
الجذور الاسلامية المعرفية للفكر الشرطي العربي
النفاج
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
((1))
افرز التباين الثقافي الواسع
علي طول امتداد الدولة
الإسلامية في عهدها الزاهر
علاقات ثقافية تتميز بالتنوع.
خلقت هذه العلاقات مناخا ملائما للأثارة الذهنية.
هذه الأثارة كانت ارضية قوية
للابداع والابتكار والية لتوسع
القدرة علي التعلم.
ظهرت مستويات مختلفة للتعلم ووسائل مختلفة للانتاج
العلمي كان لها أثر “” واضح””
في التراكم المعرفي. اول مدخل هذه الأثارة الذهنية هو
تحدي الموروث من العادات في ارض الفتوحات الجديدة
(فارسية كانت، أو رومية، أو
هندية أو اسبانية، أو صينية)
نتج عن هذا التحدي احساس
قوي بالذات. الوعي الذاتي
افرز جيلا رساليا من المفكرين
كان له فضل الريادة في ادارة
انشطة الحكم المختلفة والنشاط الأمني علي وجه التحديد.
اهم سمات هذه الريادة الاستقلالية في للتفكير والمرونة في التصور. الاستقلالية في التفكير والمرونة في التصور رفدت
النموذج المعرفي الجديد بالقدرة علي الاستكشاف
والاستشراف و الاستقراء
و التخريج وتوليد المعاني،
ثم للقدرة علي الانفلات من
التشرنق في كبسولة “القديم
البالي” قدم هذا النموذج المعرفي مفهوما جديدا للحداثة * و مفهوما جديدا
للتأصيل. تم كل ذلك في اطار
مناخ ثقافي منفتح علي تجربة
الغير وبيئة مواتية تثمن المبادرة والابتكار وتضفي مشروعية علي التفكير المنفلت الذي يفرز المبادرة
النافعة في اطار فقه المصالح
المرسلة.
هل يوجد فكر شرطي أو أمني
اسلامي؟
الاجابة علي هذا السؤال تقتضي طرح سؤال اخر وهو
هل توجد نظرية أمنية اسلامية؟
تابعونا نواصل……..