
تجمع قوى تحرير السودان يوجه رسائل مفتوحة للشعب السوداني والجهات المعنية.
إن إنقاذ أرواح المواطنين المحاصرين في الفاشر ، وكادوقلي ، والدلنج ، يظل في المقام الأول واجباً أصيلاً للحكومة السودانية ، بينما تأتي المبادرات الشعبية وجهود المنظمات الطوعية سنداً مكملاً ومعززاً للدور الرسمي .
▪️ وفي ظل ما تكابده قطاعات واسعة من أبناء شعبنا من إنتهاكات مليشيا الدعم السريع الإرهابية . فإن على الحكومة التنفيذية برئاسة د. كامل إدريس أن تضع توفير الخدمات الأساسية في صدارة أولوياتها ، لتكون الخطوة الأولي نحو ترسيخ نظام متكامل للرعاية الاجتماعية في البلاد .
▪️ لقد كشفت أحداث ما بعد 15 أبريل حجم المؤامرة التي تستهدف السودان، الامر الذي يفرض علينا جميعاً:
-توحيد الصفوف ورص الجبهة الداخلية.
-حشد الطاقات والقدرات المواصلة المقاومة السياسية والعسكرية، حتي يحسم خطر المليشـ.يا، ويفرض السلام والاستقرار بإرادة وطنية خالصة.
▪️ إن ارتباط مشروع الحرب علي السودان بعوامل خارجية يفرض علي دبلوماسيتنا أن تكون يقظة وفاعلة ، وأن تحشد الأصدقاء والشركاء الإقليميين والدوليين دعماً لمصالح شعبنا . وقرار مجلس السلم والأمن الافريقي شاهد علي أهمية هذا الدور ومسؤولياته .
▪️ كما نحث شركاءنا في العمل السياسي، ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والصحافة المحلية، علي التركيز علي القواسم الوطنية المشتركة التي توحد شعبنا وتعزز تماسكه الداخلي في هذه اللحظة المفصلية من تاريخ بلادنا .
▪️ ختاماً: نحن في القوات المشتركة ( تجمع قوى تحرير السودان ( نؤكد علي عهدنا الثابت مع شعبنا وقواتنا المسلحة في الحفاظ علي وحدة السودان أرضاً وشعباً ، وصون سيادته، وهو عهد لا يتزحزحوالتزام لا يخضع لأي شرط أو مساومة.