مقالات

تداعيات خروج الدعم السريع من ام روابة وضرورة إعادة ضبط المصنع يا أهل ام روابة ولجنة امن الولاية

بقلم : الزين كندوة

_ المسيرة الحاشدة التي سيرها الشباب والشابات والنساء والرجال والأطفال إستنكارا للافعال الوحشية والمخالفة لقانون حقوق الإنسان من إختطاف وقتل ونهب وتعذيب وسلب وسرقة تحت تهديد السلاح وغيرها من أفعال صنفت ضد الإنسانية ، لقد أوصلت رسائل في غاية الأهمية لقيادة الدعم السريع بأن المجتمع لقد ضاق صدره من الفظائع والجرائم الإنسانية التي يرتكبها الدعم السريع في حق المواطنين العزل من قتل وإختطاف وسلب ونهب وغيرها من جرائم ، ولقد أدركت قيادة الدعم السريع عمليا حجم الرفض الشعبي لها في كل ربوع محلية ام روابة وبالتالي خسارة مشروعها السياسي ، والكل بشرق كردفان اصبح كارها لها، بل يعد لها العدة للمواجه في إي وقت في حال تمدد يدها له ( جهازية البزعة في خنادقهم مثلا ) بمنطقة شرق ام روابة، بالإضافة للرفض التام داخل مدينة ام روابة، والحديث الذي تم ذكره صراحة لقيادات الدعم السريع بأنهم غير مرغوب في وجودهم بام روابة كان حديث صادما لهم ، وعندما دافع عناصر الدعم السريع عن وجودهم: بانهم حضروا برغبة اهل ام روابة . كان الرد من قيادة المسيرة بأن من أتفق معكم لا يمثل أهل محلية ام في إي شئ ولم نجني إي حسنة من هذا الاتفاق بل كان سببا في كل هذه السيولة الأمنية والسلب والنهب والاختطاف والقتل وتصفية الحسابات ( حسب المعلومات المتوفرة ) وهذه الصورة الكاملة للقاء..
_ ويبدو علي ضوء هذا الحديث الشجاع من الأهالي غادرت قوات الدعم السريع ام روابة فورا (ظهر وعصر يوم الاثنين) ،ولقد وجدت خطوة مغادرة الدعم السريع ام روابة فورا حسب طلب الأهالي إحترام من المواطنين حسب المعلومات المتوفرة ، وكانت ليله امس الثلاثاء الموافق (١٢) سبتمبر للعام( ٢٠٢٣) أول ليلة ام روابة تكون بدون دعم سريع ،وفي هذا السياق نعتبر إن إختطاف وقتل الشهيد الاستاذ/ ياسر أحمد مكي احمد،قد منح كل أهل محلية ام روابة شهادة تحرير وطني من قوة عسكرية كانت محتلة وكثرت جرائمها الإنسانية ضدهم ، صحيح كانت هناك جرائم فظيعة بخلاف مقتل استاذ ياسر المكي ، وجميعها مثلت إستفزاز مستمر ، وتخلقت في غبن تراكمي نتجت عنه المظاهرة التي عبرت عن الارادة الشعبية في (طرد الدعم السريع صراحة)..

_ عموما لقد خرج الدعم السريع من ام روابة بفعل ثوري خالص، واستجابوا لرغبة الجماهير وربما خروجهم يكون بلا رجعة إذا الكل قام بدوره ،وفي حالة التقاعس عن الادوار سوف تكون هناك تحديات،ويجب علي أهل محلية ام روابة ولجنة أمن حكومة شمال كردفان إدراكها وهي تتمثل في الآتي:_

١/ أسواق واحياء وقري محلية ام روابة متوقع إنها ستشهد حالات فوضي عارمة ليلا ، وربما لا بإعتبار الرفض الشعبي لوجود قوات الدعم السريع بام روابة قضي علي ( الثعبان وعوده الذي قتل به )، ولكن يظل المطلب علي لجان الاحياء والتجار وسكان القري ان يشكلوا أنفسهم في لجان امنية وعمل دوريات وإرتكازات، والاستفادة من قانون حظر التجوال الولائي .

٢/ علي التجار فتح متاجرهم فورا ،والتعامل الحاسم مع إي جهات تريد إستفزازهم و إبتزازهم ، وعلي الغرفة التجارية جمع أموال لتسير اعمال الارتكازات الليلة وإعادة فتح الحوار من عناصر الشرطة وتحفيزهم ، وعلي التجار ترك (الشح والبخل والخوف والجبن) والدفع بسخاء لعناصر الشرطة والشباب المتطوعين لحفظ الامن .
(لأن من تبقي الآن هم في أصل نهابة وحرامية وساكنين معكم في المدينة) .

٣/ علي سكان القري رفع درجة التأهب والتعامل الحاسم مع إي معتدي.

٤/ علي لجنة الامن الاستفادة القصوي من هذه الصحوة المجتمعية الأمنية وإرسال قوة عسكرية مشتركة فورا من العباسية والنيل الابيض لان السودان (دا واحد )لحفظ الامن ، إلا إذا كان هناك توجيه بأن الحكومة المركزية تريد تنفيذ مثلث حمدي فهذا يبقي حديث آخر..
( مثلث حمدي بدر الدين يعني فصل كل ولايات غرب السودان عن شماله) بإعتبار ولايات غرب السودان كردفان الكبري ودارفور الكبري تكلفتها الأمنية والتنموية عالية جدا فالأفضل فصلها_ طبعا _ كان هذا هو رائ النظام المباد، ولكن قطعا الآن الوضع إختلف تماما لذلك في ظل هذه العتمة ننتظر ماذا يفعل قادة لجنة الأمن مع الوضع الراهن لام روابة بعد الثورة الشعبية التي طردت مليشيا الدعم السريع ؟؟؟

٥/ علي حكومة الولاية الاستعجال في فتح قسم الشرطة والنيابة وتعين قاضي مناوب بام روابة لبسط هيبة الدولة ،والاستفادة من الحلقات العدلية في عمل حملات تفتيش لكل السكن العشوائي للقبض علي المنهوبات من اثاثات المؤسسات الحكومية وغيرها ..

٦/ وضع تدابير أمنية لفتح المصارف بام روابة ولو بالتناوب ليشعر الجميع بالأمن وتسهيل لعملية التداول النقدي والحركة الإقتصادية وتقليل المخاطر علي حمل النقد..

ودمتم بخير،،،،

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى