
الصحة الاتحادية تدشن الحملة التغذوية المتكاملة. وزير الصحة يوجه بالحلول الاستراتيجية المستدامة المعتمدة على المنتجات الغذائية المحلية ممثلة اليونسيف : نجدد الالتزام بالوقوف مع الحكومة السودانية ووزارة الصحة.
الصحة الاتحادية تدشن الحملة التغذوية المتكاملة.
وزير الصحة يوجه بالحلول الاستراتيجية المستدامة المعتمدة على المنتجات الغذائية المحلية
ممثلة اليونسيف : نجدد الالتزام بالوقوف مع الحكومة السودانية ووزارة الصحة.
متابعات: جسور
دشنت وزارة الصحة الاتحادية، اليوم حملة التغذية المتكاملة، بالتعاون مع منظمة اليونسيف، والتي تنطلق اعتبارا من غدٍ الثلاثاء وحتى الجمعة 19 يونيو الجاري في جولتها الأولى، مستهدفة 9 ولايات، تضم ولايات الشرق الثلاث، نهر النيل، الشمالية، الخرطوم، النيل الأزرق، وشمال كردفان، النيل الأبيض تحت شعار (كلنا للأم وجناها.. حنسد الفرقة معاها).
واعلن الوزير د. هيثم محمد ابراهيم خلال احتفائية التدشين بفناء الوزارة بالخرطوم بحضور المدير العام لوزارة الصحة بولاية الجزيرة د. اسامة عبد الرحمن،والمدير العام لوزارة الصحة بولاية وسط دارفور د. مدثر آدم ، انطلاقة الحملة، ثم قال إن الوضع الإنساني المأساوي والذي لم يشهد العالم مثله، الذي خلفته الحرب يحتاج إلى تضافر الجهود لتدارك النقص الحاد وتنفيذ التدخلات العاجلة،ولهذا جاءت الحملة متعددة التدخلات بدعم من اليونسيف، مع المواصلة في ذلك.
واكد الوزير، العمل مع الشركاء من المنظمات وعلى رأسها اليونسيف، على تسهيل ايصال الامدادات،داعيا إلى توطين تصنيع المغذيات محلياً، بمايسهم في معالجة سوء التغذية، والحاجة لدعم اكبر من اليونسيف.
كما وجه الوزير للمواصلة في التدخلات الاستراتيجية المعتمدة على المغذيات المحلية وتدعيم الصناعات الوطنية بالمغذيات الدقيقة.
ونادى وكيل الوزارة د. علي بابكر، بالخروج من القوالب التقليدية والابتكار في الوجبات المحلية، لتوفير الغذاء المتكامل.
ولفت مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية د. مصعب صديق،إلى أهمية الحملة، باعتبارها تمثل تدخلا يؤدي إلى معالجة مشاكل سوء التغذية، خاصة وانها تشتمل على العديد من الخدمات، واصفاً ذلك بالانجاز، مشيرا إلى مشاركة عدة إدارات في الحملة.
إلى ذلك حيت نائب المدير القطري لمنظمة اليونسيف آن ماري،الحكومة السودانية لالتزامها بتحسين صحة الأطفال، لافتة إلى الازمات التي يعاني منها مما اسهم في وجود 34 مليون مواطنا يحتاجون للتدخلات العاجلة، ومنهم 17مليون طفلا وطفلة، واضافت إن الوضع التغذوي خاصة في المناطق المتأثرة بالنزاع متدهور اما بسبب النزوح او محدودية الوصول للخدمات الذي جعل الأطفال في وضع عالي الخطورة جراء أمراض سوء التغذية التي يمكن الوقاية منها، ولهذا تأتي أهمية الحملة، مجددة التزام المنظمة بالوقوف مع الحكومة والوزارة بالدعم بمافي ذلك الحملة ،فيما اشارت إلى نجاح الحملة السابقة في الوصول للأطفال في المناطق صعبة الوصول.
ونوهت آن، إلى ان من أولويات المنظمة، ومنها الأطفال، والاستثمار في التغذية بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة، والوقاية، والاولوية الثالثة التنسيق مع القطاعات الأخرى مثل المياه، وغيرها.
وقطعت مديرة إدارة صحة الأم والطفل د اسمهان الخير، بان الحملة تترجم مفهوم العدالة في توزيع الخدمات، مع وجوب تقوية الروتين، منوهة إلى ان التدخلات تسهم في إنقاذ الأرواح، تعزيز للنمو، وغيرها، واضافت”ايصال الخدمات حق لكل طفل وام،ولابد ان نصل ليهم ومانترك واحد منهم خلف الركب، ورغم الحاصل لازم نواصل”.
وقالت مديرة برنامج التغذية القومي سلوى سوركتي، إن الحملة في جولتها الأولى تأتي في ظرف إنساني وصحي بالغ التعقيد، في ظل التحديات، مماانعكس على الوضع التغذوي، الأمر الذي اقتصى تنفيذها، والتي تشمل حزمة متكاملة من التدخلات، عبر استيراتجية من منزل إلى منزل، كاشفة عن نجاح الحملة السابقة بنسبة تغطية 95٪ والتي نفذت في معظم الولايات، لافتة إلى ان الحملة الحالية تستهدف الأطفال من عمر 6 شهور إلى 59 شهرا والبالغ عددهم 3،600،000طفلا وطفلة، بجانب 758 امرأة حامل بمنحهن حبوب الحديد،موضحة عددا من التحديات، في حين ثمنت دور الشركاء من المنظمات.
من جانبها اشارت مديرة تعزيز الصحة بالإنابة تودد عبدالله الخضر، إلى الدور المحوري لتعزيز الصحة في الحملة،بمافي ذلك وجود فرق لإيصال الرسائل مصاحبة للحملة، لتشجيع الاسر على الحصول على الخدمات التغذوية، وتحريك المجتمع.
جدير بالذكر ان الحملة تحتوي على تقييم الحالة التغذوية للأطفال والحوامل والمرضعات، توزيع حبوب البندازول لحماية الأطفال من الديدات، توزيع كبسولات فيتامين (أ)للاطفال، توزيع حبوب الفيفول للحوامل، بجانب الرسائل التوعوية