
جزى الله خيراً الدكتور كامل إدريس
مفاجأتنا التى وعدناكم بها هى وصول فرش المسجد العتيق
كنت قد أطلقت نداءً ومبادرةً متعلقة بعمل خير دعونا من خلالها الأخ الشيخ الداعية صلاح حمدتو وطلبت منه توفير فرش لمسجد أم روابة العتيق وعندما قصدنا الأخ صلاح بذلك النداء لا لكثرة ماله ولا لكثرة ثرواته فهو لا يملك من حطام الدنيا إلا إيمان وتقوى وإخلاص فى العمل بل يمتلك علاقات طيبة إكتسبها بصدق توجههه وبصدق إيمانه وبحسن معشره وبقوة حجته فى طرح منهجه عبر المنابر فأصبح رقماً دينياً لا تخطئه الأعين .
الشيخ صلاح لم يتردد فى إلتقاط المناشدة التى طرحناها له فقام هو بدوره بتسويقها وإرسالها إلى الخيرين وإلى رجالات البر والإحسان من زملائه وأصدقائه وأخوانه ومعارفه،،، حيث قيض الله لهذه المناشدة الدكتور كامل إدريس المقيم بجنييف فى سويسرا وهو رئيس ومؤسس الملكية الفكرية السودانية وأيضاً شغل منصب المدير العام للمنظمة العالمية للملكية الفكرية(الويبو) ثم أميناً عاماً للإتحاد الدولى لحماية المصنفات النباتية الجديدة وهو أيضاً دبلوماسى وشغل منصب سفيراً بوزارة الخارجية
فوافق دكتور كامل على شراء وتوفير الفرش المطلوب للمسجد إبتغاء وجه الله سبحانه وتعالى فنسأل الله أن يتقبل منه هذا الإنفاق وأن يثقل به موازين حسناته يوم القيامة يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم .
واليوم وبحمد الله نعلن عن وصول الفرش الفاخر جداً وإستلامنا له وسنقوم بفرشه فى المسجد فى غضون يومين أو ثلاثة بعد عمل بعض الترتيبات اللازمة .
وهنا لابد أن أذكر أن إسم الدكتور كامل إدريس قد برز بعد ثورة ديسمبر كمرشح لتولى منصب رئيس وزراء حكومة مابعد الثورة وورد إسمه الآن لتولى ذات المنصب من خلال المشاورات الجارية الآن لتشكيل حكومة تصريف أعمال .
فجزى الله خيراً دكتور كامل إدريس على هذا العطاء الذى قدمه لبيتٍ من بيوت الله حيث رفض وشدد على عدم ذكر إسمه بهذا العمل الطيب وقال أنه يبتغى به وجه الله لا رياءً ولا سمعةً ولا نفاقاً ولكن تشاورنا مع الأخ الشيخ صلاح ورأينا أنه لابد أن نقول للمحسن أحسنت وكذلك لابد من ذكر إسمه تشجيعاً للآخرين وحتى ينال دعوات المصلين بالمسجد العتيق فى هذه الأيام المباركات
فإن حالف التوفيق دكتور كامل إدريس لتولى رئاسة الوزراء فأحسبه مستحق لها لأن الذى ينفق أمواله بالليل والنهار سراً وعلانيةً طاعةً لله وإبتغاء مرضاته فإنه يعرف حقوق الله على عباده ويعرف كيف يرعى حقوق العباد الذين هم رعيته فلا يتوانى فى رعاية حقوقهم .
أما شيخنا الجليل صلاح حمدتو فقد تحدثت عنه كثيراً وقصمت ظهره كثيراً حتى أننى ماتركت له شيئاً من ظهرٍ ليقصمه غيرى فله الجزاء الحسن من الله وحده .
مبارك الفكى على
أم روابة