
بدر الكبرى .. دروس وعبر وانتصارات
إشراقات
إنتصار جعفر
تعتبر غزوة بدر الكبرى وبكل المقاييس الغزوة الفاصلة بين الحق والباطل التي حدثت في اليوم السابع عشر من السنه الثانية من الهجرة في الشهر المبارك رمضان شهر الخير.
فحقق المسلمين مكاسب عظيمة اثر انتصارهم في موقعة بدر بالرغم من قلة عددهم.
والشاهد الآن أن الجيش السوداني يحقق انتصارات عظيمة في معركة الكرامة الوجودية.
فبعد يوم من خطاب المتمرد حميدتي بأن قواته لن تخرج من الخرطوم .. وهدد وتوعد وازبد وارغى.. استطاع الجيش ان يتوغل الي وسط الخرطوم ويحرر مناطق كبيرة.. رغم مضاعفة بن زايد دعمه للمليشيا المتمردة.
وبحسب العميد ركن د. نبيل عبدالله الناطق الرسمي للقوات المسلحة في بيان له ، ان قواتنا المسلحة أحرزت تقدما كبيرا بوسط الخرطوم وغطت عمليات قواتنا بوسط الخرطوم مجمع الجمهور حتى حديقة القرشي، نادي الأسرة حتى شارع كاترينا شرقا، ومن موقف شروني وأبراج النيلين وكوبري المسلمية إلى صينية البزيانوس ومستشفى الاسنان.
تمر علينا اليوم معركة بدر ونحمد الله حمدا كثيرا ملء السموات والأرض علي تحرير أجزاء واسعة من بلادي من أيدي المليشيا المجرمة برغم عددهم وعتادهم الكبيرين واجهزتهم ذات الحداثة العالية ولكن تغلب عليهم الجيش بعزم الرجال وشراسة الابطال.
اشراقة اخيرة
المصباح يتوعد الجنجويد
تعليقا على خطاب المتمرد حميدتي بأن قواته لن تخرج من القصر الجمهوري.أكد قائد لواء البراء بن مالك المصباح عزمهم الدخول إلى القصر الجمهوري لهلاك جميع الجنجويد داخله. وقال في تدوينة له أمس: بعد خطاب الهالك فإنه وقع على شهادة هلاك الجنجويد داخل القصر الجمهوري والمقرن.
واضاف “أفرشوا تب بعد كده بس إن شاء الله يكونوا بعرفوا يعوموا أو عندهم خاصية التبخُر.
ولم تمض أقل من 12 ساعة من خطاب المتمرد أحكم الابطال الخناق على مليشيا الدعم السريع المتواجدة في وسط الخرطوم.وضيقوا عليهم فرص النجاة.
الآن الاستسلام أو الموت يا مليشيا.
نصرمن الله وفتح قريب