
منصة
أشرف إبراهيم
*الأوضاع التي يمرٌ بها الشعب السوداني من تداعيات حرب المليشيا المتمردة وتدمير البنية التحتية للدولة انعكست بشكل كبير على معاش الناس والخدمات التي يفترض تقديمها من مؤسسات الدولة لهم، هذا الواقع المرير الذي أفرزته الحرب أدعى إلى تفعيل دور الشركات في القطاعين العام والخاص لدعم المجتمعات بالطرق المختلفة عبر المسؤلية المجتمعية.
*وكذلك رجال الأعمال كأفراد وكيانات ينتظر منهم المجتمع الكثير في هذه الظروف، وللأسف يلاحظ إختفاء كثير من أصحاب المال وتقاعسهم عن القيام بهذا الدور ،إلا قلة بادروا وقدّموا الدعم للمجتمع من واقع شعورهم بالآمه.
*على مستوى الشركات أيضاً لم تتحرك في هذا الجانب سوى بضع شركات ومنها بطبيعة الحال شركة زادنا العالمية للاستثمار التي ظلّت سبّاقة في هذا المجال من قبل الحرب وزاد تفاعلها ودعمها للمجتمع بعد الحرب بمعدلات عالية، حيث أنفقت مليارات الجنيهات ما أهلها بجدارة لتفوز بجائزة المسؤلية المجتمعية للعام 2025م والمقدمة من الشبكة الإقليمية المتخصصة في رصد المسؤلية المجتمعية.
*قدّمت زادنا كتابها بيمينها في إمتحان المسؤلية المجتمعية ونجحت بإمتياز ،ونجاحها لم يكن فقط في حجم الدعم الذي قدم للمجتمعات المختلفة رغم ضخامته وإنما كان به في نوعية المشروعات أيضاً حيث تم الدعم وفق رؤية ودراسة للإحتياجات والفئات الأكثر تضرراً.
*وكشاهد على إتساع الرؤية أن زادنا نفذت مشروعات مجتمعية في معظم الولايات، وأختيرت المشروعات بعناية وفقاً للحوجة حيث حفرت “31” بئراً للمياه للشرب وقدمت الاف الأطنان من الأغذية للمتضررين من السيول والفيضانات وسيرت عدد من القوافل الغذائية والإيوائية والأغطية،وبادرت زادنا لبدعم القطاع الصحي حين انتشر وباء حمى الضنك ودفعت ب”70″ الف من المحاليل الوريدية ،ووفرت وحدات تكييف وكميات من الأدوية وأهّلت مؤسسات صحية ،وعمّرت زادنا أكثر من “40” مسجداً، ووزعت الملابس كسوة وفرحة العيد للمتعفّفين طوال السنوات الماضية وهذا غيض من فيض عطاء زادنا المجتمعي في عدد من ولايات ومدن البلاد.
*حجم العطاء في جانب المسؤلية المجتمعية بهذه الضخامة يشير بجلاء إلى إيلاء إدارة شركة زادنا العالمية للاستثمار ممثلة في المدير العام الدكتور طه حسين، الأهمية المنشودة وإدراكهم لحاجة المجتمع والمسؤولية التي تقع عاتقهم، ويشير إلى أن زادنا تهتم بالمجتمعات لا الأرباح فقط ،فنجاح المؤسسات يظهر من خلال نجاحها في خدمة المجتمع، التحية لزادنا وإدارتها العليا وإدارة المسؤلية المجتمعية فيها ونأمل أن يحذو الآخرين حذوها.