مقالات

البل المحلي والدولي للجنجويد والقحاتة

دوائر

عمر أحمد الحاج

جولات الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة السودانية الخارجية التى ابتدرها بمصر ثم جنوب السودان واليوم دولة قطر الشقيقة بعد اكثر من أربعة أشهر من الحرب التى نشبت بسبب تمرد مليشيا الدعم السريع على السلطة الشرعية للدولة تصب فى إطار ترميم علاقات السودان الخارجية فى مايعرف بالدبلوماسية الرئاسية التى اضطلع ويضطلع بها البرهان
وتشير جولات البرهان لعدد من الدول للاعداد لترتيبات مرحلة مابعد النصر وتشكيل المشهد القادم فى السودان بلاعودة لما قبل ١٥ أبريل ٢٠٢٣م .
وقد حققت الدبلوماسية الرئاسية اختراقا كبيرا بما يمكنها من الحفاظ على سيادة البلاد وكرامتها عندما طالب رئيس مجلس السيادة الانتقالي القائد العام للقوات المسلحة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان الأمم المتحدة باستبدال المبعوث الاممى الخاص فولكر بيرتس بمبعوث آخر لمخالفته تفويضه الدبلوماسى ولانتهاكه للسيادة الوطنيه بتدخلاته السافرة فى الشؤون الداخلية للبلاد بل الدور الخبيث الذى اضطلع به فى التحريض على الحرب واشعال نيرانها، تلتها خطوة أخرى من وزارة الخارجية السودانية باعلانها فولكر شخصا غير مرغوب فيه Persona Non Grata
وفقا للمواثيق والاعراف الدولية واتفاقية فيينا التى تنظم العلاقات الدبلوماسية فى العالم وبموجب تلك الإجراءات الدبلوماسية اصبح فولكر فى خبر كان بل أصبح من الماضى كما شيعت حاشيته التى كان يتبعها “قحت ” إلى مثواها الاخير فالغت الدولة جوازاتهم الدبلوماسية والقت بهم فى سلة المهملات السياسية فأصبح ليس لهم الحق فى التفاوض باسم السودان بل ان الشعار الذى رفعه الشعب السودانى “قحت لاتمثلنى “
وعدد من الدول رفضت استقبال وفودهم مثل الكويت، وقطر لم تستقبلهم بصورة رسمية ،..قحت ..ومليشيا الدعم السريع المتمردة أصبحوا منبوذين داخليا وخارجيا ولا مكان لهم من الإعراب فى وجدان الشعب السودانى بل لاتعاطف معهم اطلاقا لما اقترفوه من جرايم قتل ونهب وسرقات لبيوت المواطنين وتدمير للبنى التحتية للبلاد وحريق الخرطوم العاصمة وجراءيم قتل وابادة وتصفيات جسدية فى الجنينة وزالنجى وعدد من الولايات الأخرى،واغتصابات للنساء وسبى للنساء واخذهم من الخرطوم لبيعهم رقيق فى اسواق النخاسة فى دارفور ..وهو امر لم يعهده الشعب السودانى من قبل فى تاريخه البعيد والقريب .
مثلما حقق الجيش السودانى انتصارات على مليشيا الدعم السريع المتمردة على الأرض والميدان وكبدهم خساير كبيرة فى العتاد والأرواح فقد انتصرت الارادة السودانية باصدار القائد العام للقوات المسلحة رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان لمرسوم دستوري بحل قوات الدعم السريع ومرسوم دستوري اخر بالغاء قانونها وذلك بتاريخ ٦سبتمبر ٢٠٢٣م لاسدال الستار على صفحة قاتمة سوداء فى تاريخ السودان وفتح صفحة جديدة يكسوها الأمل والتفاؤل ببناء وطن غالى معافا من أمراض قحت والجنجويد ومن شايعهم..ومن ثم استعادة السودان لعافيته وكرامته وسيادته الوطنية واستعادة السودان لماضيه التليد والمجيد ..وليكن شعار المرحلة الجديدة فى السودان ..سودان خالى من الجنجويد …سودان خالى من القحاته..فلا دمج للجنحويد فى الجيش ولايحزنون ..بل مسح مليشيا الدعم.السريع المتمردة من الخريطة العسكرية فى السودان واجتثاث سرطانها من البلاد بعملية جراحية عسكرية دقيقة قام بها النطاس البارع البرهان ومن ثم اعلان وفاتها عسكريا ودفنها فى مقابر المدرعات .
بعد البل الداخلى للقحاته والجنجويد.جاء البل الخارجى حيث أصدرت وزارة الخزانة الامريكية والخارجية الامريكية قرارا بفرض عقوبات على نايب قائد قوات الدعم السريع المتمردة عبد الرحيم دقلو بسبب انتهاكهم لحقوق الانسان ،وتشمل العقوبات تجميد جميع الكيانات إلى يمتلكها عبدالرحيم شقيق حميدتى بشكل مباشر او غير مباشر و تشمل العقوبات كل من يتعامل مع عبد الرحيم دقلو …يعنى المقصود القحاته عديل ..على غرار إياك أعنى واسمعي ياجارة ” وهذا مايعرف بالبل الدولى وينتظر الجنجويد والقحاتة مزيدا من البل الاقليمى والدولى فى مقبل الايام .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى