مقالات

الله اكبر عاصفة على فولكر واشياعه ناسفة

دوائر: عمراحمدالحاج

تلقى الشعب السودانى انباءا سارة ومفرحة تمثلت فى تقديم الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة يونيتامس بالسودان فولكر بيرتس استقالته من منصبه الاممى..جاءت استقالة فولكر بعد أن أعلنت الخارجية السودانية فى وقت سابق فولكر شخصا غير مرغوب فيه ولايلزمنا وجوده فى البلاد .
لم يكن السودان يرغب فى حضور بعثة أممية لدعم الانتقال والسلام فى السودان تحت الفصل السادس لميثاق الأمم المتحدة ولايحزنون لانه قادر على حل مشاكله بنفسه وتعزيز الانتقال الديمقراطي عبر حكومة ينتخبها الشعب السودانى فى انتخابات حرة ونزيهه. وظلت القوات المسلحة السودانية تؤكد مرارا وتكرارا ان الجيش ليس راغبا فى السلطة لكنه عازما على تسليم مقاليد الحكم فى البلاد إلى حكومة منتخبة ..لان الجيش لايمكن أن يسلم مقاليد الحكم فى البلاد لبغاث الطير “قحت المركزى” .ليعبثوا بمقدرات السودان ومن ثم يبيعون سيادته الوطنية وكرامته فى سوق النخاسة الدولى.
فولكر قدم إلى السودان بناءا على طلب من صديقه حمدوك رئيس مجلس وزراء الفترة” الانتقامية”
فى إطار مخطط اقليمى ودولى يهدف إلى تقسيم البلاد وتفتتيتها عبر تفكيك الجيش السودانى واستبداله بمليشيا الدعم “الصريع ” المتمردة والمحلولة التى ذهبت فى مهب الريح إلى غير رجعه.
قدم فولكر للسودان بمكنة بول برايمر “العراق ” ووضع يده على يد القحاته من جهة والمتمرد الهالك حميدتى من جهة أخرى وشهدت فترته التمكين لادبيات الماسونية العالمية التى تهدف إلى تدمير البنى الأخلاقية للمجتمع السودانى المسلم واستبدالها بما نادت اليه اتفاقية سيداو التى أعلنت حكومة قحت عن موافقتها للانضمام إليها وشرعوا فى وضع مشروع قانون جديد للاحوال الشخصية يساوي بين المرأة والرجل فى كل شىء حتى فى الميراث لكن ارادة الله كانت غالبة حيث جاءت قرارات ٢٥ أكتوبر ٢٠٢١م وابطلت مشروعهم الماسونى ووادته فى مهده بل ذهب مشروعهم فى مهب الريح إلى غير رجعه .
عاث فولكر فى السودان فسادا وتجاوز كل الاعراف والمواثيق الدبلوماسية بل تجاوز التفويض الممنوح له
وانحاز إلى قحت المركزى مستخدما فى ذلك كل الأساليب الفاسدة من رشاوي وتزوير فى مستندات رسمية للالية الثلاثية فاستدعته الخارجية ثلاث مرات وواجهته باساليبه الفاسدة وتدخلاته السافرة فى الشؤون الداخلية للبلاد بل مؤامرته مع قحت المركزى فى تفكيك الجيش والتمكين لمليشيا الجنجويد المتمردة والمحلولة ودوره فى إشعال فتيل الحرب فى ١٥ أبريل ٢٠٢٣م واشتراكه فى المؤامرة الكبرى التى ادت الى تدمير السودان وحريق العاصمة الخرطوم وتدميرها من خلال آلة الجنجويد المدمرة .
استقالة فولكر لم تكن طواعية وإنما اجبر على الاستقالة
بعد أن تأكد له ان حكومة السودان قررت إنهاء تكليف بعثة يونيتامس فى السودان فى حال تقديم فولكر لاحاطته الشهرية عن الاوضاع فى السودان وطرد فولكر نهائيا ليصبح لاعلاقة له بملف السودان ولا السودان الدولة ولن يسمح له بدخول البلاد مرة أخرى حتى تحت اى غطاء من الغطاءات ،يلحق “أمات طه”التى لحق بها رفاقه القحاته واصبحوا لافين صينية بين نيروبى واديس ابابا بل أصبحوا منبوذين لدى الشعب السودانى ومنبوذين اينما حلوا “وراح عليهم الدرب فى الموية ” بل باتوا يلهثون وراء السراب كالظمان يحسبه ماءا .
عندما سمع القحاتة “المنبوذون” فى الأرض..ارض السودان خاصة بخبر استقالة فولكر اقاموا ماتما وعويلا “وسفوا التراب “
وكان هذا اخر مسمار فى نعش مشروعهم الفاشل فاصبحوا يرددون :”فايت مروح وين مخلينا وكيف بعدك يكون الحال وكيف تكون ليالينا “.
استقالة فولكر تعد انتصارا للدبلوماسية السودانية وانتصارا لإرادة الشعب السودانى الذى خرج عدة مرات مطالبا بطرد “ديك المسلمية الألماني فولكر”من ارض السودان الطاهرة ومن ترابه الطاهر . فولكر الآن اصبح فى خبر كان بل أصبح من الماضى” والماضى ولى وفات” ..هبت عليه اعاصير معركة الكرامة التى يخوضها الجيش السودانى ضد الجنجويد والقحاته فيهزمهم كل يوم هزيمة ساحقة ثم يولون الدبر ..وقد اقتربت ساعة النصر المبين بإذن الله تعالى.
فولكر جاء للسودان وهو يحمل فى حقيبته الدبلوماسية “مؤامرة تقسيم السودان وتفتيته” وتفكيك الجيش السودانى العريق ورجع من حيث أتى وهو يجرجر اذيال الخيبة ..وتزامنت استقالة فولكر مع نهوض السودان دبلوماسيا على الصعيد الاقليمى والدولى حيث يتوج هذا الانتصار الدبلوماسى بمخاطبة القائد العام للقوات المسلحه السودانية رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك خلال شهر سبتمبر الجاري ويدخل البرهان اروقة الأمم المتحدة مرفوع الراس شامخا كالطود الاشم ليتحدث باسم السودان..مما يشير إلى استرداد السودان عافيته الدبلوماسية وسيادته الوطنية وكرامته وامجاده التليدة التى افتقدها على عهد حكم القحاتة ..فى الوقت ذاته يتوارى فولكر عن أنظار الأمم المتحدة ويخرج من دهاليزها إلى غير رجعة فتصبح اروقة الأمم المتحدة هذا العام خالية من فولكر واشياعه..امم متحدة بلافولكر مثلما ينادي الشعب السودانى فى معركة الكرامة بسودان خالى من الجنجويد.
جيش واحد شعب واحد. الله اكبر عاصفة على فولكر واشياعه ناسفة .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى