مقالات

الدروس المستفادة من الحرب…إنشاء عواصم بديلة

كتب :محمدعثمان الرضي

إعتماد السودان على العاصمه القوميه الخرطوم (في كل شئ) أكبر خطأ تم إرتكابه وذلك ماوضح لنا جليا عقب إندلاع الحرب.

في الدول المتقدمه تنشأ العديد من العواصم السياسيه والإقتصاديه والسياحيه والتجاريه ولاتقل أهمية من العاصمه (الأم) وتتوافر فيها كل الخدمات وتتفوق عليها في كثير من الأحايين.

من السهل جدا إختيار مدينة بورتسودان لكي تكون العاصمه التجاريه وذلك لموقعها الإستراتيجي والمنفذ البحري الوحيد المطل على ساحل البحر الأحمر الذي تمر به ثلث التجاره العالميه.

إختيار مدينة واد مدني حاضرة ولاية الجزيره لتكون العاصمه الزراعيه حيث تحتضن مشروع الجزيره الزراعي أكبر المشاريع الزراعيه في القاره السمراء حيث تبلغ مساحته 2200000الف فدان.

مدينة كسلا بشرق السودان مؤهله لأن تكون العاصمه الثقافيه حيث ميلاد العديد من الشعراء والأدباء الذين شكلوا وجدان السودان باإبداعهم وعطائهم الفني.

حاضرة ولاية شمال كردفان مدينة (الأبيض عروس الرمال) مؤهله تماما لكي نطلق عليها العاصمه (السياحيه) لماتمتلكه من مناظر خلابه وبيئه جاذبه للسواح.

منطقة جبل مره باإقليم دارفور بغرب السودان مؤهله لنيل لقب عاصمة الجمال والخضره لماتتمتع بها من أجواء معتدله طيلة العام إلى جانب جريان العديد من الأوديه والشلالات.

مدينة سنار بوسط السودان العاصمه التاريخيه والتي توفر لنا سياحة المعرفه والتوثيق للعديد من الممالك القديمه (سنار أنا والتاريخ بدأ من هنا).

السودان قطر مترامي الأطراف متعدد الثقافات مختلف اللغات واللهجات متنوع العادات والتقاليد مؤهل أكثر من غيره لقيام هذه العواصم البديله اليوم قبل الغد.

نموذج دولة مصر في إنشاء العواصم البديله من أفضل النماذج ويمكن الإهتداء والإغتداء بهذه التجربه والعمل على تنفيذها في السودان لاسيما وأن دولة مصر من أكبر الداعمين لإعادة إعمار السودان ولديها من الإمكانيات البشريه واللوجستيه الكافيه لهذا الغرض.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى