
منصة
أشرف إبراهيم
*مثلما كان ظهور الفريق أول ركن شمس الدين كباشي نائب القائد العام للقوات المسلحة وعضو مجلس السيادة، فال خير وبشارة انتصار في جبل موية ومناطق سنار والنيل الأبيض وهو يهبط في أرض النيران بمروحيته العسكرية والمليشيا متواجدة في عمق الوسط في ذلك الوقت ،استبشر السودانيين وتفاءلوا بظهوره في مقدمة متحركات كردفان.
*وصل كباشي إلى مدينة الأبيض قبل عدة أيام قادماً إليها من ولاية الخرطوم بعد أن عقد اجتماعاً مع لجنة إسناد ولاية الخرطوم مع والي الولاية ووزير الحكم الاتحادي وأعلن دعمه لتأمين وإسناد الخرطوم ،ومنذ وصوله إلى كردفان أشعل الجنرال كباشي الحماس في متحركات الجيش.
*طيلة الأيام الأخيرة ظل كباشي في حراك متصل بكردفان، اجتماع مع هيئة القيادة والسيطرة، وزيارة لمتحرك الصياد وأخرى للقوات المشتركة بكردفان وتفقد فيلق البراء بن مالك، واجتمع مع المقاومة الشعبية بالولايات الثلاثة شمال وجنوب وغرب كردفان، والتقي كبار الضباط المتقاعدين بكردفان.
*وجه كباشي القوات بالتحرك واطمأن على إكتمال الإستعدادات وتمام القوات والتشوين والمطلوبات والمعينات للتحرك العسكري ومواصلة معارك التحرير ودحر المليشيا.
*أرسل الجنرال كباشي في مخاطباته من الميدان بكردفان رسائل الإطمئنان بأن خطة القضاء على مليشيا آل دقلو الإرهابية المتمردة تمضي وفق ماهو مرتب له وأعلنها بوضوح أن لا تفاوض ولا رجعة للوراء وأنهم ينفذون أوامر الشعب السوداني بمقاتلة المليشيا الباغية والقضاء عليها وليس التفاوض معها.
*وهي ذات رسائل الجنرال القديمة وهو الذي كان أول من تصدى للمليشيا ورفض مغامراتها وطموحاتها غير المشروعة، وقال حينها قبل الحرب بأن الجيش هو الجيش ولا بديل له، ولكن لم تفهم المليشيا وقادتها الرسالة ولم تستبن النصح حتى ضحى الخراب.
*قيادة الجنرال كباشي وإشرافه على العمليات في كردفان أعاد الروح المعنوية العالية وسط المقاتلين ،ورسم الفرحة في نفوس المواطنيين وأسعد أهل كردفان الغرة وأستبشر به أهل دارفور وفاشر السلطان الذين ينتظرون فك حصار المليشيا اللئيم.
*بدأت البشارات بالانتصارات أمس في “كازقيل” و”الرياش” ولن تتوقف حتى تحرير كل كردفان ودارفور وطمر أوهام المليشيا وتسلطها على البسطاء وإيقاف جرائم القتل والنهب والإغتصاب والإبادة مرة وإلى الأبد.
*التحية للجنرال كباشي، ونصر الله قواتنا المسلحة والقوات المساندة وأخزى المليشيا وداعميها داخل وخارج السودان.