
النفاج الرياضي
يكتبه الخبير الرياضي دكتور حسن الركابي
كنا اصحاب فكرة الرياضة في الجميع في نهاية الثمانينات
وقتها كنت في عضوية اللجان
باللجنة الاولمبية السودانية في الخرطوم شارع البلدية كما كنا من اصحاب فكرة جمعية المدرب الاولمبي مع جمعية الزمالة الاولمبية وكانت اللجنة
الاولمبية تعج باللجان المساعدة علي سبيل المثال
للجنة دار الزمالة وللجنة شئون
الاتحادات واللجنة الفنية وللجنة المراة واللجنة البيئه
دكتور نصرالدين شلقامي واللجنة الفنية اللواء مهندس كمال علي خير الله واللجنة المراة الدكتور ساره حسن ابو
وكان مجلس ادارة اللجنة الاولمبية يضم شخصيات لها وزنها الرياضي والاجتماعي الأكاديمي برفيسور كمال شداد
الفريق ركن صلاح محمد محمد صالح اللواء ركن مهندس كمال خيرالله والمهندس حسن عجباني والاستاذ طه الروبي الاستاذ احافظ محمد صالح العميد الفاتح عوض عبدالله والعميد محمد البشري واللواء الفاتح محمد عبدالعال ودكتور محمد عبدالحليم ( توني) والعميد مصطفي عبادي والاستاذ خالد طلعت فريد والاستاذ والمهندس احمد ابوالقاسم هاشم والمهندس صديق احمد ابراهيم والعميد امين عبدالعزيز بروفيسور ابراهيم حسين عرزون العميد عادل حسين البلال العميد ميسره باب الله والاستاذ عبدالرحيم حمد احمد الحاج والاستاذ الضو بله والاستاذ عبدالرحمن السلاوي والاستاذ عبدالله عبدالعزيز .
جات فكرة الرياضة للجميع تتحدي فكرة المسمي للمؤسسة الرسمية وزارة الشباب والرياضة والمجلس الاعلي للشباب والرياضة
الرياضة للجميع فكرة جيدة
تنفيذ بكل اسف غير جيد ؟
خصصت لها ادارة في الوزارة الاتحادية فشلت في دورها ؟
بالرغم من اهمية هذا الادارة
وبالرغم من اهمية هذه الفكرة
حتي لا نشكل علي القارئ
النشاط البدني والذهني ليس له فئه عمرية حسب التشريحي الفايسلوجي
اذن الرياضة للجميع تعمي اتاحة الفرصة لكل الاعمار بممارسة نشاط يتناسب مع العضلات و الذهن والبيئه
المحلية ؟
وعندما قراءات عنوان الشباب والرياضة يتبادر للذهن من هم
الذين لهم حق ممارسة الرياضة
فقط هم الشباب وهذا يتنافى مع الفطرة ؟
اذن فكرة الرياضة للجميع جات تعالج خلل هيكلي تنظيمي في مؤسسات الشباب والرياضة وانظر لهيئه البراعم
والناشئين والشباب ثلاثة فئات
عمرية ضيف لها الاطفال واصحاب الحاجات الخاصة
وكبار السن اذن فكرة الرياضة للجميع لم تجد حظها من الاهتمام علي مستوي الوزارة
الاتحادية ومجالس الشباب والرياضة بالولايات .
والرياضة للجميع تصطحب معها كل الرياضات البيئه
المحلية اذ رتب لها ووجدت الرعاية من القائمين علي امرها .
اذن المطلوب اعادة النظرة في
تفعيل دور الرياضة للجميع
والتي سوف تحقق مزايا
نفخر بها في مجتمعنا المحلي
فليكن هذا الحديث حجر في بركة ساكنه للتداول والنقاش
والبحث في تطوير الفكرة
وسوف نتحدث عنها اكثر في
مقالات قادمة وايضا نتحدث
عن جمعيات الزمالة الرياضية
أهمية هذه الجمعيات والروابط .
تابعونا في النفاج
ودمتم ذخرا للوطن