
جهود خدمية لوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية عبر الزكاة والصندوق القومي للتأمين الصحي
رؤى متجددة
أبشر رفاي
قلنا في قراءات سابقة بأن فاعلية الجهاز التنفيذي بأطره المختلفة في ظل طوارئ الحرب الوجودية الأجنبية الغاشمة على البلاد يمثل أحد أهم ركائز معركة الكرامة وممسكات الدولة وعناصر مكونات الجبهة الداخلية…
الجهاز التنفيذي كما أشرنا إلى ذلك من قبل هو العمود الفقري للدولة ومن أقصر طرقها وأجداها لبلوغ صور الرضاءات المختلفة رضا الحق رضا النفس رضا الدولة الرضا الوظيفي المفضي إلى رضا المواطن والشعب على وجه العموم…
ولذلك ظلننا نرصد أداء الجهاز التنفيذي بكل مكوناته بهدف التشجيع والتحفيز والتقويم لأي جهود تبذل.. فمن واقع فعاليات الرصد تلاحظ بأن وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بقيادة الأستاذ معتصم أحمد صالح ومعاونيه بمؤسسات الوزارة المختلفة ظلت تضطلع وفقا لمهامها الدستورية والقانونية تضطلع بأدوار مهمة تتقدمها مفاهيم وسياسات ترقية المفاهيم وتفقيه وتثقيف صور الأداء والعطاء. ويظهر ذلك جليا في أكثر من نموذج عملي يبقى شاهد على القول ومشهود للقوم.
فمن المشاهد والشواهد والمشاهدات وزير الموارد البشرية والتنمية الإجتماعية يدشن برنامج دعم النظام الصحي عبر الصندوق القومي للتأمين الصحي بمستشفى السقاي بولاية نهر النيل فضلا عن إطلاق خطة تنفيذية لعدد من المشاريع الصحية بالمنطقة برعاية المدير العام للصندوق الدكتور فاروق نور الدائم بحضور قيادات من رئاسة الصندوق. ..
ومن شواهد الأعمال تنفذ الوزارة سلسلة مشروعات الخدمات الإنسانية والإجتماعية والإنتاحية والتنموية الأساسية للمواطنين عبر ديوان الزكاة الإتحادي بقيادة أمينه العام الدكتور يحي أحمد عبد الله القمراري ومعاونيه بإسناد حسن من أمانات ديوان الزكاة بالولايات والأقاليم تحت رعاية الجهات الدستورية المختصة..ومن شواهد أعمال الوزارة بالتنسيق مع أطرها المختصة في طليعتها ديوان الزكاة الإتحادي وأماناته بالولايات والأقاليم تحت رعاية المجالس العليا للرعاية الإجتماعية..
نموذج : تدشين من قبل برامج عودة الكرامة لللاجئين والنازحين بعموم البلاد.. واليوم تتواصل جهود الإسناد المجتمعي بالإعلان عن أم النفرات من ولاية نهر النيل هكذا سماها وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية وأطلق عليها الدكتور يحي أحمد عبد الله القمراري الأمين العام لديوان الزكاة الإتحادي نفرة البر والبحر مؤكدا بأنها لمواطن نهر النيل صاحب العطاء والتخطيط والفكرة تمثل فذلك تاريخية لزم تنوع الإسناد الزكوي بالمنطقة..
ذكر عبارة نفرة البر والبحر إشارة ذكية لدخول خدمة عبارات النيل جنبا بجنب مع خدمات التكاتك والمشاريع الزراعية والغذائية الصغيرة التي تعين المستحق وفقا للمصارف الشرعية بناءا على رغبته ومهاراته..
نفرة الزكاة الكبرى بولاية نهر النيل فاقت تكلفة محتوياتها الخدمية 28 ترليون جنيه سوداني بحضور والي الولاية الدكتور محمد البدوي عبد الماجد.. والأمين العام لديوان الزكاة الإتحادي الدكتور القمراري والدكتورة تهاني ميرغني عبد الحفيظ وزيرة الرعاية الاجتماعية بولاية نهر النيل وأمين أمانة ديوان الزكاة بالولاية الأستاذ سليمان على عبد الله…
ركزت النفرة على الأبعاد الفقهية والدعوية والمفاهيمية العميقة لفريضة الزكاة حيث أشار وأشاد الوزير معتصم أحمد صالح بأهمية التدبر والتفكر في آيات الذكر الحكيم فالزكاة فريضة وشعيرة وركن ثالث من أركان الإسلام الخمس تؤخذ من الأغنياء لمساعدة الفقراء والمستحقون لها الذين حددهم الحق تعالي في الآية الكريمة بعدد ثمان مستحق فصلتهم التفاسير وفقه الزكاة في ثمان مصارف… مبينا بأن أيمانيات فريضة الزكاة ومعانيها وفقها المتقدم إرتقى بها بدرجة كبيرة بولاية نهر النيل.. ويرجع الفضل من بعد الله إلى حركة تكامل الجهود الرسمية والشعبية والدعوية والفقهية ولدافعي الزكاة ومستحقيها.. بدليل ارتفاع معدلات الجباية الطوعية وتحول نشاطها من حالة ( خذ إلى خد ) بفارق نقطة إيمانية عميقة مثلت خير تمثيل سر الحروف والحروف سر الأسماء والأسماء سر الله الذي علمه لآدم…
الوالي دكتور محمد عبد الماجد أكد على ذات المعاني مشيدا بانسان نهر النيل ودوره الوطني المتقدم في إسناد ولايته والوطن بكل أجزائه في السراء والضراء خصوصا ضراء الحرب الوجودية التي شنها المشروع الأجنبي البغيض وأدواته الأبغض على البلاد ومواطنها الكريم المسامح..
فمن جانبنا نشهد علي صحة حديث سعادة الوالي ونحن في قلب المعركة والحرب على أشدها بالعاصمة القومية وبأم درمان كرري كنا نشاهد ونستقبل قوافل الدعم والإسناد الإنساني والاجتماعي والذكوي تأتي تباعا بلامن وأذى للعاصمة القومية من نهر النيل والشمالية قبل أن تلحق بها الولايات الآمنة الأخرى.. قافلة تلو القافلة حيث كنا نسمع ونشاهد في تلك الأيام العصيبة عبر الشاشات جهود الوالي وأمين ديوان الزكاة بالولاية وقتها دكتور القمراري وحكومة الولاية بكل مستوياتها وخلفهم المواطنيين الشرفاء يد تعين وتغيث وأخرى معمرة قابضة على الزناد ..
الدكتورة الوزيرة تهاني ميرغني عبد الحفيظ رئيسة المجلس الأعلى للشئون الاجتماعية نحييها من هنا وزميلتها أمل وزير الصحة السابقة بولاية نهر النيل أيام الشدة والمعركة ام رمادا شح أكدت على نموذجية نفرة الزكاة التي تندرج ضمن الجهود الفاعلة لتعزيز الحماية الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والأمنية (الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ) مشيدة بأداء العاملين عليها بالولاية داعية بالتوفيق للذين قدمت لهم معينات وسائل الإنتاج الإسناد الزكوي حتى يتحولوا في مقبل الايام بتوفيق من الله من مستحق للزكاة لدافعها من باب خد وليس خذ..
في كلمته عبر أمين أمانة الزكاة بولاية نهر النيل الأستاذ سليمان على عبد الله عن سعادتهم بتدشين النفرة التي جاءت تحت مسمى ينابيع العطاء محييا دافع الزكاة بالولاية ووقفة والي وحكومة ومجتمع الولاية مبينا بأن خطتهم إرتكزت على الجباية من منطلق مفهومها الشرعي التي من ثمارها اليانع وقطوفها الدانية تنوع مشروعات الأسر المستهدفة من الشرائح المستحقة وفقا للموجهات الشرعية.. مشروعات منتجة حسب رغبتهم ومهاراتهم الإنتاجية المتاحة مؤكدا بأنهم يسعون من خلال هذا العمل الإستراتيجي الكبير لإخراج الولاية من ولاية تتلقي الدعم لولاية داعمة
في خاتمة القراءة نيابة عن عموم الأسرة الإعلامية بمختلف مدارسها وإعلام المقاومة الوطنية ضد الحرب الوجودية الأجنبية وأدواتها المؤجنبة نشيد بمبادرة السيد الوزير معتصم أحمد صالح بدعم الإعلام والاعلاميين وأسرهم عبر إنشاء صندوق قومي لرعايتم كما نشيد بالدور الكبير والمبادر لحكومة نهر النيل وديوان زكاتها ومواطنها الكريم على جهود الرعاية المميزة للإعلام والإعلاميين وهم يؤدون رسالتهم الوطنية على أفضل وجه… الإعلان في دولة الوعي المعرفي والإستنارة وفي وضعية التحرر ومكافحة طوارئ الحياة كالفتن الداخلية َوالاستعمار والغزو الخارجي فصيل يتقدم الدولة والمجتمع.( أفمن يمشى مكبا على وجهه اهدي ام من يمشي سويا على صراط المستقيم )