الأخبار

*التربية تختتم ورشة تطوير حزم تدريب المعلمين في أوضاع الطوارئ وتوصي بتوحيد دليل التعليم في الأزمات* 

*التربية تختتم ورشة تطوير حزم تدريب المعلمين في أوضاع الطوارئ وتوصي بتوحيد دليل التعليم في الأزمات*

 

أم درمان : جسور

اختتمت وزارة التعليم والتربية الوطنية، اليوم بأم درمان، فعاليات ورشة تكييف وبناء حزم تدريب المعلمين في أوضاع الأزمات والطوارئ، التي نظمها المركز القومي لتدريب المعلمين بالتعاون مع منظمة اليونسكو وبرنامج الشراكة العالمية للتعليم، بمشاركة (25) خبيراً تربوياً من مختلف ولايات السودان.

وأكد مدير المركز القومي لتدريب المعلمين د. أمين عوض السيد، أن الورشة ناقشت عدداً من الأوراق العلمية المتعلقة بتحسين جودة التعليم في أوضاع الطوارئ، إلى جانب تدريب المدربين على الأساليب الحديثة لمواجهة التحديات التي فرضتها الحرب والنزوح واللجوء.

وأوضح أن الورشة خرجت بجملة من التوصيات المهمة، أبرزها توحيد واعتماد حزمة “التعليم في الطوارئ” بما يسهم في استدامة العملية التعليمية واستمرار الدراسة خلال الأزمات.

من جانبه، وصف الأستاذ محمد عبد الله إبراهيم حميدة، منسق المنظمات العاملة في التعليم بولاية شمال كردفان، الورشة بأنها خطوة محورية نحو جمع الخبراء التربويين من مختلف الولايات والإدارات الاتحادية لتطوير رؤية وطنية موحدة للتعليم في ظل الأزمات.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي يتمثل في توطين حزمة تدريب “التعليم في ظل الأزمات” المطبقة حالياً بعدد من الولايات، والعمل على تكييفها واعتمادها رسمياً بواسطة المركز القومي لتدريب المعلمين، بما يضمن توحيد المرجعيات التعليمية وتحقيق الاستدامة بدلاً من الجهود الفردية المتفرقة.

وفي السياق ذاته، أوضحت الأستاذة بدرية المفتاح، ممثلة مركز الضو حجوج لتدريب المعلمين بأم درمان، أن الورشة تعد الأولى من نوعها من حيث التركيز على آليات استمرار التدريس والتعلم أثناء الأزمات، مؤكدة أنها شكلت منصة ثرية لطرح الحلول البديلة للمشكلات الطارئة.

وكشفت أن الحزمة التدريبية تستند إلى دليل عالمي معتمد يتكون من أربعة أقسام رئيسية، فيما تم تكليف الخبراء التربويين المشاركين بتطوير القسم الخامس ليتواءم مع الواقع السوداني واحتياجات البيئة المحلية.

وثمنت بدرية جهود وزارة التعليم والتربية الوطنية والمركز القومي لتدريب المعلمين ومنظمة اليونسكو، مؤكدة أن توصيات الورشة ركزت بصورة كاملة على إعداد خطط تنفيذية تضمن عدم توقف العملية التعليمية تحت أي ظرف طارئ.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى