الأخبار

بيان حول لقاء أديس أبابا*

*بيان حول لقاء أديس أبابا*

من المعلوم أن القوي السياسية الوطنية المساندة لمؤسسات الدولة و المتصدية للعدوان علي البلاد و من ضمنها تحالف سودان العدالة (تسع) واجهت باستمرار محاولات فرض الحلول المعلّبة على البلاد التي كانت تحاول القيام بها بصورة أساسية الآلية الرباعية السابقة.

في ذات السياق يؤكد التحالف بوضوح أنه سوف يتصدى مع بقية القوي السياسية الوطنية محاولات الآلية الخماسية الجديدة ، الانحراف عن مهامها و الاصرار على اختطاف القرار السوداني ، ذلك بتحديد لقاء أديس أبابا في ٣-٥ يونيو الجاري من حيث الاجندة و المشاركين دون التشاور مع القوي السياسية الوطنية ، ضارباً بعرض الحائط المخرجات التي توصلت إليها الآلية الخماسية ذاتها مع وفد ممثلي القوى السياسية الوطنية في أديس أبابا في شهر فبراير الماضي حيث تم في تلك اللقاءات ، الاتفاق على حصر اللقاءات الخارجية في إطار المشاورات فقط ، تمهيداً لانعقاد الحوار السوداني- السوداني في داخل البلاد. كما أنه تم الاتفاق على أن أمر تحديد الاجندة و المشاركين و مكان و موعد اللقاءات لا يتم إلا بالتشاور التام مع أصحاب المصلحة الحقيقية من القوي السياسية و المجتمعية ، الأمر الذي يتنافى تماماً مع الترتيبات التي سبقت انعقاد لقاء غداً الاربعاء بدليل تصريح رئيس الآلية السيد محمد بن شمباس الذي “أكد أن قائمة المشاركين في الاجتماع الاول ( رُوعي ) فيها تحقيق التمثيل السياسي و الجغرافي و النوعي و العمري و أن المشاركة في هذه المرحلة ليست نهائية أو ( شاملة ) و أن العملية ستظل مفتوحة و متطورة ، ستتوسع المشاركة في الاجتماعين الثاني و الثالث” أنظروا إلى هذا التصريح الصادم!!!!

السؤال هو من هو صاحب القرار الذي حدّد المكان و الموعد و المشاركين و وضع الاجندة و رعى في التمثيل كافة التفاصيل المذكورة دون التشاور مع أصحاب الأمر من القوي الوطنية سواء كانت السياسية منها أو المجتمعية؟

عليه يؤكد تحالف سودان العدالة (تسع) رفضه التام للقاء أديس أبابا المنعقد يوم غدا الأربعاء و يهيب بكل القوي الوطنية مقاطعة هذا اللقاء المختطف و الشروع في التشاور مع كافة قطاعات الشعب السوداني في ترتيب حوار سوداني- سوداني حقيقي مع كل مكونات الشعب السوداني في الداخل بتدابير تتناسب التوازي مع صد العدوان الذي ما زال يشكل خطراً وجودياً على البلاد.

د. ابوبكر حسن أزرق

الامين العام و الناطق الرسمي باسم التحالف

الخرطوم ٢/٦/٢٠٢٦م

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى