
الفريق العطا.. رجل التكتيكات العسكرية ومرعب الجنجويد
لم يكن تحرير أجزاء كبيرة من محلية أم درمان من يد المليشيا المرتزقة وتحقيق القوات المسلحة لإنتصارات واسعة فيها خلال الفترة الماضية بالأمر المستغرب أو المفاجئ لطالما أن من كان يقود العمليات العسكرية فيها عضو مجلس السيادة مساعد القائد العام الفريق أول ركن ياسر العطا الذي سطع نجمه بشكل كبير مابعد تمرد مليشيا الدعم السريع على الجيش من خلال الأحاديث التي ظل يطلقها من وقت لآخر والتي تجد القبول والتفاؤل من الكثيرين حتى أصبح العطا يمثل رمزاً من رموز الوطنية بالنسبة
للشعب السوداني.
رسائل وتبشير
جولة ولائية قام بها الفريق أول ركن ياسر العطا الأيام الماضية إلى عدد من الولايات شملت النيل الأبيض، سنار والقضارف تحدث من خلالها الرجل حديث الشجعان والفرسان عن معركة الكرامة وهو يرسل رسائله القوية للتمرد وداعميه ويبشر الشعب السوداني بقدرة الجيش على تحقيق الإنتصارات.
تجديد هجوم
في ولاية سنار جدد ياسر العطا هجومه الشرس على دولة الإمارات العربية المتحدة وإتهم حاكمها محمد بن زايد بالتخطيط للسيطرة على أراضي وموانئ السودان.
وقال العطا إن هناك أسباب رئيسية كانت السبب في إندلاع الحرب أولها سعي حاكم الإمارات محمد بن زايد للسيطرة على أراضي السودان الزراعية، والموانئ البحرية على ساحل البحر الأحمر والموارد المعدنية في السودان.
وأشار إلى أن بن زايد ولتحقيق هذه الأهداف إشترى مليشيا الدعم السريع بمعاونة فاغنر الروسية ومن أسماها المافيا الإجرامية في أوربا، تعاونوا جميعاً لتنفيذ مخطط السيطرة على السودان.
وقال “حاكم الإمارات اشترى رؤساء ووزراء في دول مجاورة ونافذين في المنظمات الدولية والإقليمية لدعم مشروعه الاجرامي في السودان أسوةً بتدميره دولاً أخرى بينها سوريا واليمن وليبيا”.
خطة جيش
ووصل الفريق ياسر العطا إلى ولاية النيل الأبيض ضمن خطة القوات المسلحة لمتابعة المتحركات العسكرية في البلاد لدحر المتمردين حسب ما قال ذلك ، وأشار إلى إن تكليف القائد العام ينص على متابعة متحركات الجيش في جميع الولايات
مؤكداً إن الجيش يمتلك زمام المبادرة في جميع جبهات القتال وأضاف “الجيش يحفر بالإبرة”.
وبشر العطا من كوستي بأن الجيش قادر على تحقيق الإنتصارات، وأن جهود القوات المسلحة مستمرة لتدمير “تمرد الجنجويد” وإعادة إعمار السودان وبسط الأمن والإستقرار،وتابع: “قريباً سيتم تحرير كل شبر من أرض السودان من المرتزقة والجنجويد” ،وقال العطا إن القيادة العسكرية: “تخاف من الله”، وتنفذ إرادة الشعب السوداني.
حضور وتفقد
وبعد ساعات من دحر القوات المسلحة لمليشيا التمرد بالفاو بولاية القضارف كان الفريق أول ركن ياسر العطا حاضراً بالمنطقة وهو يتفقد
الدفاعات المتقدمة للجيش ،فضلاً عن تفقده الخطوط الأمامية للقوات المتقدمة تجاه مدينة مدني.
إستحقاق نجومية
(العطا لمن عصى) هكذا ظل يردد رواد مواقع التواصل الإجتماعي مع كل حديث يطلقه العطا في إشارة منهم إلى أن كلمته كالسيف وواجبة التنفيذ.ويقول مقربون منه أن العطا لم يخيب الظن في أنه وطني من طراز فريد، و( عسكري قاطع) و(فارس حوبة) وبطل ( دواس) وميدان لايشق له غبار.ويؤكدون أنه يستحق نجومية هذه المرحلة والإشادة والثناء لحسن إدارته للمعركة وقدرته الفائقة على إستيعاب ما يطلبه الشعب السوداني حتى بات متحدثاً رسمياً بإسمه ومعبراً مخلصاً عن أمنياته وتطلعاته.
النورس نيوز