مقالات

توثيق السيرة العطره للمرحوم والد الكل حسن محمد على والد السفير محمد حسن بعشوم 2/2

كلام بفلوس

تاج السر محمد حامد

سيرة عطره مملؤة بالآسى والحزن للقائد النقابى العمالى والباحث شيخ النقابيين السودانيين حسن محمد على بعشوم الذى فارق الحياة فى أيام مباركات ففقدته الأسرة وفقدته العين وفقده المكان .. رحم الله والد الجميع وهو ينتظر دعواتنا له فى قبره السرمدى سائلين المولى عز وجل أن يرحمه رحمة واسعة تنير قبره وتزيل وحشته .. فأنزل على قبره الضياء والنور والفرح والسرور واجعل قبره روضه من رياض الجنة واجعل الفردوس ملتقانا به يا الله .

كتب أحد النقابيين بعد أن غمس ريشته فى محبرتة المملؤة بالآسى والدموع والفراق بلاعودة قائلا :-

عمنا المرحوم حسن محمد علي عليه رحمة الله وعفوه وغفرانه كان مدرسة متفرده في العصامية واحد الاركان المتينه التي ارست دعائم الحركة النقابية في السودان واليه ينسب الفضل في نجاحاتها داخليا وخارجيا وكل كسوب العاملين في الدولة ورعاية حقوقهم والسعي في خلق واقع افضل في اثناء خدمتهم وسن القوانين واللوائح التي تحفظ حقوق تأمينهم مابعد الخدمة واليه ينسب الفضل في تطوير العمل النقابي ورفله بالموارد كذلك وهو احد رعاة قيام بنك العمال الوطني وعضو مجلس ادارته وغيره من المنجزات وبفضل رؤاه المتقدمه في فتح افاق التكافل لتامين خدمات العاملين من قبل النقابات قامت عدد من النقابات بعمل المشافي والمجمعات الاستهلاكيه المدعومه وغيرها من الخدمات اضافة الي العمل الاجتماعي في تامين سلال الغذاء خلال الشتاء والاعياد ورمضان وغيرها من المنجزات الكبيره ارساء في الزام الدولة في مراجعة الحدود الدنيا للمرتبات وتعديلها كل مره بما يتوافق والاحتياجات الاساسيه للفرد العامل
ومراجعة حقوق المعاشيين وغيرها من لوازم حقوق ملايين العاملين
الرجل ينسب اليه وتاج السر عابدون وجيله من النقابيين المخضرمين كل نهضة الحركة النقابية في السودان
ورغم ماالم به من مرض اقعد به عن مواصلة الحركة عليه الرحمة والرضوان كان محل استشارة لكل الدوائر المتصله بالعاملين وزارات قوي عامله ولجان هياكل اجور ومنظمات تامين العاملين وصناديق رعاية وتامين العاملين
واضاف لذلك قيامه مجزيا الخير من الله باذنه تعالي بالتوثيق للحركة النقابية بالسودان وكتابة تاريخها ورؤي التطوير
ومن قبل اليه ينسب الفضل كشيخ للنقابيين في تشبيك عمل اتحاد عام نقابات العمال السوداني مع المنظمات الاممية والاقليمية وفتح افاق للتعاون وبفضله تبوا السودان الكثير من المقاعد في الاتحادات والنقابات ومنظمات العمل العالميه والاقليمية في محيطنا العربي والاسلامي
اما عن مواقفه في ارساء العمل الاجتماعي بين ابناء الحماداب فرغم مشغوليات الرجل وتعرضه ازمان النميري لضغوط امنية وتضييف فالرجل كان من مؤسسي دار ابناء الحماداب والكثير من المنجزات الاجتماعية علي النطاق الاسري للحماداب وكان حضورا في غالب اللجان المعنيه بتطوير نهر النيل وشندي وغيرها من اللجان
ولم يحجبه دوره القومي والاقليمي والعالمي من العمل علي الحضور ..
عليه رحمة الله وعفوه وغفرانه ورضوانه .

إنا لله وإنا إليه راجعون ولا حول ولاقوة إلا بالله فالموت حق ولا اعتراض ولاجدال فى حكم الله فهم السابقون ونحن اللاحقون حينما يحين موعد إقلاع رحلة كل منا .

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى