
المراكز المجتمعية (ارعوا بقيدكم)
شكرا مصر …
شكرا جميلا …
وزارة التضامن الاجتماعية المصرية .
شكر ا مؤسسة
سما ناصر الخيرية شكرا جميلا..
لكل مؤسسات مصر الرسمية
شكرا ..شعب مصر!!!!
يا بنى السودان
” الساكت عن الحق شيطان اخرس”
” ومن لا يشكر الناس ، لا يشكر الله”
واعلموا أن
كفران نعم الله علينا هو ما اوصلنا للذى نحن فيه في السودان وما آل اليه الحال خارجه
لقد طالعت مقالا
(ذا غرض)!!!!
يتحدث عن المراكز المجتمعية المصرية
أكرر المصرية !!
توطئة:
عندما ضاقت علينا الارض بما رحبت وتركنا السودان أرضا وسماء أقلتنا أرض مصر “كنانة” العرب
وأظلتنا سماء مصر
بل امتد يدا الدولة المصرية متمثلة في وزارة التضامن الاجتماعية عبر مؤسسة سما ناصر الخيرية
لينزل نشاطها المجتمعى الطوعي بردا وسلاما على أسر الآلاف من تلاميذ وطلاب التعليم العام عبر خدمة التعليم الطوعى الميسر الذى إزاح عن كاهل السودانيين عبء التعليم فى
( بعض المدارس السودانية بمصر) وذلك عبر
مراكز امتداد نشاط
مؤسسة سما ناصر الخيرية
على امتداد جمهورية مصر العربية.
وانبرت ثلة من خيرة معلمى السودان للعمل بهذه المراكز طوعا..
وبحوافز زهيدة لا تكفي حتى للترحيل وأحيانا بلا شيء
لأنها اى مصر حملت وما كلت ..
ناءت وما ملت ..
فامتدت أيادي الخيرين لأخوتهم السودانيين قبل المصر يين !..
أهل مصر الذين
فتحوا قلوبهم قبل بيوتهم ..
بل وجميع مؤسساتهم التعليمية… والصحية والمجتمعية
فترى وجبات بنوك الطعام توزع
عبر هذه المراكز
ودورات الدعم النفسي والصحى تقام
بهذه المراكز
ودورات التدريب للانشطة النسوية
تقام
بهذه المراكز
وللهلال الأحمر المصري
أنشطة مشهودة في الإسكندرية محافظات شمال الجمهورية
لأهل السودان وللوافدين بها
ولا تجد تمييز بينك وبين المصريين
فأينما ذهبت ..
تجد ان التوجيهات الرسمية قد سبقتك
وتسمع مواساة الموظفين المصريين لك وان كان بعضها صمتا ..
واسراعا في تكملة معاملاتك..
عودة للمثل السودانى بين المزدوجين اعلاه
(ارعوا بقيدكم)
فالمراكز المجتمعية المصرية (يا هؤلاء)
خط أحمر عريييض
وليست للتكسب او المزايدة (…)
وهى زراع مصر الاجتماعية التى تناول بها المستجيرين بها من نيران الحروب .
تضمد جراحة مريضهم ..
تكسو عاريهم..
وتطعم جائعهم…
وتؤي ضالهم ..
وتوعي وتبصر بالصحة والبيئة وافدهم .
وذلك عبر عملية مقننة تشرف عليها وتتابعها وزارة التضامن الاجتماعية المصرية في اعلى مستوياتها
وترصد انشطتها..
بل وتعلم السلطات كل شاردة وواردة بها وعنها..
فانها اى
المراكز المجتمعية..
ليست غرضا لاقلام من غير أهل مصر ..
لأنها تجربة مصرية خالصة
..في اراض مصرية ..
فليس من حق ايا كان من اهل السودان أو ايا كان الحديث عنها
أو عن مؤسسات مصر الخيرية.و مركزاها المجتمعية..
الا بالحسنى
او من باب النصح
ويكفي ان نقول
ان رسوم امتحان المرحلة الابتدائية السودانية هذا العام (٣٥٠٠ج+٣٠٠ج )
رسوم ادخال بيانات)
اى ٣٨٠٠ ج مصري
تفوق رسوم الدراسة في اغلب المراكز .
بل المراكز .
في جملتها
أرضا لمبادرات عديدة اطلقها المعلمون مجانا
لتعليم أبناء السودان
وليعلم الجميع
ان هذه الخدمات
منحة ..
هبه ..
(قدمت دون من ولا اذى)
وليست امتيازا
فأنت مضاف
فخذ ..!أو دع…!
فالأقلام التى تسخر لتحقيق مآرب أخر
هى ما يذيد اوار الحرب وويلاتها على الناس .
ولا ازيع سرا
فإن
مؤسسة سما ناصر الخيرية
مع وزارة التضامن ووزارات أخر ذات صلة
شرعت ليس في (تقنين )!!!كما يزعم البعض!!
بل في
تقويم ..
وتجويد آداء ..
ومأسسة ..
عمل المراكز المجتمعية
عبر خطط ودراسات
وبرتكولات تعاون ستعلن في حينها
فقصب السبق في خدمات الوافدين على مصر تجارب تعلق
وتعامل أهل مصر عامة للسودانيين دروس تدرس
(..انظروا تصف الكوب الممتلىء. !!)
عليه رجاء..
“ضروا عيشكم ”
بعيدا عن هواء
مصر الصافي
(من الاغراض!)
مصر..
التى ابتكرت للآلاف من اطفال السودان وتلاميذ السودان (نفاجا ) عبر المراكز المجتمعية
كان خير معين ووقاية من لهيب تكاليف التعليم ( …….. )
لذا لن نخوض عميقا
دعوا الاناء بغطائة
تنبيه:
إليكم يا من ادمنتم “السواقة بالخلاء”
شوارع مصر رحبة كقلوب أهلها
مساراتها عديدة!!
فمصر ..
معافاة من هذا الداء.
والمعلمين والتعليم أينما كانوا لا تجعلوهم غرضا لذلك
وتذكروا ان من علمكم مسك القلم هو الذى يدير المراكز التى تحاولون
” لواكتها ”
والسلام على من اتبع الهدى .
أ عبدالكريم بلال آدم
القاهرة …٢٦/مارس