
المؤسسات الشبابية والرياضية بالخرطوم
النفاج الرياضي
بقلم/ حسن الركابي
المؤسسات الشبابية والرياضية توقفت طوعا أم كرها ؟ في ولاية الخرطوم !!
اطلعت علي مقال تحدث كاتبه
عن غياب وزراء حكومة الولاية أثناء الحرب باستثناء
اثنان فقط واعتبر هذا قصور
من جانب السيد / والي الولاية وهذا رأي كاتب المقال
وانا اري خلاف ذلك
إذا افترضنا فعلاً كان هناك غياب لاكثر من ١٢ وزيرا
عن مؤسساتهم وتأكد لنا ذلك
هم خارج السودان او داخل
السودان كان من الأولى نوضح أسباب غيابهم حتي
لا نظلم أحدا منهم ونأخذ
أمثله وزير التربية والتعليم
مسئول من إدارة النظام
الإداري مدارس ومدرسين
وكتب ومناهج وعاملين
في الوزارة و إدارات وأقسام
و محليات ووحدة ادارية ؟
السؤال كيف يدير هذا الوزير
هذا المؤسسات في الهيكل
التنظيمي الادني ؟
(( المدراس أصبحت دور إيواء للنازحين من المحليات الستة ))
المعلمين أصبحوا نازحين في
الولايات الأمنه ؟ !!
الأدوات التعلمية نهبت ؟
العربات الخاصة بالوزارة
من تراحيل وغيرها نهبت ؟
الطلاب أصبحوا نازحين مع أسرهم للولايات الأمنه وآخرين خارج السودان ؟!!
وتعطلت كل المؤسسات الأيراديه بالولاية ؟!!
هذا ينطبق علي كل الوزارات
إذن بهذه الكيفية ونسبة لفقد المكون لايستطيع الوزير إدارة دفة العمل من هياكل وبذلك أصبح بدون أعباء.
نعود للوزارتين التي ذكرهم
وزارة الصحة تقتضيها الضرورة
التي فرضتها الحرب لوجود جرحي ومرضي
بيئة غير صحية تلوث مياه وغيرها
وأمراض وبائيات أسبابها
الحرب وهناك اجراءات وقائية
وعلاجية وتثقيفية صحية إذن
هناك ضرورة تقتضي وجود
الوزارة بغض النظر عن وجود الوزير ؟
وهناك عمل ميداني لوزارة
الصحة مستشفيات متحركة
وغيرها .
ناتي لوزارة الرعاية الإجتماعية
هناك ضرورة تقتضي وجود
الوزارة نسبة لوجود نازحين يحتاجون الكساء
والغذاء و الايواء والدعم الاجتماعي والنفسي .
نجي لمجلس الاعلي للشباب والرياضة الذي فقد( كل شي)
بسبب الحرب بدا من مقر الوزارة الإتحادية والتي تقع داخل ولاية الخرطوم محلية أم درمان وفقده مراكز الشباب في
ام درمان وامبدة وبحري والخرطوم وجبل أولياء وشرق النيل ومقر المجلس
الاعلي في محلية بحري
وكذلك الاستادات الهلال المريخ استاد الخرطوم والتحرير والمدينة الرياضيه الخرطوم . بالاضافة للإجراءات الأمنية الوقائية التي تم بموجبها وقف الأنشطة الرياضية والشبابية التي هي من صميم المجلس الأعلى للشباب والرياضة ولاية الخرطوم حفاظا على ارواح الشباب. و نسبة لاستهداف تجمعاتهم من قبل المليشيا.
إذن لم يتبقى لمجلس الشباب والرياضة (غير مركز شباب جامسكا)
وعدد من الموظفين نزحوا من
محليات الولاية الأخري ؟!!
هل يجوز لنا أن نشير لهم بالتقصير ( أكيد الإجابة لا )
وبالرغم مما ذكر قدمو جهدا كبيرا وعملاً جليل رياضي وشبابي أسهم في تعزيز الأمن الإجتماعي وتمثل ذلك في قيام
مبادرة الرياضيين لدعم
والي ولاية الخرطوم السيد احمد عثمان حمزة و التي
اسهمت في استقرار كبير
للرياضيين بالدعم الذي قدم لهم ثم تبعتهابمبادرة النفرة الشبابية
الرياضية لدعم القوات المسلحة والتي نفذت حملات التبرع بالدم لصالح جرحي
العمليات في معركة الكرامة والتي قادها العاملون
بالمجلس والمنظمات والمبادرات تحت إشراف
الأمين العام/ الاستاذ عوض
حامد احمد
ورعاية السيد/ والي
ولاية الخرطوم الاستاذ
احمد عثمان حمزة .
اللهم قد بلغت فاشهد
ولنا عوده.