقول:- إن هذا التطور الخطير في مسار هذا العدوان المستهدف لبلادنا وجيشها وشعبها،،يضع الدولة وقيادتها امام مواجهة مفتوحة ومباشرة مع الطرف الأصيل في العدوان الغاشم على السودان..وهو ما يتطلب وضع منظومة جديدة في التعامل مع هذه المتغيرات،ببناء استراتيجية وطنية متكاملة تقوم على تفعيل الآليات الدبلوماسية والاعلامية،، والتحرك الفوري على المستوى الاقليمي والدولي،لبناء تحالفات استراتيجية دولية واقليمية،تحقق الاهداف العسكرية والامنية وفقا للاعراف والاتفاقيات الدولية.