
الموظفين ذوي الخبرة المحدودة
النفاج
بقلم/حسن عبدالفتاح الركابي
ظروف الحرب اجبرت كثير من رؤساء الوحدات في الخدمة المدنية بتكليف بعض
الموظفين لمدراء ادارات عامة
وهناك ادارات حساسه ومهمة
مثل الشئون الادارية والمالية.
وهذا الوضع ادي الي عدة
مشكلات، منها نقص المعرفة
الفنية بالتأكيد الموظفون
الذين ليس لديهم خبرة كافية
قد يواجهون صعوبة في اتخاذ
قرارات مستنيرة مما يؤثر
سلبا علي الاداء العام للادارة.
توجيه موظفين غير مؤهلين
لادارة حساسة يمكن ان يخلق
توترات ومشاكل في التنسيق
بين الادارات.
وعدم الكفاءة قد يؤدي غياب
الخبرة الي اتخاذ قرارات غير
سليمة أو الي الفشل في تنفيذ
السياسات والاجراءات بشكل
فعال.
ويأتي فقدان الثقة ويعطي
شعور للموظفين الاخرون بعدم كفاءة القيادة يمكن ان
يؤدي الي فقدان الثقة في
الادارة، مما ينعكس سلبا علي
الروح المعنوية.
تعيين مستشارين خارجين:
يمكن أن يكون وجود خبراء
لمساعدة الادارات وتقديم
النصح حلا موقتا لتحسين
الاداء.
مع تقييم مستمر: اجراء تقييمات دورية لمراقبة الأداء
وتقديم التغذية الراجعة.
قد تكون كما اسلفنا مثل هذه
المشكلات في اهم الادارات
مثل الشئون الادارية والمالية
وهذا يتطلب اعادة نظر عاجلة
بعد تحديد عودة الموظفين
للعمل حسب المهلة المحددة
لهم ومن خلال التحقيقات تمت قد نتحدث عن مؤسسة
بعينها.
اصابني القلق حيال المكلفين فيها من ذوي الخبرة المحدودة.