
العزف على الأوتار
ترشيح بروفيسور القرشي للسيادي دلالات ومعانٍ
يس الباقر
في إتون مضمار السياسة وكواليسها يجري سباقاََ حامياََ نحو مرشح الوسط للمجلس السيادي بعد المعلومات التي وردت عن تقديم الأستاذة سلمي عبد الجبار لإستقالتها من عضوية المجلس.
وفى هذا الجو المتباين برزت الكثير من الترشيحات لموقع الوسط بالسيادي وأخشي كغيري من أبناء الوسط أن يتم الدفع بشخصية مغمورة كما حدث ذلك كثيراََ طوال فترات متعاقبة طوال حقبة الإنقاذ وماتلاها…
ومن بين الشخصيات التي إستوقفتني في هذه الترشيحات هو ترشيح البروفيسور إبراهيم القرشي الأستاذ بعدد من الجامعات السودانية والعربية وهو شخصية غنية عن التعريف لما له من وجود في قاعات التعليم ومراكز البحوث العلمية وبخلاف ذلك تجربته الثرة في كل الوظائف التي عمل بها وكان من بينها وزيراََ للثقافة والإعلام بولاية الجزيرة..
ترشيح بروفيسور القرشي للسيادي يمكن أن يزيح الكثير من الصراعات وإختلاف البعض على بعض الشخصيات فهو شخصية متزنة جداََ في التعامل من الأخرين ولديه من الرؤى والأفكار مايفيد به البلد بمفوهما الكبير كما وعلاقاته الممتدة مع كل طبقات المجتمع..
والجزيرة والوسط في الفترات السابقة عانا كثيراََ من إختيار شخصيات ضعفية فكرياََ
نأمل أن يوفق المركز هذه المرة في شغل منصب الإقليم الأوسط بالمجلس السيادي وبكل تأكيد إن لم يضف القرشي لهذا المنصب فإنه لن يخصم منه وسيكون في إختياره رضا كبير لأهل الجزيرة والوسط وسيحمل همهم مع هم أهل السودان العريض..
ختاماََ آآمل أن يوفق المجلس السيادي في بإختياره فهو شخصية تنال رضي الجميع وتعمل معهم من أجل رفعة الوطن.