
الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد تدشّن انطلاقة حملة التثقيف الصحي بولاية البحر الأحمر
بورتسودان : حسن رمضان
انطلقت بولاية البحر الأحمر حملة التثقيف الصحي لأمراض الكبد، التي تنفذها دشنت الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد حملة انطلاقة التثقيف الصحي بولاية البحر الاحمر لامراض الكبد التي تنفذها الجمعية بالشراكة مع وزارة الصحة الاتحادية ووزارة الصحة بولاية البحر الأحمر، برعاية نائب رئيس مجلس السيادة الفريق مالك عقار، وتحت إشراف والي ولاية البحر الأحمر، وبحضور وتشريف وزيرة الصحة بولاية البحر الأحمر، ومشاركة وزيرة البيئة والسياحة، في تأكيد عملي على أن الصحة والبيئة مساران متكاملان لخدمة الإنسان.
وكانت انطلاقة الحملة من سوق بورتسودان الكبير وسط احتفالية كبري وحشد جماهيري وتخلل البرنامج عدد من
الفقرات والاناشيد والاغاني الوطنية، في مشهد عكس التفاعل الإيجابي مع القضايا الصحية.
وقدمت عروضً مسرحيًة تفاعليًة تناولت أمراض الكبد وطرق الوقاية منها، بأسلوب مبسّط ولغة قريبة من وجدان الناس، ما أسهم في تفاعل كبير من الجمهور، لتأتي هذه الفاصلة الإرشادية التوعوية بمثابة جرعة أولى تهدف إلى التعريف بالمرض، ومخاطره، وسبل الوقاية، في إطار التثقيف الصحي المجتمعي.
وأشادت مدير عام قطاع الصحة الوزير المكلف بولاية البحر الأحمر د٠احلام عبد الرسول بالدور المتعاظم الذي تقوم به الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد، مؤكدة أن هذا البرنامج التفاعلي المبتكر يعزز الوعي بصحة الكبد، ويسهم في تقليل انتشار أمراضه، وجددت التزام وزارتها بالوقوف مع الجمعية لاستكمال برامج التثقيف الصحي بولاية البحر الأحمر عبر مثل هذه المناشط النوعية.
من جانبها، أكدت مدير عام قطاع البيئة والسياحة ا٠ سامية أوشيك أن الصحة والبيئة يعملان معًا في إطار واحد لرفع السلوك الإيجابي في التعامل مع البيئة، لما لذلك من أثر مباشر في الحفاظ على صحة الإنسان وصحة الكبد على وجه الخصوص، مشيدة بجهود الجمعية ودورها في خدمة المواطن وصحته.
فيما أوضح رئيس الجمعية السودانية لرعاية وتوطين زراعة الكبد د٠محمد شريف أن الشراكة مع ولاية البحر الأحمر، ممثلة في وزارتي الصحة والبيئة، تمثل نموذجًا متقدمًا للتكامل المؤسسي، مشيرًا إلى أن هذه الانطلاقة التي دشنتها وزيرة الصحة بالولاية تُعد بداية حقيقية لرفع الوعي والتثقيف حول أمراض الكبد. وأضاف أن ولاية البحر الأحمر تمثل اليوم كل السودان، وأن أهلها كانوا دومًا سبّاقين للخيرات، ووقفتهم الصادقة مع الشعب السوداني تستحق أن تُقابل بمشروعات تنموية تخدم الإنسان في صحته وحياته.
وعبر عن شكره وتقديره لكل المشاركين و الحضور٠٠٠،،،،