مقالات

بقال:المواقف الحربائية ومحاولات تغيير الجلد!!!

 

بقلم :د. ابراهيم حسن ذوالنون

نصب نفسه واليا علي (لافتة ولاية الخرطوم) والان يسعي للقفز من سفينة التمرد وهي كادت تحترق وتغرق!!!

ما حقيقة ما قاله قائد (البراءون) عن إبراهيم بقال سراج؟

بدأ في الظهور عندما لاحقه والي سابق بشمال دارفور بشكاوي لدي مجلس الصحافة وبلاغات جنائية بنيابة الصحافة والمطبوعات!!!

قصة اغراء (ال دقلو)ل(بقال) لاتحتاج لدليل ولا ينبطح حولها (عنزان)!!!

زوجة بقال وكانها تبحث له عن عذر ( الداعمة ضغوا عليه وتصرفاته الان تحت تأثير المخدرات)!!!!

ما كنت ا ود الحديث مطلقا عن المتمرد ابراهيم بقال سراج لأنني علي قناعة بأن الحديث عن الظواهر العارضة والسريعة في الحياة يحتاج الي معلومات حتي يستطيع المرء سبر غيرها بالشكل المطلوب بالإضافة الي انني لا اميل الا في بعض احيان الي الحديث عن الأشخاص خاصة الذين لا وزن لهم ولاطعم ولارائحة لأني علي قناعة بقولة(اني افتح عيني حين افتحها علي كثير ولكن لا اري احدا)!!!

فابراهيم بقال سراج ظهر في الحياة العامة في النصف الثاني من العشرية الاولي من الألفية الثالثة حيث بدأت تنشر له بعض الصحف بعض مقالات ومنذ ظهوره كان مثيرات للجدل فأصبح يكتب هذة المقالات من مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور برغم ان تلك المقالات لم تكن تستوفي القواعد العامة للنشر الصحفي لا المقال بمحدداته الفنية المعروفة في النظم الحاكمة للنشر الصحفي

وكانت هذة المقالات (مجازا) كلها منتقدة لوالي ولاية شمال دارفور وقتها الدكتور عثمان محمد يوسف كبر وبالطبع غير مستوفية للبوابة القانونية والاخلاقية للنشر الصحفي وكان طابعها (الانطباعية والسطحية)وعدم الدقة في ايراد المعلومات بل كانت مغلوطة ولاتقف علي ساقين من المهنية والاحترافية وقد شهدت له مضابط لجنة الشكاوي بالمجلس القومي للصرافة والمطبوعات الصحفية خاصة دورة 2004م/2009م والتي تم تمد يدهاالي منتصف العام 2010م ان دونت ضده العديد من الشكاوي وكلها من حكومة ولاية شمال دارفور فترة يتجاوز المحددات القانونية والاخلاقية للنقد الموجه للشخصيات العامة وزارة اخري لأنه لايحمل سجلا صحفيا يجعله مؤهلا يمارس الصحافة بشكل راتب

واظن ان بعض البلاغات قد انتقلت من النيابة والشرطة الي محكمة الصحافة والمطبوعات ولكن فجأة مواقف ابراهيم بقال سراج تجاه والي ولاية شمال دارفور وحكومه 360 درجة فأصبح مادحا ومهللا لكل خطوة يخطوها الوالي وقتها عثمان محمد يوسف كبر ولا ادري ماذا حدث نتيجة التحول الكبير في مواقفه ؟ ولكن الذي ادريس ان اي حاكم في الدنيا يعرف طرق استمارة معارضين ومنتهيه ولعل في قصص المتنبي مع سيف الدولة المثل الاوضح!!!

بقال:المواقف الحربائية ومحاولات تغيير الجلد!!!!

نصب نفسه واليا علي (لافتة ولاية الخرطوم) والان يسعي للقفز من سفينة التمرد وهي كادت تحترق وتغرق!!!

ما حقيقة ما قاله قائد (البراءون) عن إبراهيم بقال سراج؟

بدأ في الظهور عندما لاحقه والي سابق بشمال دارفور بشكاوي لدي مجلس الصحافة وبلاغات جنائية بنيابة الصحافة والمطبوعات!!!

قصة اغراء (ال دقلو)ل(بقال) لاتحتاج لدليل ولا ينبطح حولها (عنزان)!!!

زوجة بقال وكانها تبحث له عن عذر ( الداعمة ضغوا عليه وتصرفاته الان تحت تأثير المخدرات)!!!!

ما كنت ا ود الحديث مطلقا عن المتمرد ابراهيم بقال سراج لأنني علي قناعة بأن الحديث عن الظواهر العارضة والسريعة في الحياة يحتاج الي معلومات حتي يستطيع المرء سبر غيرها بالشكل المطلوب بالإضافة الي انني لا اميل الا في بعض احيان الي الحديث عن الأشخاص خاصة الذين لا وزن لهم ولاطعم ولارائحة لأني علي قناعة بقولة(اني افتح عيني حين افتحها علي كثير ولكن لا اري احدا)!!!

فابراهيم بقال سراج ظهر في الحياة العامة في النصف الثاني من العشرية الاولي من الألفية الثالثة حيث بدأت تنشر له بعض الصحف بعض مقالات ومنذ ظهوره كان مثيرات للجدل فأصبح يكتب هذة المقالات من مدينة الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور برغم ان تلك المقالات لم تكن تستوفي القواعد العامة للنشر الصحفي لا المقال بمحدداته الفنية المعروفة في النظم الحاكمة للنشر الصحفي

وكانت هذة المقالات (مجازا) كلها منتقدة لوالي ولاية شمال دارفور وقتها الدكتور عثمان محمد يوسف كبر وبالطبع غير مستوفية للبوابة القانونية والاخلاقية للنشر الصحفي وكان طابعها (الانطباعية والسطحية)وعدم الدقة في ايراد المعلومات بل كانت مغلوطة ولاتقف علي ساقين من المهنية والاحترافية وقد شهدت له مضابط لجنة الشكاوي بالمجلس القومي للصرافة والمطبوعات الصحفية خاصة دورة 2004م/2009م والتي تم تمد يدهاالي منتصف العام 2010م ان دونت ضده العديد من الشكاوي وكلها من حكومة ولاية شمال دارفور فترة يتجاوز المحددات القانونية والاخلاقية للنقد الموجه للشخصيات العامة وزارة اخري لأنه لايحمل سجلا صحفيا يجعله مؤهلا يمارس الصحافة بشكل راتب

واظن ان بعض البلاغات قد انتقلت من النيابة والشرطة الي محكمة الصحافة والمطبوعات ولكن فجأة مواقف ابراهيم بقال سراج تجاه والي ولاية شمال دارفور وحكومه 360 درجة فأصبح مادحا ومهللا لكل خطوة يخطوها الوالي وقتها عثمان محمد يوسف كبر ولا ادري ماذا حدث نتيجة التحول الكبير في مواقفه ؟ ولكن الذي ادريس ان اي حاكم في الدنيا يعرف طرق استمارة معارضين ومنتهيه ولعل في قصص المتنبي مع سيف الدولة المثل الاوضح!!!

*الحربائية وتغيير الجلد:

الثابت عن إبراهيم بقال سراج انه تأثر ببعض تيارات الحركة الإسلامية بمدينة الفاشر بحكم ان للحركة وجودا فاعلا ومؤثرا في العاصمة التاريخية لاقليم دارفور فهي مدينة بطبيعتها مسكونة بالعلم والمعارف كما أن الكثير من مثقفي المدينة ناصروا الحركة الإسلامية بمختلف مسمياتها وقد وجد بقال نفسه جزءا من تيارات الحركة الإسلامية وان كان بعض القريبين منه قالوا انه لم يتلق الجرعة التربوية الكافية التي تمكنه من ان يكون عضوا فاعلا مؤثر ا فيها مما جعله عرضة لمواقف متقلبة تحولت بمرور الزمن لحالة ( حربائية) ثم تغيير الجلد (طبعا هذة الخطوة مدفوعة القيمة)

حدثني بعض القريبين منه انه حين حدثت له وزادت عليه

كل استدعاءات الشرطة ونيابة الصحافة والمطبوعات استنجد ببعض معارفه بالمؤتمر الشعبي بقيادة المرحوم الدكتور حسن الترابي حيث أعلن انضمامه للمؤتمر الشعبي واللافت للنظر انه عاد مجددا للمؤتمر الوطني لاسيما بعد تطبيع العلاقة مع الوالي عثمان محمد يوسف كبر

*بقال وثورة ديسمبر:

ولم اتابع ما ظل يكتبه بقال منذ العام 2014م حيث أصبحت له كتابات راتبة في عدد الصحف ويبدو انه قد قام بتوفيق اوضاعه ونال السجل الصحفي الذي يؤهله للعمل الصحفي بشكل راتب ولكن بعد قيام ثورة ديسمبر 2018م والتغيير الذي حدث نتيجة لها في 11ابريل 2011م وجرت مياه كثيرة تحت جسر السياسة السودانية وظهرت قوي اعلان الحرية والتغيير المعروفة اختصار ب(ق/ح/ت) وأصبحت بعد إجازة الوثيقة الدستورية في اغسطس 2019م الشريك الأصيل مع العسكريين لحكم الفترة الانتقالية تحت مسمي (المكون المدني) ظهر ابراهيم بقال سراج مجددا وهذة المرة ظهرا كأنه المدافع الأوحد عن الحركة الإسلامية في مواجهة اكبر حملة مصممة وموجهة لها ولسنوات حكمها التي قاربت للثلاثين عاما الا ثمانين يوما مما ادي ذلك الي اعتباره الخصم الاقوي ل (قحت)!!!

*بقال والتمرد وال دقلو:

شواهد كثيرة تقول ان قائد مليشيا التمرد محمد حمدان دقلو خاصة بعد دخل مجلس السيادة الانتقالي وأصبح نائبا اول لرئيس مجلس السيادة أصبح يخطط لكسب مؤيدين له وأن بدأ في الظاهر انهم مؤيدين للمكون العسكري حيث استهدفت خطته الي استمالةرموز مجتمعية واهلية كرجال الدين و مشايخ ومريدي الطرق الصوفية والادارات الأهلية في كل أنحاء السودان والصحفيين والمتقاعدين من القوات النظامية وكان من بين هؤلاء ابراهيم بقال سراج والذي تحولت حياته بعد إجراءات القائد العام للقوات المسلحة الفريق اوى عبدالفتاح البرهان عبدالرحمن 360درجة وأصبح هو المدافع عن تلك الإجراءات والمدافع عن قوات الدعم السريع وقائدها محمد حمدان دقلو

وحين قامت حرب 15ابريل 2024م ظهرا منذ الأيام الاولي مناصرا لمليشيا ال دقلو ومدافع عن كل تجاوزات قوات الدعم السريع لقانون الحرب (القانون الدولي الانساني،)بل أظهر لينا في التعامل مع مجموعة (قحت)بقيادة الدكتور عبدالله آدم حمدوك بل تاييدا لكل مواقفها الداعمة علنا وسرا للمليشيا

ولم يكتف بذلك بل ظل يظهر مهددا أصدقاء الأمس واخوة الجهاد (الفلول) و(الكيزان)بكسر الكاف ويحاول الادعاء بأنه قد اكتشف كل اخطاءهم علي ايام حكمهم!!!

ما حكاية بقال والمصباح:

راجت تدوينة في وسائل التواصل الاجتماعي بأن قائد لواء ( البراءون)المصباح ابوزيد طلحة ابراهيم قد كشف عن تعاملات استخبارات مع المتمرد ابراهيم بقال سراج تواصلت بينهما كشف فيها بقال (بالمقابل المادي طبعا)الكثير من تفاصيل ماحدث وما سيحدث من جانب المليشيا المتمردة وهذة الحكاية بتفاصيل التي سردها المصباح في التدوينة تكشف ان كل التحولات والانتقالات التي حدثت ل (بقال)اسها واساسها المال بدليل انه اختلف مع المصباح بسببها حيث كام يتعامل معه الي قرب موعد استرداد سنجة

استغاثة زوجة بقال:

بتحليل مضمون الفيديوهات المنشورة للمتمرد ابراهيم بقال سراج خلال الأسبوع الماضي والتي اعقبت تحرير الجيش السوداني لمنطقة صالحة جنوب ام درمان تكشف عن حالة انهيار واضح قد مر بها نتيجة ما تعرض له نتيجة ما حدث قبل خروجه من منطقة مرمي النيران وقد كان حديثه فيه الكثير من عدم التوازن والاحترام لا لنفسه ولا لقيادات المليشيا الكبار والميدانيين والذين واضح انهم تجرعوا مرارة الهزائم الميدالية وأرسل له من السب والشباب ما يكفي واللافت ان تلك الفيديوهات فيها من التناقضات ما يكفي ان المتمرد بقال فقد كل شئ مما دفع بالسيدة زوجته ان تطلق استغاثة بحق زوجها ان وقع في قبض الجيش ان يعاملوه بالحسنى حيث ذكرت انه كان ضحية ما حدث من احداث حيث تعرض لاكراه من قبل المليشيا للانضمام لها فضلا عن ارغامه علي تعاطي المخدرات وادمانها ويبدو ان زوجته تحاول أن تطلق الاستغاثة الأخيرة لزوجها لعلها تجدي

والي (لافتة ولاية الخرطوم):

من الأشياء الملفتة ان المتمرد بقال قد ظهر قبل عدة اسابيع من استرداد الجيش لمدينة الخرطوم والقيادة العامة في فيديو ومن أمام لافتة الأمانة العامة لولاية الخرطوم بشارع الجامعة وقال انه والي ولاية الخرطوم المحررة والتي اختطفها( الفلول والكيزان) واللافت أيضا ان المتمرد قد ساوي نفسه مع قائد المليشيا محمد حمدان دقلو حيث لبس زي الفريق اول ولكن زاد عليه ان أظهر علي كتفه العلامة الدالة علي انه قد نال شهادة الماجستير في العلوم العسكرية من كلية القيادة والإسكان(ركن) مما يشير الي انه لايدري ولا يدري انه لايدري ما حوله ويبدو ان ذلك كما قالت زوجته من تأثير المخدرات

ويبقي السؤال المهم ماذا جني المتمرد ابر اهيم بقال سراج من كل هذة الانتقالات والتحولات في حياته؟الإجابة واضح انها ربما كلفته نفسه ولكن نقول الاجال بيد الله تعالى.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى