
العدوان الاماراتي
بقلم:صالح محمد حسب الله
وَٱعۡتَصِمُواْ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِيعٗا وَلَا تَفَرَّقُواْۚ وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَآءٗ فَأَلَّفَ بَيۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦٓ إِخۡوَٰنٗا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةٖ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَايَٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ
صدق الله العظيم.
سخر العدوان الاماراتي جميع إمكانياته لتمزيق وحدة الجبهة الداخلية وراهن على هذا المشروع لتحقيق ما لم يستطع تحقيقه في جبهات القتال بكل عتاده العسكري ومرتزقة الدول التي جمعها إلى جانب تحالفه العدواني مع الجنجويد على السودان . ورغم إخفاقه في محاولاته المتكررة إلا أنه لا يزال يحاول تفرقة الصف الوطني وإثارة البلابل عبر عملاء له في الداخل واليوم يدخل في مواجهة مباشرة مع شعب السودان وقواته المسلحة بالتصعبد الميداني يتبعها هالة إعلامية ضخمة ومضللة لنشر الهلع والخوف للمرابطين علي الثغور والترويج لخلافات الجبهة الداخلية ويلفق التهم وينسج الإشاعات لكن كل ذلك سيتحطم على صخرة حكمة السودانيين وإيمانهم بالوحدة الوطنية والتصدي جميعا للعدوان الذي جعل السودان مشروعا لمخطط الاستعمار القذر،
في المنطقة..
الشعب السوداني أكد ومن وقت مبكر ضرورة تماسك الجبهة الداخلية لمواجهة العدوان الإماراتي الغاشم….
في ظل هذه المواجهات يحدث تلاحم اكثر وأقوى بين مكونات المجتمع والجميع يؤكد على هذا الحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية لا يحتاج إلى بيان وتوضيح طويل ، فيكفي التدليل العملي على أهميته من خلال الآتي :
أولا – التلاحم الشعبي والسياسي مع القوات المسلحة هو أحد أهم أسباب عجز عدوان التحالف الإماراتي عن تحقيق أهدافه من العدوان.
ثانيا – تركيز العدو على استهداف المنشآت الحيوية والبنى التحتية ووحدة الجبهة الداخلية وتفكيكها منذ أول يوم للعدوان وذلك من خلال الضغط على الحواضن الشعبية والسياسية للقوة العسكرية المجابهة للعدوان وذلك عبر استهداف العدو للمدنيين ومقومات حياتهم وخنقهم اقتصاديا وزرع الفتنة بين القوى السياسية والوطنية ،كل ذلك يبرز مدى أهمية التلاحم الوطني في معركة الكرامة حفاظاً علي الارض وإلانسان.
ومن هذا المنطلق وفي هذا الظرف الحساس أود أن أوضح الآتي :_
قيام منبر وطني لإيصال رسالة إلى القيادات السياسية الواقفة في خندق التصدي للعدوان خاصة وإني أعتقد بأن اللعب بورقة زرع الفتنة بين شركاء المواجهة واستهداف الجبهة الداخلية هي آخر أوراق العدوان، وهذه الرسالة تتضمن نصيحة صادقة تهدف إلى تعزيز وحدة الجبهة الداخلية بما يحقق النصر على العدوان وهي باختصار شديد على النحو الآتي :
– أن يسلم جميع الشركاء بأن العدوان شر مطلق ، وأنه يستهدف الجميع.
– إن السلام يفرض ولا يطلب من عدو غاشم.
– تعزيز الشراكة ومقومات الصمود لمواجهة العدوان
– إيجاد آلية يتفق عليها لضمان تنفيذ الاتفاق السياسي من قبل الجميع ، وتصويب أي خلل ينتج عن ذلك .
– التنسيق المستمر بين الشركاء من خلال فتح قنوات حوار بين الأطراف بشكل دوري وبعيدا عن الإعلام بما يحقق وحدة وقوة جبهة الدفاع ويقطع الطريق بوجه محاولات العدوان تفكيك التلاحم الوطني ووحدة الجبهة الداخلية ”