
اليوم المغرب
هل سيشهد سماء الدوحة كسوف كلي لشمس فرنسا
رؤى متجددة
أبشر رفاي
?كل القلوب والدعوات والانظار والاحاسيس ومشاعر عشاق المستديرة تتجه اليوم صوب دوحة العرب بلاد الامير تميم الدار بن حمد بن خليفة ال ثاني ، نعم كل الأفارقة كل العرب كل الاسيويين كل الاوروبيين نصف الامريكان تتوجه انظارهم اليوم صوب الدوحة ليشهدوا المعركة الكروية الأندلوسية الفاصلة عند مضيق ربع النهائى لتصفيات كرة القدم بين الفرقة الفرنسية والمغربية معركة تاريخية بمعنى الكلمة لاتقبل القسمة الا على واحد فقط وهو نصيب اسود الأطلسي اسود حاضرة مكشرة عن انيابها مرابطة على شواطئ ومرتفعات الدوحة ترسل البصر بعيدا كرة كرتين وتحدقه قريبا نحو الهدف المنشود الذي يتنظره الجميع بفارق الصبر .
فرنسا بكل تأكيد تنشد من المباراة تعزيز مجدها الكروي والمغرب العربي الافريقي يتأهب لدخول التاريخ من اوسع ابوابه وعن استحقاق وجدارة .
كرة القدم نشاط اجتماعي محاط بأسرار عجيبة اسرار فوق التدريب وعلم التدريب سبق اشرنا اليها في قراءاتنا حول هذا المنشط الرياضى الابداعي المهم ، الذي تفوق على كافة المناشط الاجتماعية العاملة في مجال المعرفة والتعارف وتبادل المنافع والمصالح والمحبة والسلام والوئام بين الناس ، حيث لا يعقل ان يطلق البعض احكاما مطلقة متطرفة على هذا المنشط الاجتماعي الرياضي المهم يطلق عليه صفة اللهو وينسى ويتناسى فوائده المعرفية التعارفية الذكية التي لاتحصى والتي قد أقر بها اخيرا عقلاء الدعاة وكذلك المتطرفين وذلك من خلال فرصة استضافة دولة قطر للمونديال التي فشلت في توصيلها وشرحها وترسيخها كل الوسائل التقليدية والنمطية التي وقفت حائرة امام تقدم الشعوب وتطورها .
من أسرار كرة القدم فوق التدريبية صور نتائجها الحتمية النصر الهزيمة التعادل والفشل ، حيث نشير هنا الي نقطتين من نقاط الأسرار النقطة الاولى نقطة النصر وهي تقرأ كالآتي الاستاد عبارة عن كتاب مفتوح الجمهور زخرفه الملعب صفحة خضراء اللعيبة والحكام حروف تكتب من خلالها النتائج التي اشرنا اليها ، تابع ثبوت حارس المرمي داخل مرماه مجيد لكتابة حرف النون بداية كلمة نصر ، ترابط خط الدفاع والوسط ، مجيد لكتابة حرف الصاد المتصلة بنون المرمى ، فتح الاجنحة وتمكين رأس الحربة من التقدم او من يقوم مقامه حسب الحال مجيد لكتابة حرف الراء ، نهاية كلمة نصر قوووووون . اما الهزيمة وهي تقرأ كالآتي خروج الحارس من مرماه وتداخله مع خط الدفاع المرتبك اصلا مجيدين لكتابة حرف الهاء ، بداية كلمة هزيمة ، تفكك خط الوسط مجيد لكتاب حرف الزاي ، تداخل خط الهجوم وارتباكه مجيد لاكمال كلمة هزيمة .
نصيحتنا للجهاز الفني المغربي وهو سيد العارفين كرة القدم تقوم على ثلاث خطط الخطة الاساسية والخطة البديلة والخطة الخبيثة ، حذاري من الخطة الخبيثة والتي تقوم هي الاخرى علي خمس ابعاد ربما يلجأ اليها الفريق الفرنسي اذا لزم الأمر ، ومن اشهرها في تاريخ كأس العالم هدف مردونا الشهير بيده وكذلك فوز ايطاليا على فرنسا في نهائى كأس العالم عن طريق قائد الفريق زين الدين زيدان الذي لم يبصر ويهيئ وفرقته على هكذا خطة ، الإبتعاد عن الغرور والاستهانة بالخصم أو الرهبة منه ، الحضور الذهني الكامل مع استخدام اسلوب فن اللعب وفكره في عمليات الحلول وصناعة محتوى اللعب والتأمين ، استخدام اسلوب التعبير الكروي الجماعي مع الابتعاد الكلي عن اساليب التعبير الفردي الا في حالات معينة مطلوبة كرويا وفنيا ، حذاري من الهجمات المرتدة وتعمد صناعة ضربات الجزاء من قبل الفرنسيين على حساب المغاربة ، حذاري من الفشل في ادارة الوقت واستثماره ، حذاري من إهدار الفرص السهلة بعامل الشفقة والتسرع وعدم التركيز لان اي فريق في لعبة كرة القدم مضياع للفرص ومهدر لها تأكد بأنه مغلوب مغلوب ، حذاري من هدف الخصم المبكر وتبعاته ، حذاري من الضغط النفسي على اللاعبين خاصة من جانب الجهاز الفني والجمهور والنتائج الايجابية السابقة
الفريق الفرنسي يدخل المباراة باحساس ومشاعر المباراة النهائية والفرقة المغربية ينغبي ان لا تكون أقل منه بل تتقدم عليه بشعور وثقة الكأس كاسنا نحن اهله بنستهله .في النهاية كرة القدم غالب ومغلوب هدفها الاستراتيجي الأسمى إشاعة روح السلام والتسامح والمحبة والوئام . التحية لأسرة السفارتين والجاليتين المغربية والفرنسية بالسودان ، تحية خاصة لسعادة عميد السلك الدبلوماسي بالسودان السفير المغربي محمد ماء العينين الذي يرجي منه تجهيز اكثر من منظار رؤية كروية للمشجعين السودانيين لمشاهدة مغرب اليوم لحظات الكسوف الكلي لشمس فرنسا في سماء الدوحة .
ملحوظة :- تلاحظ في مباراة الامس بين الارجنتين وكرواتيا حضورا كاملا للنقطتين اعلاه نقطة هزيمة كرواتيا مبكرا وذلك بخروج حارس مرماها خروجه غير الموفق من نون مرماه مخالطا ومغالطا لعناصر الدفاع مجيدين معا لكتابة حرف ال ( الهاء بداية كلمة هزيمة التي عبرت عنها ضربة الجزاء ، وفي الاتجاه المقابل الارجنتين انظر الى كتابة كلمة نصر وذلك بفتح اللعب عن طريق ليونيل ميسي وتمريره هو الاخر لكرة محكمة لرأس الحربة المتمركز على نحو جيد في منطقة الجزاء مجيدا لكتابة حرف الراء نهاية كلمة نصر في المرمى الكرواتي أنتهى .