
“” العلاقات للعامة دورها “”
ضل الضحي
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
ان المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي
اكتنفت العالم اليوم هي التي
مهدت الطريق الي قيام وأهمية العلاقات العامة.
وكلما تشابكت المصالح بين
الناس و تعقدت الصلات الاجتماعية في اية أمة من
الامم كلما ظهرت أهمية العلاقات العامة لشرح وتفسير
تلك الصلات الاجتماعية، وكلما
احتاجت المؤسسة الي العلاقات العامة كوسيلة لاتمام
التكيف بينها وبين البيئة الاجتماعية المحيطة بها.
ان اية مؤسسة في الوقت
الحاضر تعتمد اعتمادا كبيرا
علي بيئتها في سد كثير من
احتياجاتها.. فالمؤسسة تحتاج أولا الي قانون ينظم
أعمالها، والي عاملين فيها
والي موازنة للصرف منها
علي خدماتها ولتنميتها
وتطويرها. هذا الاعتماد
علي البيئة يعتبر قيدا علي
المؤسسة وتحجيما لحرية
الحركة فيها. وان من الوسائل
المهمة في تخفيف وطأة هذه
القيود الاجتماعية علي المؤسسة واعطائها حرية
الحركة والاستقلال أن تخلق
وتنمي المؤسسة سمعة طيبة
مع جماهيرها التي تتعامل معها. فاذا توفرت هذه السمعة
الطيبة أصبح الجمهور واثقا
من أداء المؤسسة ومقتنعا
باعطائها صلاحيات أكثر
وسلطات أوسع لتنمو وتزدهر.
لقد أصبح لزاما علي كل مؤسسة حكومية لكي تزدهر
ان تؤدي النشاطات التالية:
اولا: أن تتقبل مسؤوليتها
الاجتماعية نحو بيئتها الاجتماعية والتي تحتمها الظروف المعقدة والمتشابكة
التي تربطها بالمؤسسات الاخري.
ثانيا: أن تتصل بشكل مستمر
ومستديم بجماهيرها رغما
عن المتاريس الكثيرة التي
تعترض ذلك الاتصال كالبعد
الجغرافي لتلك الجماهير أو
اختلاف تكوينها العضوي
والنفسي.
ثالثا: أن تحقق التكامل والتفاعل مع للمجتمع الذي
من أجله قامت المؤسسة
لتخدمه أساسا.
اذن ان المؤسسة في حاجة
الي فن العلاقات العامة ليمكنها من ان تؤدي النشاطات
الثلاثة المذكوره سابقا.
تابعونا نواصل…………..