
برنامج اليونسكو للمساعدة العاجلة في السودان
دهاليز
علي مهدي
مشروعات اليونسكو لدعم قطاعات الثقافة واسترداد الممتلكات الثقافية المسروقة
دعم قطاعات التربية والتعليم وقطاع الإعلام
اهمية القرار الوثيقة في إشراك منظومة الامم المتحدة ووكالاتها والهيئات الاخري المعنية في مساعي اليونسكو المبذولة لانجاح الخطة العاجلة للمساعدة في السودان
مايو / ٢٠٢٦. – مايو / ٢٠٢٧
(نيويورك) جئتها أول مرة في الربع الأخير من عقدي الخامس. وفيلم (عرس الزين) يطوف الافاق ،نعم ،يُعرض هناك في دار عرض جماهيري،تحضر بترتيب ،
و تستكشف اهتمامات العالم الاخر بحيوات البشر، وإن تباعدت المسافات .
ويشارك في واحدة من مهرجانات المعمورة المعلومة ، في (باريس) وهناك حصل علي جائز مهرجان الفيلم العربي يومها. او (كان) السينمائي الدولي. ومنها تنطلق بعدها فرص الانتشار. وأظن حضوري لبعضها ، ساهم في ان اجد لي مسافات علي السجادة الحمراء ،مثل ما مشيت يومها في مهرجان (كان) السينمائي الدولي، وأمامي تماماً، صاحبة الروح الاجمل
(صوفيا لورين).
حكيت قصتها يوم حضرت عرض لفرجة (بوتقة سنار) في قاعات (اليونسكو -باريس) كانت يومها جديدة علي مسؤلياتها سفيرة (لليونسكو)
وسبقتها بسنوات و(اليونسكو ) ذاك العام تحتفي بي وتجدد لي مسؤولياتي العالمية لسنوات اخري ،واحتفوا بفريق مسرح البقعة الدولي، نعم كان هذا عرضهم الخارجي بعد العشرين علي مسارح المعمورة بين
(امريكا واوربا وافريقيا واسيا)
فظني انها تلك المشاوير والانتشار يعزز جهدها البقعة المسرح والمؤسسة والفريق التمثيلي.
يومها شاركت (صوفيا لورين) في ختام عرضنا ،كما يحدث لنا كثيرا في خواتيم الفرجة، وتدق النوبات ،وترن الاجراس ،
وتختلط الرايات بالناس القيافة، فلا تعرف (المشخصاتي) من الجمهور .
وتلك الأمسية الخاصة جدا ظلت في الخاطر، ولم يكن ذاك عرضي الاول فيها مدينة النور ،سبقة بكثير عروض اخري ،طافت انحاء عوالم المسرح (الأوربي) .
و(اليونسكو) التي تسعي الان مع العالم المتحضر لاستعاد المنهوبات وحماية الحضارة السودانية بعدما اقدم التمرد اللعين علي التدمير، ثم السرقة .
(نيويورك) العام الماضي شهدت اروقة الامم المتحدة حوارات صادقة ،وجهود بالغة الاهمية للوصول الي هذة النتائج ،وصدور
برنامج اليونسكو للمساعدة العاجلة في السودان
مايو ٢٠٢٥ – مايو ٢٠٢٧
التي ادرك انها الوثيقة الاهم في تواريخ (اليونسكو ).
هو جهد وجهود مباركة علي مدي عاما واخر وثالث ومشاوير من عند مدينتي الاحب ( كابتوت) ، يوم خروجي الاول منة الوطن ، ودعوة (اليونسكو )للمشاركة في اجتماعات سفراء( اليونسكو) في (باريس) ، يومها كان يحول بينها والمشاركة أشياء كثير (حارمني و ما نعاني) .
فأرسلت رسالتي الاولي، واضحت جزء منها وثائق الاجتماع و(اليونسكو)،
وتمت الاشارة اليها .
وما وصلتها القاهرة التي نحب ونعشق .
واُعلن الحبيب بن الحبيب سعادة الفريق أول ركن مهندس عمادالدين مصطفي عدوي سفيرا للسودان. وتلاقينا، وتولي بعدها باهتمام بالغ وحرص ودقة ملف التواصل معها (اليونسكو ) ،
وساعدني في حركتي الخارجية ما بين العواصم، لتحقيق الظروف الأفضل لتخرج القرارات لمستوي المسؤلية الوطنية والاقليمية والعالمية المطلوبة .
وكلفني بعدها بالعمل علي بناء (شراكات) مستنيرة ،
تعين وتسهم في البناء واعادة البناء ،من عند الحفاظ علي الحضارة السودانية، واستعاد المسروقات ،وصيانة وترميم المشاهد التراثية ،والمتاحف، والمكتبات المقرؤة والمرئية والمسموعة، وتلك من المهام التي تمشي مع المشروعات الوطنية لاعادة بناء الوطن.
ثم تجدد حواري مع الأجهزة المعنية بالحفاظ عنة الوطن، حضارة وتقدم وازدهار. وتبادلنا المعلومات الدقيقة، خاصة ما يتصل بسرقة الاثار، ومحاولات عرضها في الأسواق، وبفضل المتابعة الدقيقة، اختفت الإعلانات المنشورة يومها في الوسائط الاحدث.
وتلاقينا ومنها القاهرة التي نحب ونعشق ابتداء المشوار. ودخلت الوطن ومرة وأخري، والتقيت بالاحباب المبدعين في هجرتهم ،قالوا (نزوح) وقلت كل الوطن سودان.
ثم ازدهت المعلومات،
ومنها وفيها القاهرة اكتملت مساعي العلماء والمبدعين، والتقينا مع مكتب اليونسكو في السودان، الاحباب يوم كانوا يعملوا منها القاهرة بصدق،
واتصلت الحوارات،
وبدعوة كريمة من سعادة السفير عدوي في القاهرة، زارت السيدة الدكتورة
(نورية ساونس ) مديرة المكتب الاقليمي لليونسكو ،سعادة السفير بمكتبة، وحضرت اللقاء، وجُدد التوافق علي العمل المشترك ،
والاتفاق علي برنامج عمل مشترك تحت رعاية سعادة السفير ، وبمشاركة واسعة للعلماء والمبدعين والدبلوماسية والإعلام،
يرتب لة الان وخرجت وثيقة (اليونسكو )الزي يحتفي بها الدهليز، وفيها الكثير. ادرك كم كم تضافر الجهود الرسمية الدبلوماسية والاعلامية والثقافية والعلمية والمعلوماتية ،يمكن ان تحقق آهم الاهداف ،
في استعادة المسروقات وبناء وإحياء التنمية السودان الجديد ،
وفور صدور الوثيقة الاهم لليونسكو في شأن السودان
برنامج اليونسكو للمساعدة العاجلة في السودان
ايار/ مايو ٢٠٢٥- أيار / مايو
٢٠٢٧
يعمل الجميع لبحث فرص العمل المشترك .
اولها اللقاء الجامع بمبني سفارة السودان الجديدة، بدعوة كريمة من سعادة السفير عدوي ،للأساتذة العلماء مدارء الجامعات السودانية، وقدمت تفاصيل العمل المشترك مع (اليونسكو )واطلعوا عليها الوثيقة الاهم
وفي الطريق اجتماع قادم مع المبدعين في فنون الاداء التمثيلي والغنائي والموسيقي والرسم والتلوين والأدباء والمفكرين،
يفتح الحوار سبل المشاركة الأوسع في إنجاز مطلوبات الوثيقة .
نعم.
في دهليز آخر بعد عودتي منة الوطن الحبيب ،استعرض بالتفصيل نقاط الوثيقة الاهم في المقدمة ،ثم
.التربية والتعليم
.الثقافة
.الاتصال والمعلومات
.العلوم الطبيعية
والإشارة الاهم
برنامج (اليونسكو ) للمساعدة العاجلة للسودان،
تتمركز في اهداف بعينها
.التربية والتعليم
.صون الثقافة
.ضمان الانتفاع بالمعلومات
.سلامة الصحفيين
.حماية البيئة وبناء قدرة قطاع العلوم علي الصمود
.التنسيق والتوعية والاتصال
احبائي
في دهليز أوفي التفاصيل حقها
ولكم ودي
والقاهرة التي نحب من عندها نجدد الأشواق للتلاقي والعمل المشترك
سلمتوا